fbpx
اذاعة وتلفزيون

خلاف بسبب إفريقيا للضحك

جباري قال إنه صاحب الفكرة الأصلية ووالاص يعتبر المشروع ملكا لإفريقيا

علمت «الصباح» أن خلافا وقع بين نبيل جباري، مدير مهرجان المغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج، والطاهر لزرق، المعروف بوالاص، الفكاهي المغربي الإيفواري، صاحب مهرجان «إفريقيا للضحك»، الذي انطلقت أولى دوراته في بداية نونبر الجاري، والتي وصلت حد اتهام الأخير بسرقة تصور وفكرة مهرجانه، من فكرة المهرجان الأول، الذي يقوم، منذ 3 دورات، بجولة فكاهية تنطلق من المغرب لتصل إلى عدد من البلدان الإفريقية، والتي يشارك فيها والاص نفسه منذ 3 سنوات.

وأكدت مصادر «الصباح»، أن جباري كان سيكون شريكا في إنتاج مهرجان «إفريقيا للضحك»، على أساس أن فكرته شبيهة بفكرة مهرجان المغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج الذي كان أول من بادر بإنشائه، قبل أن يستعين والاص بخدمات رضا البرادي، صاحب شركة «أومي برود» للإنتاج، ومدير أعمال الفكاهي الشهير إيكو، و»الماناجير» السابق لسعد لمجرد، بعد أن اختلفا حول نسبة كل منهما في المشروع.

وفي اتصال ل»الصباح» بجباري، للاستفسار حول موضوع الخلاف، أكد أنه أول من فكّر في مهرجان فكاهي بتوجه إفريقي، وأعطى الاهتمام للجانب الإفريقي في مهرجانه للمغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج، بعد أن كان التركيز دائما على الجالية المغربية المقيمة في بلدان أوربا (فرنسا، إيطاليا…)، وبالتالي فمن الطبيعي أن «يستلهم» البعض تصوّره وفكرته، مضيفا أن مهرجانه ينظم منذ 3 سنوات، وشارك في دوراته والاص نفسه، الذي اشتهر اسمه بفضل حضوره في هذا المهرجان الذي فتح له أبواب المشاركة في العديد من التظاهرات والحفلات بالمغرب حوالي 20 مرة.

وأضاف جباري أن الرعاية السامية للملك محمد السادس، هي التي فتحت أبواب النجاح لمهرجان «إفريقيا للضحك»، الذي خرجت فكرته من رحم مهرجان الفكاهيين المغاربة المقيمين بالخارج، وقال «أنا صاحب الفكرة الأصلية. ومهرجاني أول مهرجان مسافر للفكاهة، يخرج من المغرب إلى العالم»، مضيفا أنه لو اختار «إفريقيا للضحك» أن يحط الرحال في مدينة إفريقية واحدة، لكان الأمر مختلفا.

وأضاف جباري، في الاتصال نفسه، أنه بصدد التحضير لدورة جديدة من مهرجانه، مؤكدا أنه سيمنحه تصورا جديدا ويستعين فيه بفنانين جدد ويستخدم  فيه أفكارا جديدة، حتى يتميز عن مهرجان «إفريقيا للضحك».

من جهته، استغرب والاص الأمر، وأكد في اتصال مع «الصباح» أنه يعتبر جباري أخا وصديقا، نافيا أن يكون سرق فكرة مهرجانه الذي سبق أن شارك في دوراته، أو أنه على خلاف معه.

وقال والاص: «معلوماتك خاطئة. أنا أول من نظم مهرجانا لصالح الجالية المغربية المقيمة في الخارج، بكوت ديفوار والسنغال، وأنا صاحب تصوره وأنا من بحثت له عن محتضنين. ولم يسبق لي أن سرقت شيئا من نبيل جباري أو من غيره»، مضيفا أنه صاحب تصوّر مهرجان «إفريقيا للضحك» الذي كان مجرد فكرة نضجت في رأسه قبل 4 سنوات قبل أن ينفذها اليوم. أما نبيل جباري، فلديه مهرجانه الذي أشارك فيه بانتظام منذ 3 سنوات، وليس صاحب الفكرة بتاتا»، يقول.

وفي رد له على سؤال ل»الصباح»، إن كان اشتغل في البداية مع جباري قبل أن يستبعده، أشار والاص إلى أن «إفريقيا للضحك» مشروعه، ولم يستبعد منه أحدا، وشريكه الوحيد الذي اشتغل معه فيه هو رضا البرادي. وأضاف «أنا مغربي أعيش منذ سنوات طويلة في كوت ديفوار، وهدفي كان دائما إنعاش القارة الإفريقية والترويج لها ثقافيا، و»هو ما أقوم به الآن بفضل المحتضنين. المشروع ليس ملكي ولا ملك نبيل جباري، المشروع ملك إفريقيا»، يقول.

ويواصل «إفريقيا للضحك»، المرحلة الثانية منه، التي تنطلق غدا (الخميس) وتستمر إلى غاية 15 دجنبر المقبل، بجولة في العديد من المدن والعواصم الإفريقية جنوب الصحراء ، (واغادوغو، أبيدجان، داكار، ليبروفيل)، وذلك بعد النجاح الذي عرفته المرحلة الأولى، التي تابعها أكثر من 5 آلاف متفرج، حسب ما أكده بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه.

نورا الفواري

تعليق:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى