حوادث

إيقاف متهم بتكوين عصابة إجرامية بسطات

إيقاف متهم بتكوين عصابة إجرامية بسطات
الشبكة مختصة في السرقة وزعيمها مبحوث عنه لفترة طويلة

الشبكة مختصة في السرقة وزعيمها مبحوث عنه لفترة طويلة

 

لم يكن المدعو(د) وهو يتوجه إلى المصلحة الولائية للتوثيق والوثائق التعريفية بمدينة سطات بهدف تجديد 

بطاقة تعريفه الوطنية يظن أن خطواته ستوقعه في قبضة الشرطة ، إذ كان موضوع مسطرة 

بحث على الصعيد الوطني من أجل تكوين عصابة إجرامية مختصة في السرقة…

اتضح بعد تنقيط  المتهم على الناظم الآلي أنه مبحوث عنه من أجل الأفعال المذكورة أعلاه وأحيل على المصالح الولائية للشرطة القضائية بهذه المدينة التي بعد استشارة نائب الوكيل العام المداوم وضعته تحت تدابير الحراسة النظرية . 
وجاء اعتقال المدعو ( د ) المزداد سنة 1980 بمدينة القنيطرة،عازب بدون مهنة، في إطار الحملات التطهيرية التي تقوم بها المصالح الأمنية المذكورة لمحاربة الجريمة ولتوقيف الأشخاص المتورطين في قضايا مختلفة  والذين يوجدون في حالة فرار .
وصرح في نبذة عن حياته أنه نشأ وسط عائلة فقيرة متكونة من خمسة إخوة بالإضافة إلى والدهم الذي كان هو المعيل الوحيد لهم . ونظرا لظروف عائلته المزرية لم يتمكن من ولوج المدرسة. وبعد أن اشتد عوده أخذ يساعد والده في الأعمال الفلاحية. وقد ربط علاقات مشبوهة مع مجموعة من الشباب المنحرفين توجت بدخوله عالم الإجرام من بابه الواسع . وهكذا بدأ يتعاطى للسرقات، ليلقى عليه القبض ويدان بثلاثة أشهر حبسا نافذا، غير أن هذه العقوبة لم تقوم من سلوكه، إذ بعد مغادرته السجن وبالرغم من اشتغاله مساعدا لأحد البنائين لم يكن المدخول اليومي الذي يتقاضاه عن عمله كافيا لتغطية جميع متطلباته. خصوصا بعد أن أصبح مدمنا على المخدرات. وهكذا اتفق مع ثلاثة من أصدقائه الذين ألقي عليهم القبض في وقت سابق على القيام بعمليات سرقة داخل المدار الحضري لمدينة سطات ، وذلك لما تدره عليهم هذه العمليات من أرباح وبدون عناء حسب تصريحه ، إذ كانوا يقومون بتفويت المسروقات إلى أحد الأشخاص داخل المدينة ويتقاسمون المبالغ المالية فيما بينهم .
وأوضح لرجال الأمن خلال تصريحاته أنه رفقة شركائه استقر رأيهم على استهداف السيارات مستغلين خلود الحراس الليليين إلى النوم أو وجودها بأمكنة غير محروسة. وبمجرد ما يختارون الهدف يوزعون الأدوار فيما بينهم . فهناك من يتكلف بدور المراقب وهناك من يتولى عملية فتح أبواب السيارات المستهدفة عن طريق كسر المثلث الزجاجي الخلفي حيث يقومون بالإستيلاء على ما يوجد بداخلها من نقود أوهواتف محمولة وغيرها. وأكد أن العملية الأولى التي نفذوها استهدفت شاحنة كانت متوقفة بالقرب من السوق الشعبي «اشطيبة « إذ قام هو بفتح بابها بواسطة مفك للبراغي بمساعدة أحد رفاقه في الوقت الذي تكلف فيه الآخران بدور المراقبة . واستولوا من داخلها على سترة عثروا في جيوبها على 1000 درهم . بالإضافة إلى مجموعة من الوثائق التي تخلصوا منها بجنبات السوق المذكور بعد أن اقتسموا المبلغ فيما بينهم . بعد مرور شهرين على هذه العملية استولوا من داخل سيارة من «نوع رونو 18 « على جهاز راديو كاسيط فوتوه لنفس الشخص بمبلغ 200 درهم . أماالعملية الثالثة فنفذوها بعد مراقبة مستمرة للمصلين الذين يتوافدون على أحد المساجد بحي اسماعلة لأداء صلاة الفجر.وقد استهدفت سيارة أجرة أوقفها صاحبها ودخل إلى المسجد لأداء الصلاة . وهكذا قام أحدهم بتكسير زجاجتها الخلفية و فتح بابها ثم استولوا من داخلها على مبلغ 300 درهم بالإضافة إلى هاتف محمول . 
وبينما هم يتجولون ليلا داخل المدينة أثارت انتباههم سيارة من «نوع بوجو 205 « كانت متوقفة بالشارع العام، ولاحظوا أن زجاجتها الجانبية للباب الخلفي شبه مفتوحة فقاموا بالضغط عليها بكل قوة ثم فتحوا الباب ،واستولوا على مجموعة من الوثائق تخلصوا منها برميها بوادي بوموسى الذي يخترق وسط المدينة ،كما عثروا على هاتف نقال بداخلها . وفي الليلة نفسها تمكنوا من سرقة 7000 درهم من داخل سيارة من  نوع «مرسيديس» مرقمة بالخارج كانت متوقفة بمكان مظلم بعد أن كسروا زجاجها الخلفي . وقد بلغ عدد العمليات التي نفذوها داخل المدار الحضري لمدينة سطات أزيد من عشرين عملية مستغلين الظلام من جهة وخلود الحراس الليليين للنوم من جهة ثانية.
وكان المتهمون الثلاثة الذين شاركوا المدعو (د) في عمليات السرقة التي نفذوها بمدينة سطات قد صرحوا أنهم كانوا يقومون بتصريف المسروقات من أجهزة الكترونية ( آلات تسجيل – هواتف محمولة) وغيرها للشخص نفسه الذين يعتبرونه عنصرا في التنظيم الإجرامي الذي ينتمون إليه ، وبإرشاد منهم تمكنت المصالح الأمنية من توقيفه داخل أحد الأسواق الشعبية بالمدينة .
بوشعيب موهيب (سطات)  

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق