fbpx
ملف الصباح

عـودة أمـراض الفقـر

تستهدف هوامش المدن والسل والمينانجيت أبرزها والأطفال أكثر ضحاياها

آلاف الإصابات سنويا المقرونة في أحيان عديدة بوفيات، جراء الإصابة بالسل أو “المكلفة” أو الملاريا”، وحتى الكوليرا والإسهال أو الجدري، أصبحت تضرب بقوة مختلف جهات المغرب، بعدما كانت في مرحلة سابقة، ما قبل التسعينات، منحصرة في الأقاليم الجنوبية، وفي منطقة ظلت محسوبة على “المغرب غير النافع”، كان من الطبيعي أن تنتشر بها أمراض وأوبئة، السبب الأول فيها فقر وهشاشة سكانها اللذان جعلاها مرتعا لحشرات ناقلة للأمراض ووسطا موبوءا. هذه الأمراض ذاتها، التي كانت موضوع مخططات وبرامج وإستراتيجيات واستنزفت ميزانيات ضخمة، عرفت أوجها في فترة التسعينات إلى أن تراجعت أعداد المصابين بها إلى مستويات متدنية، وسجلت “0 إصابة” في بعضها، عادت للانتشار من جديد، واستهدفت هذه المرة كبريات المدن، التي جعلت منها أشغال التوسع العمراني العشوائي والاختلالات الاجتماعية وفقر سكانها، فضاء ملائما لتناسل أمراض الفقر.”الصباح” في ملفها لهذا الأسبوع، عادت إلى هذه الأمراض، وتحديد حجم الإصابات والمضاعفات والأخطار المترتبة عنها، علاوة على الوقوف على المسببات التي وقفت حجر عثرة أمام استئصالها بشكل نهائي، ونقلت رأي وزارة الصحة، الفاعل الأول الذي تشير إليه أصابع الاتهام بكل ما يتعلق بصحة المغاربة.
هـ. م

مواضيع الملف:

  1. ضحاياها 20 ألف طفل
  2. وزارة الصحة: سنقضي على بعضها
  3. السل أكثر انتشارا في جهة البيضاء سطات
  4. منظمة الصحة العالمية تحذر
  5. ثلاثة أسئلة: الوزارة مقصرة
  6. الجدري يسبب العقم للنساء
  7. “المينانجيت”… الداء المخيف
  8. الليشمانيا … أرقام في تراجع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق