fbpx
الأولى

مخاطر “سيليكون” الثدي تستنفر وزارة الصحة

فضيحة هزت فرنسا دفعت وزارة بادو إلى عقد اجتماع طارئ مع أخصائيي التجميل لتشخيص الوضع

فضيحة هزت فرنسا دفعت وزارة بادو إلى عقد اجتماع طارئ مع أخصائيي التجميل لتشخيصالوضع

 

علمت «الصباح» من مصادر متطابقة أن اجتماعا طارئا سيعقد بداية الأسبوع المقبل بوزارة الصحة، على خلفية دعوة فرنسا لحوالي 30 ألف فرنسية إلى إزالة «سيليكون» ثدي تبين أنه يسبب السرطان ويمكن أن ينفجر في صدورهن. وقالت المصادر ذاتها إن الوزارة ستعقد اجتماعا الأسبوع المقبل للتباحث مع المصحات

 الخاصة وأخصائيي التجميل وهيأة الأطباء للنظر في القضية، وفي المستلزمات المستخدمة في التجميل ومدى صلاحيتها، مضيفة أن المصحات تستورد من الخارج في ظل غياب قانون ينظم العملية، إذ لا تخضع المواد المستعملة في التجميل وكل ما يعرف بالمواد شبه الطبية الأخرى لأي قانون، ما يتيح للشركات المختصة استيراد مجموعة من المواد دون أدنى مراقبة.

 

وكانت وزارة بادو، حسب ما أوردته المصادر ذاتها، وضعت مشروع قانون يهم هذه المواد، إلا أنه ظل في رفوف الأمانة العامة للحكومة، قبل أن ينفض عنه المجلس الحكومي، المنعقد أخيرا، الغبار، إذ من المنتظر أن يحال على البرلمان، بعد فضيحة «السيليكون» المستخدم لتكبير أثداء النساء في فرنسا. 

وقالت المصادر المذكورة إن من شأن قانون من هذا القبيل أن ينظم عملية استيراد مختلف المواد شبه الطبية لتخضع للمراقبة، ويتاح للوزارة الوصية على القطاع الاطلاع على لوائح المواد المستوردة ومدى صلاحيتها والشركات المنتجة لها.

من جهة أخرى، قررت الحكومة الفرنسية تحمل تكاليف عمليات جراحية لإزالة الحشوات التي ثبت أنها تتسبب في السرطان وتنفجر في أثداء مستخدماتها، وهو القرار الذي اتخذته لتشجيع حوالي 30 ألف فرنسية على إزالة منتوج الشركة المتورطة في هذه الفضيحة. 

وتعتبر حشوات شركة «بولي إمبلانت بروتيس» الأرخص في السوق، ما يشجع على تصديرها إلى خارج فرنسا. وكانت قضية هذه الشركة تفجرت بعدما تلقت الشرطة الفرنسية حوالي 2000 شكاية من نساء استخدمن هذه الحشوات لتكبير أثدائهن وانفجرت في صدورهن، ما استدعى فتح تحقيق جنائي مع مسؤولي الشركة. وكشفت الأبحاث، التي أجرتها جمعية الجراحة الفرنسية، العام الماضي، حسب ما أوردته وكالات أخبار فرنسية، أن «السيليكون» الذي تنتجه شركة «بولي إمبلانت بروتيس» مصنوع من نوع مخصص لأغراض صناعية وليس طبية.

وأفادت مصادر موثوقة أن فريق بحث شكل على مستوى وزارة الصحة، أجرى لقاءات مع عدد من الأطباء وأخصائيي التجميل انتهت بتأكيد هؤلاء أن المصحات المعنية لا تستورد هذه الحشوات، وأن المغربيات لا يستخدمن ماركة «السيليكون» موضوع الشبهة، إلا أنها لم تؤكد إن كانت جميع المصحات والشركات المستوردة لمستلزمات التجميل قد التقت بالفريق المذكور، مضيفة أن ما توصل إليه الفريق يتعلق فقط بتصريحات الأطباء، وهو ما لا يمكن التأكد منه نتيجة عدم وجود قانون يسهل على الوزارة الوصية عملية المراقبة.

وأكدت المصادر ذاتها أن عددا من المغربيات يجرين عمليات تجميل في الخارج، وهو ما يفرض عليهن اليوم التأكد من «ماركات» الحشوات التي استخدمت لهن في عمليات تكبير الأثداء، ومدى مطابقتها للمعايير الصحية.

 ضحى زين الدين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى