fbpx
الرياضة

عليوي: لم أنتقل إلى الوداد للراحة

قال إنه يتشاجر لكي يكون الفريق في القمة وإن قلة التركيز سبب الهزيمة أمام الإفريقي

قال جمال عليوي، لاعب الوداد الرياضي، إنه لم ينضم إلى الأخير من أجل إنهاء مساره الرياضي أو الراحة، بل من أجل اللعب وتحقيق الانتصارات، مضيفا أنه لو كان يرغب في ذلك لاختار الرحيل إلى بطولة أخرى. وأوضح اللاعب السابق لأندية سيون السويسري وكرابورك سبور التركي وبيروجيا الإيطالي، في حوار مع «الصباح الرياضي»، أن فكرة إنهاء مساره الرياضي لا تساوره بالمرة بالنظر إلى قدرته على العطاء. وبخصوص الديربي قال «كل لاعب يرغب في المشاركة في مباراة ديربي سواء هنا بالمغرب أو خارجه لما تتميز به من احتفالية، إضافة إلى الاستعدادات التي تكون بطريقة خاصة، سمعت كثيرا عن ديربي

الوداد والرجاء وهذه السنة سأشارك فيه إن شاء الله، وسأكون في الموعد مرة أخرى». وعن المنتخب الوطني قال «الموضوع كله بيد الناخب الوطني الجديد، أما بالنسبة إلي فأعتقد أنني ما زلت قادرا على العطاء».

لعبت لأندية كثيرة بإيطاليا وفرنسا وسويسرا قبل أن تصل إلى الوداد، ما السر وراء كثرة التنقلات؟
تنقلت بين الكثير من الأندية خاصة بإيطاليا بسبب المشاكل المالية التي كانت تعانيها تلك الأندية، ما كان يفرض علي الانتقال من فريق إلى آخر، أما عن وصولي إلى الوداد فهذه تجربة أخرى أردت أن أعيشها بعد المفاوضات التي قادها وكيل أعمالي مع مسؤولي الفريق.

ربما أردت العودة للوداد من أجل الراحة وإنهاء مسارك الرياضي…؟
(مقاطعا) لم أنتقل إلى الوداد من أجل الراحة، لأن الكثيرين يعلمون شخصيتي ورغبتي الدائمة في تحقيق الفوز، أتخاصم وأتشاجر كثيرا من أجل أن يكون الفريق الذي ألعب له في القمة، لأنني مقتنع ب «ثقافة الرباح»، ولو كنت أرغب في ذلك لاخترت الرحيل إلى بطولة أخرى.
أما بخصوص إنهاء مساري الرياضي، فهذا موضوع بعيد الآن لأنني ما زلت قادرا على العطاء والدليل هو المستوى الذي أقدمه في كل مباراة، وعندما أحس أنني لم أعد قادرا على اللعب سأنسحب في صمت.

ظهر عليك الغضب خلال المباراة الأخيرة للوداد أمام النادي الإفريقي، ما سبب ذلك؟
غضبت لأنني كما قلت سابقا أرغب دائما في تحقيق الفوز، وأن تكون الأمور في مكانها، أعتقد أنني أملك تجربة طويلة في اللعب والتي تمكنني من معرفة انتشار اللاعبين داخل رقعة الملعب والتعاون من أجل الخروج بأقل الخسائر الممكنة، صرخت كثيرا خلال تلك المباراة من أجل وضع اليد في اليد والتعاون، خاصة في الجانب التكتيكي، وفي المقابل أتقبل بصدر رحب انتقادات وصراخ أي لاعب علي في حالة عدم أدائي لمهامي، هكذا أريد أن يعاملني اللاعبون.

لكن ربما هذا الأمر يفهم بطريقة عكسية من طرف البعض؟
لن أغير طبيعتي، أنا هكذا قلبي يكون مع القميص الذي أرتديه.

ما السر إذن وراء الهزيمة الثقيلة؟
قلة التركيز وعدم الانضباط التكتيكي، هما السبب وراء ما حدث تلك الليلة بملعب محمد الخامس.

هل انسجمت بما فيه الكفاية مع المجموعة؟
أعتقد أن جميع اللاعبين ساعدوني على سرعة الانسجام والتكيف الجيد مع الأجواء الجديدة، وبهذه المناسبة أشكرهم كثيرا.

الديربي يوم الأحد المقبل، كيف تتم الاستعدادات له؟
كل لاعب يرغب في المشاركة في مباراة ديربي، سواء هنا بالمغرب أو خارجه لما تتميز به من احتفالية، إضافة إلى الاستعدادات التي تكون بطريقة خاصة، سمعت كثيرا عن ديربي الوداد والرجاء وهذه السنة سأشارك فيه إن شاء الله، وسأكون في الموعد مرة أخرى.

بالنسبة إلى موضوع المنتخب الوطني، هل تعتقد أنك ما زلت قادرا على حمل قميصه؟
الموضوع كله بيد الناخب الوطني الجديد، أما بالنسبة إلي فأعتقد أنني ما زلت قادرا على العطاء.

لكن هناك من يتحدث عن وجود قرار بتوقيفك بعد تصريحات حول المنتخب والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
لم أتوصل من الجامعة الملكية المغربية بأي قرار توقيف كما أنني لم أسمع بأي قرار صدر في حقي، خلال الفترة الماضية تحدثت للصحافة عن أحوال المنتخب الوطني بكل الصراحة المعهودة في شخصي، وإذا سألت أي من اللاعبين الذي لعبوا إلى جواري سيقول إنني صريح ويرغب في تحقيق الفوز ورؤية منتخب بلاده في المستوى الكبير.

هل من رسالة إلى جمهور الوداد؟
أنا دائما في الموعد أمنح كل إمكاناتي البدنية والتقنية للوداد، كما أنني أتمنى الشفاء العاجل لهشام اللويسي وسرعة عودته لفريقه.

أجرى الحوار: أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى