تنقيل تسعة عاملين بالأمن العمومي والشرطة القضائية بعد ارتكابهم أخطاء مهنية أصدرالشرقي اضريس، المدير العام للأمن الوطني، أول أمس (الثلاثاء)، قرارات تأديبية في حق مجموعة من رجال الأمن بالبيضاء، موزعين ما بين ضباط ومفتشين وأعوان شرطة، قضت بتنقيلهم إلى مدن الرشيدية وفاس وشيشاوة وسيدي قاسم وكلميمة، بعد ارتكابهم أخطاء مهنية. وعلمت الصباح من مصادر مطلعة أن قرارات التأديب شملت ثلاثة عاملين بالشرطة القضائية وستة بالأمن العمومي بأمن آنفا بالدار البيضاء، الذين أعطيت تعليمات بانتقالهم على الفور إلى مدن أخرى.وكشفت المصادر ذاتها أن الأخطاء المرتكبة من قبل رجال الأمن سالفي الذكر تتوزع ما بين مغادرة المنطقة الترابية التي يشتغلون بها وعدم حمل السلاح الناري أو النوم ساعة العمل، وهي أخطاء مهنية حسب ما نص على ذلك القانون الأساسي الخاص برجال الأمن، وتبيح للمدير العام إمكانية إصدار قرارات تأديبية في حقهم. وقالت المصادر ذاتها إن ضبط هذه الحالات جاء بناء على المراقبة اليومية التي يقوم بها المسؤولون الأمنيون (الوالي أو نائبه أو رئيس المنطقة الإقليمية ...) أو لجنة المراقبة الولائية التي تقوم بزيارات مفاجئة إلى مراكز أمنية للوقوف على أداء رجال الأمن العاملين بها. وأضافت المصادر ذاتها أن المسؤولين الأمنيين يرسلون تقارير إلى المدير العام للأمن الوطني عن الحالات التي ارتكبت أخطاء مهنية متكررة، إذ أن بعض الأخطاء يتم التنبيه إليها في البداية أو تصحيحها بالمكان الخاضع للمراقبة، وفي حال تكرارها يرسل تقرير إلى المديرية العامة التي تتخذ قرارها.وعلمت الصباح من المصادر ذاتها أن مثل هذه القرارات التأديبية تصدرها الإدارة العامة بين الفينة والأخرى، وذلك بهدف دفع العاملين إلى الكف عن ارتكاب مثل الأخطاء، وكذا حتى يكون الأشخاص الذين صدرت في حقهم قرارات التأديب عبرة للآخرين، وذلك بهدف تحسين أدائهم. الصديق بوكزول