fbpx
الأولى

العثور على طفلة اختطفت واغتصبت بأكادير

تلميذة بالإعدادي احتجزها “كورتي” مدة أسبوع تحت التهديد بالسلاح الأبيض

تلميذة بالإعدادي احتجزها “كورتي” مدة أسبوع تحت التهديد بالسلاح الأبيض

 عثر فريق البحث المدني، المكون من جمعية وبعض أصدقاء العائلة، مساء أول أمس (الخميس)، بساحة السلام «الباطوار» بأكادير على تلميذة اختفت منذ أسبوع.

وعلمت «الصباح» أن الضحية اختطفت واحتجزت بكوخ داخل ضيعة بضواحي أكادير، كما تعرضت للاغتصاب وهتك العرض من قبل «كورتي» ينشط بمحطة إنزكان.

وأفادت مصادر «الصباح» أن الضحية تلميذة تتابع دراستها بإعدادية بإنزكان، عثر عليها أحد الجيران الذي يشتغل ضمن فريق البحث عنها المشكل من الأصدقاء والصديقات وأبناء الجيران وأعضاء بجمعية صوت الطفل، بأحد أركان ساحة «الباطوار» في حالة سيئة.

وأفادت فاطمة عريف، رئيسة جمعية «صوت الطفل»، أن التلميذة اختفت منذ الخميس الماضي، ولم يتم العثور عليها إلا مساء أول أمس (الخميس)، في السادسة مساء، بعد أسبوع من البحث من طرف عناصر من السلطات الأمنية وفريق البحث الذي شكلته الجمعية وأصدقاء عائلة التلميذة. وقالت عريف لـ«الصباح» إن الجمعية وزعت صور المختفية على جميع محطات النقل بإنزكان والدشيرة وأكادير وغيرها، كما وزعت الصور ذاتها على ماسحي الأحذية. وأضافت أن الشرطة القضائية وضعت يدها على الملف بعد إبلاغها، وحررت مذكرة بحث لاعتقال متهم بالاختطاف والاحتجاز والاغتصاب وهتك العرض، ويعمل «كورتي» بمحطة الحافلات.

ومباشرة بعد العثور على التلميذة، تم إبلاغ الشرطة القضائية ووالديها، وجرى الاستماع إليها في محضر قانوني. وتعهدت الجمعية بمتابعة الحالة النفسية للتلميذة وعرضها على طبيب لإعداد تقرير عنها.

وروت القاصر للشرطة القضائية ولجمعية «صوت الطفل» قصة اختطافها من قبل «كورتي»، إذ هددها بالسلاح الأبيض، ونقلها عبر سيارة أجرة إلى ضيعة حيث احتجزها مدة أسبوع وهو يمارس عليها الجنس تحت التهديد، إلى حين تمكنها من الفرار من قبضته. وأضافت الضحية أنها توجهت مساء يوم اختطافها بعد خروجها من الإعدادية إلى وسط إنزكان رفقة صديقتها، التي طلبت منها مرافقتها لزيارة عائلتها بحي شعبي. وصرحت أنها قررت العودة إلى منزل عائلتها بالدشيرة عندما تأخرت صديقتها داخل منزل عائلتها، فتوجهت ليلا إلى محطة النقل بإنزكان، حيث فوجئت بثلاثة «كورتية» يحاصرونها ويطلبون منها مرافقتهم بالقوة، غير أن «الكورتي» الرابع أخبرهم أنها في حمايته، بعد أن طمأنها بأنه سيحميها وأنه لن يصيبها مكروه، لكنه بعد دقائق أشهر سكينا وطلب منها مرافقته فرضخت لأوامره بسبب الخوف.

وحكت التلميذة أن «الكورتي» اشترى صفيحة من «القرقوبي»، كما اشترى علب يوغورت وطلب من أحد أصدقائه منحه مفاتيح بيته. وأضافت أن مختطفها توجه بها تحت التهديد نحو سيارة أجرة كانت متوقفة في المنطقة الخاصة بسيارات أجرة أولاد تايمة. وأكدت أن مختطفها ومحتجزها أدخلها إلى بيت طيني بإحدى الضيعات، حيث وضع قرصا من القرقوبي في اليوغورت وتناوله، ثم غط في النوم وهي مشدوهة تحت جنح الظلام، غير أنه في «الصباح» خرج وأقفل عليها الباب، وعند عودته، أرغمها على ممارسة الجنس معه، وتوسلت إليه طالبة منه ألا يغتصبها مؤكدة أنها ما زالت بكرا. 

وأضافت أن مختطفها دس لها القرقوبي في مشروب وناولها إياه، ليمارس عليها الجنس رغما عنها مدة أيام احتجازها بالضيعة، وكان يغلق عليها الباب كلما خرج، وبعد مرور أسبوع على الاحتجاز، اعتقد أن التلميذة استسلمت لقدرها وأنها ألفت الوجود بالبيت، ليخرج منه ويترك الباب دون إغلاق.

آنذاك، تضيف القاصر، بعد أن تأكدت بأنه غير موجود، هربت من البيت والضيعة وتوجهت إلى بلدة خميس آيت اعميرة، حيث طلبت من أحد المحسنين منحها ثمن ركوب وسيلة نقل إلى أكادير، ليمدها بـ 20 درهما مكنتها من التنقل عبر سيارة الأجرة. 

وتفيد الضحية في تصريحاتها أنها خشيت العودة إلى بيت عائلتها، فقضت ليلتها بحديقة مجاورة للولاية، ثم انتقلت بعد ذلك إلى ساحة الباطوار، وهناك شاهدها أحد الأشخاص ممن كان في علمهم خبر اختفائها عن الأنظار، وأن عائلتها وجمعية «صوت الطفل» والشرطة يبحثون عنها ليخبر فريق البحث الذي سارع إلى تسلمها وإعادتها لعائلتها.

محمد إبراهمي (أكادير)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى