بوعلام غبشي (باريس) عاد رئيس الدبلوماسية الفرنسية، ألان جوبيه، ليؤكد من جديد موقف بلاده من نتائج الاستحقاقات الأخيرة التي شهدتها عدد من البلدان العربية، وفي مقدمتها المغرب، موضحا أنه «لا يمكننا أن نرفض للشعوب التي حكم عليها طويلا بالصمت أن تعبر عن خياراتها...» ورفض جوبيه، في كلمة له أمام طلبة ليبيين في جامعة طرابلس،الذهاب في سياق إطلاق الأحكام المسبقة، مشددا على «ضرورة الاحتراس من الحكم على النوايا وإعطاء وقت للمسؤولين الجدد لإثبات جدارتهم». وقال الوزير الفرنسي في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الانتقالية الليبية، عبد الرحيم الكيب، إن «الشعب الليبي ووحده الشعب الليبي من يختار مستقبله وبناء الديمقراطية التي يتصورها، ويختار أولوياته بطبيعة الحال». كما عبر جوبيه عن رفضه «القبول بفكرة أن الإسلام والديمقراطية لا يتفقان أو أنه ليس أمام الشعوب العربية سوى أن تختار بين الدكتاتورية والتشدد الإسلامي»..، مؤكدا «عدم تعارض الإسلام مع الديمقراطية...» وكشف سيد «لوكي دورسي» عن التزامات باريس، مقابل دعم الثورات في إطار الربيع العربي، قائلا «لقد حرصنا على الاتصال والتحاور مع كافة الفاعلين في إطار الربيع العربي من دون استثناء، شرط أن يحترموا قواعد اللعبة الديمقراطية، وفي المقدمة رفض العنف وضمان حقوق الإنسان وحقوق المرأة والأقليات». وكانت جانيت بوغراب، كاتبة الدولة المكلفة بالشباب في الحكومة الفرنسية، تحدثت بلغة مغايرة عن تلك التي علقت بها الدبلوماسية الفرنسية على نتائج الانتخابات التي فاز بها الإسلاميون في أكثر من بلد عربي، من بينها المغرب. وصرحت بوغراب، التي تتحدر من عائلة حركية جزائرية في حوار لصحيفة لوباريزيان، أنه «لا توجد إسلاموية معتدلة»، وأن أي نظام، برأيها، «يستمد قوانينه من الشريعة سيكون معاكس للحقوق والحريات خاصة حرية العقيدة...»، وعن سؤال إن كان يقلقها «تقدم الإسلاميين في كل من تونس والمغرب ومصر»، أجابت بوغراب بالإيجاب، معتبرة أن دولة القانون بالنسبة إليها، تقاس، «بمدى احترامها لحقوق المرأة»، مؤكدة أنها «لن تدعم يوما حزبا إسلاميا...». وعن سؤال إن كان «خطاب الدبلوماسية الفرنسية يجب أن يكون أكثر صرامة تجاه هذه الأنظمة»، قالت بوغراب «إنها ليست وزيرة خارجية، وهي تعبر عن رأيها كمواطنة فرنسية من أصل عربي...»، على حد قولها. وتداولت بعض الصحف الفرنسية خبرا مفاده أن مدير ديوان الوزير الأول للحكومة الفرنسية عاتب، بلهجة شديدة، الوزيرة على تصريحاتها، لأنها أساءت إلى سياسة باريس الخارجية تجاه البلدان العربية في مرحلة دقيقة تمر منها شعوبها. عاد رئيس الدبلوماسية الفرنسية، ألان جوبيه، ليؤكد من جديد موقف بلاده من نتائج الاستحقاقات الأخيرة التي شهدتها عدد من البلدان العربية، وفي مقدمتها المغرب، موضحا أنه «لا يمكننا أن نرفض للشعوب التي حكم عليها طويلا بالصمت أن تعبر عن خياراتها...»ورفض جوبيه، في كلمة له أمام طلبة ليبيين في جامعة طرابلس،الذهاب في سياق إطلاق الأحكام المسبقة، مشددا على «ضرورة الاحتراس من الحكم على النوايا وإعطاء وقت للمسؤولين الجدد لإثبات جدارتهم».وقال الوزير الفرنسي في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الانتقالية الليبية، عبد الرحيم الكيب، إن «الشعب الليبي ووحده الشعب الليبي من يختار مستقبله وبناء الديمقراطية التي يتصورها، ويختار أولوياته بطبيعة الحال».كما عبر جوبيه عن رفضه «القبول بفكرة أن الإسلام والديمقراطية لا يتفقان أو أنه ليس أمام الشعوب العربية سوى أن تختار بين الدكتاتورية والتشدد الإسلامي»..، مؤكدا «عدم تعارض الإسلام مع الديمقراطية...»وكشف سيد «لوكي دورسي» عن التزامات باريس، مقابل دعم الثورات في إطار الربيع العربي، قائلا «لقد حرصنا على الاتصال والتحاور مع كافة الفاعلين في إطار الربيع العربي من دون استثناء، شرط أن يحترموا قواعد اللعبة الديمقراطية، وفي المقدمة رفض العنف وضمان حقوق الإنسان وحقوق المرأة والأقليات».وكانت جانيت بوغراب، كاتبة الدولة المكلفة بالشباب في الحكومة الفرنسية، تحدثت بلغة مغايرة عن تلك التي علقت بها الدبلوماسية الفرنسية على نتائج الانتخابات التي فاز بها الإسلاميون في أكثر من بلد عربي، من بينها المغرب. وصرحت بوغراب، التي تتحدر من عائلة حركية جزائرية في حوار لصحيفة لوباريزيان، أنه «لا توجد إسلاموية معتدلة»، وأن أي نظام، برأيها، «يستمد قوانينه من الشريعة سيكون معاكس للحقوق والحريات خاصة حرية العقيدة...»، وعن سؤال إن كان يقلقها «تقدم الإسلاميين في كل من تونس والمغرب ومصر»، أجابت بوغراب بالإيجاب، معتبرة أن دولة القانون بالنسبة إليها، تقاس، «بمدى احترامها لحقوق المرأة»، مؤكدة أنها «لن تدعم يوما حزبا إسلاميا...».وعن سؤال إن كان «خطاب الدبلوماسية الفرنسية يجب أن يكون أكثر صرامة تجاه هذه الأنظمة»، قالت بوغراب «إنها ليست وزيرة خارجية، وهي تعبر عن رأيها كمواطنة فرنسية من أصل عربي...»، على حد قولها.وتداولت بعض الصحف الفرنسية خبرا مفاده أن مدير ديوان الوزير الأول للحكومة الفرنسية عاتب، بلهجة شديدة، الوزيرة على تصريحاتها، لأنها أساءت إلى سياسة باريس الخارجية تجاه البلدان العربية في مرحلة دقيقة تمر منها شعوبها. بوعلام غبشي (باريس)