fbpx
حوادث

اعتقال ضابطي اتصالات بالجيش في ملف تزوير

جندي تقدم ببلاغ إلى المكتب الخامس ووسيط قاد الباحثين إلى الموقوفين

علم من مصدر موثوق أن الضابطة القضائية بسيدي مومن بالبيضاء أحالت، الاثنين الماضي، ضابط اتصالات في الجيش بالبيضاء، برتبة مساعد أول، وضابط صف آخر، برتبة عريف أول، في حالة اعتقال، على المحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، لتورطهما في قضية نصب وتزوير في ملفات قروض الجنود. وأحيل المتهمان على الكولونيل محمد البقالي، قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية، الذي استمع إلى إفاداتهما ابتدائيا، إلا أن أحد المعتقلين أضرب عن الكلام، وطالب بإحضار محاميه، ما جعل القاضي يرجئ ذلك إلى الجلسة المقبلة، وأمر، في المقابل، بإيداعهما سجن الزاكي بسلا، في انتظار استنطاقهما تفصيليا.
وألقي القبض على المتهمين بعد تورطهما في تزوير عدد من الملفات الخاصة بطلب قروض بأسماء الجنود. وانطلقت الأبحاث بعدما فوجئ عسكري بسيط باقتطاعات بنكية من أجرته الشهرية، تصل إلى 2000 درهم، دون أن يسبق له التقدم بأي طلب للقرض، ما جعله يشعر بصدمة كبيرة.
وتوجه الضحية مباشرة إلى مصلحة خاصة بشكايات الجنود بالمكتب الخامس للجيش، (المخابرات العسكرية)، وسجل إفاداته لدى المسؤولين. واستفسره أحد ضباط المكتب الخامس عما إذا كان سبق أن سلم أو أعطى نسخة من بطاقته الوطنية إلى شخص ما، فدلهم على شخص، تبين أنه يشتغل وسيطا لضابط الاتصالات، ليتم استدعاء الأخير ومواجهته بمجموعة من الأسئلة، فوقع في تناقضات، ليتم وضعه رهن الحراسة النظرية. كما توصلت الأبحاث إلى العريف الأول، ليلقى القبض عليه هو الآخر، ويحال على التحقيق.
وكشفت الأبحاث أن المتهمين ينتميان إلى شبكة واسعة تضم آخرين في حالة فرار، تحترف النصب والتزوير، وضحايا جنود من جميع ثكنات المملكة.
كما ورد اسم «ل.عبد العزيز»، بصفته المكلف بإعداد الشهادات وتزوير أختام الدولة، و3 جنود يعرف أحدهم ب»الأزرق»، يحمل سوابق قضائية في تزوير جوازات السفر والهجرة السرية.
وأقر المتهمون في البحث التمهيدي بتورط جندي آخر يشتغل بثكنة المعمورة، وصف ب»منسق عمليات الشبكة».

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى