fbpx
الرياضة

طاقم رونار يساعد المحلي بـ “الشان”

الجامعة وافقت على طلب سلامي والمحليون يواجهون موريتانيا في الافتتاح
سيستعين جمال سلامي، مدرب المنتخب المحلي، بطاقم هيرفي رونار، مدرب المنتخب الأول، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، التي يحتضنها المغرب في الفترة الممتدة بين 13 يناير ورابع فبراير المقبلين.
وقرر سلامي الاستنجاد بالطاقم التقني والإداري والطبي خلال مشاركة المنتخب المحلي في “الشان”، وذلك بغرض الاستفادة من خدمات جميع الأطر الفنية والإدارية والطبية، ممن يشتغلون مع رونار بالمنتخب الأول، بما في ذلك مصطفى حجي وباتريس بوميل، المدربان المساعدان، وعبد الرزاق هفتي، طبيب المنتخب الوطني، إضافة إلى المكلفين بتقطيع أشرطة “فيديو”.
ووفق إفادة مصادر متطابقة، فإن الجامعة قررت الموافقة على طلب سلامي دون تردد، خاصة أن طاقم رونار غير ملتزم بأي استحقاق في الفترة المذكورة، ناهيك عن رغبة الجامعة في تسخير كل مجهوداتها من أجل التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمحليين، لأول مرة في تاريخ الكرة الوطنية، سيما أن المغرب سيكون المحتضن للنسخة المقبلة.
ولن يكتفي سلامي بالاستعانة بخدمات طاقم المنتخب المحلي فحسب، بل يشتغل بتعاون وتنسيق مع الناخب الوطني هيرفي رونار، باعتباره المشرف الأول على المنتخبين الأول والمحلي.
وسيواجه المنتخب المحلي نظيره الموريتاني في الافتتاح في 13 يناير المقبل بملعب مركب محمد الخامس في البيضاء، وذلك بعدما أوقعته قرعة الشان في المجموعة الأولى إلى جانب السودان وغينيا.
ووضعت القرعة كذلك أثناء عملية سحبها الجمعة الماضي بقصر المؤتمرات في الصخيرات، منتخب كوت ديفوار في المجموعة الثانية إلى جانب ناميبيا وأوغندا وزامبيا، فيما ضمت المجموعة الثالثة كلا من ليبيا وغينيا الاستوائية ورواندا ونيجيريا. أما المجموعة الرابعة، فتتكون من أنغولا وبوركينافاسو والكونغو والكامرون.
وتقام مباريات مجموعة المنتخب المحلي بملعب مركب محمد الخامس، الذي سيحتضن حفلي الافتتاح والاختتام، فيما يحتضن ملعب مراكش الكبير مباريات المجموعة الثانية، أما مباريات المجموعتين الثالثة والرابعة، فسيحتضنها على التوالي ملعبا طنجة وأكادير.
ويلتقي المنتخب المحلي نظيره السوداني في مباراته الثانية، قبل مواجهة غينيا في المباراة الثالثة والأخيرة في المجموعة الأولى.
عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن
سلامي: مجموعتنا متكافئة
قال جمال سلامي، مدرب المنتخب المحلي، إن المجموعة الأولى متكافئة ومتوازنة، بالنظر إلى توفرها على منتخبين عربيين، ما يجعل طابع الندية والتنافس القوي واردا خلال مواجهتهما.
وأضاف سلامي في تصريحات صحافية في أعقاب عملية سحب القرعة، أن أغلب المنتخبات ستشارك بجميع اللاعبين الأساسيين، خاصة السودان، الذي سيلعب بمنتخبه الأول، بالنظر إلى غياب محترفين في صفوفه، وبالتالي يعتمد على أغلب عناصر فريقي المريخ والهلال السودانيين، باعتبارهما الأقوى في الدوري السوداني. وأشاد سلامي بتطور مستوى المنتخب الغيني، خاصة بعدما سبق أن هزم السنغال بخمسة أهداف لصفر.
أما المنتخب الموريتاني، فأكد سلامي بخصوصه أنه منتخب قوي، مشيرا إلى أن المباريات الإعدادية ليست معيارا للحكم على أي منتخب.
وبخصوص حظوظ المنتخب المحلي في التتويج باللقب، أوضح سلامي، أن المنتخب المحلي شرع في التحضير لهذه البطولة منذ فترة طويلة، كما تأهل إلى نهائياتها عن جدارة واستحقاق، بعد إقصاء المنتخب المصري.
وأكد سلامي أن المنتخب المحلي يتوفر على مجموعة متكاملة، لأنها تضم عناصر تلعب للمنتخب الأول، وآخرين يلعبون للوداد، المتوج بدوري الأبطال، وتابع «باختصار لدينا منتخب قادر على المنافسة والتتويج. لدينا الثقة الكاملة في اللاعبين، ونأمل في أن نكون أكثر جاهزية، ومؤازرين من قبل جماهيرنا».
رونار: سنكون وراء المحليين
قال هيرفي رونار الناخب الوطني، إن الجميع سيكون وراء المدرب جمال سلامي والمنتخب المحلي خلال مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، المقامة في المغرب في الفترة الممتدة بين 13 يناير ورابع فبراير المقبلين.
وأضاف رونار في تصريحات صحافية في أعقاب عملية سحب القرعة، إن تنظيم المغرب لهذه التظاهرة يعد حدثا مهما، مشيرا إلى أن «الشان» سيشكل فرصة لاكتشاف العديد من المواهب ومنحهم فرصة إظهار مؤهلاتهم الفنية والبدنية على المستوى الدولي.
وتمنى رونار أن يحقق المنتخب المحلي المأمول منه وأن يتوج باللقب القاري، خاصة أن «الشان» ينظم بالمغرب، مشيرا إلى أن المنتخب المحلي قادر على كسب الرهان، في ظل توفره على لاعبين جيدين، فضلا عن آخرين كانوا ضمن المنتخب الأول، الذي حقق إنجاز التأهل إلى المونديال، ويتعلق الأمر بأشرف بنشرقي وجواد يميق وبدر بانون ورضا التكناوتي وإسماعيل الحداد.
لقجع: سننجح “الشان”
قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة، إن تنظيم كأس أمم إفريقيا للمحليين سيشكل فرصة مواتية لتنظيم أكبر التظاهرات الكروية مستقبلا.
وعبر لقجع عن استعداده لإنجاح «الشان» من خلال تسخير كل المجهودات لتحقيق المبتغى، مضيفا أن المغرب نال شرف تنظيم النسخة الحالية بفضل سجله التاريخه وإنجازاته وبنياته التحتية الرياضية، إضافة إلى سياسة الانفتاح على القارة الإفريقية. وأشاد لقجع بأهمية العلاقة التي تربط الجامعة بمختلف الاتحادات الإفريقية، بغرض تنمية الكرة بالقارة السمراء وإبراز المواهب الكروية وتطوير آليات الممارسة.
وكشف لقجع أن «الشان» تشكل فرصة لتحفيز اللاعبين المحليين لإبراز كفاءتهم وتطوير مستواهم، خدمة للمنتخب الأول، داعيا إلى دعم المغرب اللامشروط لتنظيم كأس العالم 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى