fbpx
الرياضة

ميسي في قلب فضيحة “فيفا”

مسؤول أرجنتيني اعترف بتلقي نجم برشلونة أموالا مشبوهة ومقرب منه ينتحر خوفا من الحبس المؤبد
قالت صحيفة “غلوبوسبورت” الأرجنتينية، إن اسم ليونيل ميسي، نجم برشلونة، ذكر هذا الأسبوع في محاكمات “فيفا”، التي انطلقت الاثنين الماضي، بالمحكمة الفدرالية الأمريكية بنيويورك، والتي يتابع فيها 42 مسؤولا سابقا في الجهاز الدولي ب 147 تهمة أهمها الفساد والنصب والابتزاز، في مقدمتهم السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق ل”فيفا”.
وأكدت الصحيفة، أن الأرجنتيني أليخاندرو بيرزاغو، رئيس إحدى الشركات التي تعاملت مع المكتب التنفيذي السابق للاتحاد الدولي، اعترف بتلقي ميسي وبعض زملائه أموالا سرية ومشبوهة، كان الغرض منها المشاركة في مباريات إعدادية ينظمها “فيفا”.
وأقرت الصحيفة أن اعترافات المسؤول الأرجنتيني، صدمت المحكمة والحاضرين، إذ أكد أن المبالغ وصلت إلى 200 ألف دولار لكل لاعب، ولم تكن تدخل ضمن التحفيزات أو الرواتب والمنح المعترف بها، بل منحت “تحت الطاولة”، وبشكل مشبوه.
وقال بيرزاغو، إن ميسي وبعض لاعبي منتخب الأرجنتين، كانوا يصرون على التوصل بالمبلغ أولا قبل تأكيد مشاركتهم في أي مباراة ودية رفقة منتخب بلادهم، مبرزا أن مسؤولين بارزين في الاتحاد الدولي كانوا على علم بذلك.
وأفصح بيرزاغو عن أسماء شخصيات رياضية أخرى، مقربة من ميسي، أبرزهم خورخي ديلون، مسؤول سابق في الاتحاد الأرجنتيني، والذي انتحر قبل أيام تحت سكة قطار بالعاصمة بيونس أيريس، خوفا من المؤبد، بعدما علم بتوصل المحققين بدلائل تدينه، رفقة بعض أصدقائه.
وقال الشاهد إن المتوفى، كانت له علاقات مشبوهة بمسؤولين بالاتحاد الدولي، استفاد منها من أجل بيع حقوق بث مباريات دولية بطرق غير قانونية، مقابل أموال طائلة. بدورها، أكدت صحيفة “تودو نوتيسيا” الأرجنتينية، أن هذه الحقائق يمكن أن تخفي أسرارا أخرى خطيرة، تتعلق بهؤلاء النجوم، وقيمة الأموال التي توصلوا بها. وانطلقت محاكمات “فيفا” الاثنين الماضي بنيويورك، إذ جمعت ما يقارب 350 ألف وثيقة، تثبت جرائم ثقيلة في حق المسؤولين السابقين بالجهاز الدولي، يمكن أن تصل عقوباتها إلى المؤبد.
وأكدت وسائل إعلام أمريكية، أن المحاكمة، التي تعتبر الأشهر في تاريخ كرة القدم، ستكشف عن حقائق صادمة، تهم لاعبين ومسؤولين معروفين، لم يتم ذكرهم في التحقيقات لحد الآن، لكنهم متورطون في فضائح مالية كبيرة.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى