الأخصائيون ينصحون بالقيلولة والتغذية المتوازنة والابتعاد عن التكنولوجيا مؤقتا يؤكد أخصائيو الجنس أن الإجهاد أحد الأسباب الرئيسية لحياة جنسية بئيسة، إذ أثبتت التجارب ضرورة إفراغ النفس من المشاغل والهموم قدر الإمكان من أجل ممارسة جنسية صحيحة.فالاستمتاع الجيد بالجنس يتطلب حالة نفسية جيدة في أغلب الأحيان أيضا ولابد أن يكون الجسم في حالة جيدة من النشاط فممارسة الجنس والبدن مرهق ومتعب لا تساعد على الاستمتاع به، فالبدن المرهق المتعب الذي أضناه السهر والعمل والإجهاد لن يستمتع بالجنس كما يستمع البدن النشيط الذي أخذ حظه من الراحة. وليس معنى هذا عدم ممارسة الجنس في ساعات الليل المتأخرة ولكن لابد أن يكون البدن مرتاحا نشيطا.ويضيف الأخصائيون أن العلاقة الجنسية الصحيحة تبدأ من التخلص من الإرهاق والتفكير في المشاكل، كما من الأفضل أن يكون المكان الذي ستتم فيه ممارسة الجنس بين الزوجين مهيئا حسب الأذواق. والمقصود أن لا تكون هناك منغصات أثناء العملية الجنسية.ولابد أن يكون هناك هدف من الاتصال الجنسي وهو الاستمتاع بالجنس وإشباع الغريزة لكلا الزوجين، وحين يحرص الزوجان على وجود هذا الهدف قبل الاتصال الجنسي فإن ذلك يساعد على الاستمتاع، فتبدأ التهيئة للاتصال الجنسي بالكلام والقبلات والمداعبات، وغير ذلك من حركات مثيرة للشهوة وتساعد على التهيئة للاتصال الجنسي عندما يصبح الزوجان في حالة إثارة كاملة.ويشير أخصائيو التغذية إلى أن الدراسات العلمية أثبتت أن الأشخاص الذين لا يتناولون الأطعمة الغنية بالبروتينات في وجباتهم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، والتوتر، والقلق، وضعف القدرة البدنية، وذلك مقارنةً بالأشخاص الذين يتناولون البروتين في وجباتهم اليومية بصورة مستمرة، فالأطعمة البروتينية غنية بالأحماض الأمينية التي تعمل على بناء الجسم وتجديد الخلايا، كما تساعد على زيادة مستويات الناقلات العصبية في الجسم وهي المسؤولة عن رفع الحالة المعنوية والانتباه.وينصح الأخصائيون أيضا بقيلولة لأنها تشحن الطاقة، إذ برهنت الدراسات العلمية أنها تساهم في تحفيز القدرات الإدراكية وتحفز القدرات الفكرية وتخفف من الإرهاق وتحسن الصحة عموما. لكن لابد من الانتباه إلى ضرورة حصر فترة القيلولة في ثلاثين دقيقة كحد أقصى لأن الاستيقاظ بعد دخول مرحلة النوم العميق يصبح أصعب. وفي السياق نفسه يؤكد الأخصائيون على ضرورة الابتعاد المؤقت من التكنولوجيا، لأن دماغ المستعمل لا يقوى على استيعاب المعلومات كلها دفعة واحدة. ولعل أفضل وصفة للإرهاق هي تحميل الدماغ أكثر مما يستطيع تحمله (الاستماع إلى الأخبار أثناء سياقة السيارة، استقبال عشرات الرسائل في البريد الإلكتروني يوميا، العمل في البيت أو في عطلة نهاية الأسبوع...) لذلك على الإنسان الاستراحة من التكنولوجيا يوما واحدا أسبوعيا بإغلاق التلفزيون والهاتف، والتخفيف من قراءة البريد الإلكتروني وعدم استعمال الكمبيوتر. ج.خ