الرياضة

جــمــعــيــة ســلا يــكــتــســح الــرجــاء فــي بــطــولــة الــســلــة

اكتسح فريق جمعية سلا ضيفه الرجاء الرياضي ب107 مقابل 78 في المباراة التي جمعتهما بقاعة فتح الله البوعزاوي أول أمس (السبت) لحساب الدورة السابعة من منافسات القسم الممتاز لكرة السلة.
وفرض الفريق السلاوي أفضليته منذ انطلاق المباراة، إذ كان عطاء لاعبيه الأفضل، وهو ما أهله للفوز بحصة أمريكية، والثاني له على التوالي، بعد الفوز على شباب الحسيمة يوم الأربعاء الماضي، لينفرد بذلك بصدارة البطولة ب13 نقطة، فيما تراجع الرجاء إلى المركز الأخير بست نقاط.
ولم يجد نهضة بركان أدنى صعوبة في هزم المغرب الفاسي ب97 مقابل 73، وهو ثاني فوز يحققه الفريق البركاني، بعدما فاز على الرجاء في الدورة قبل الأخيرة.
وارتقى نهضة بركان إلى المركز الثاني ب11 نقطة، إلى جانب المغرب الفاسي وسبور بلازا، المتعثر بميدانه أمام شباب الريف الحسيمي.
أما الوداد الرياضي، فحقق الأهم بعودته بفوز ثمين أمام نهضة طنجة ب69 نقطة مقابل 65، ليرتقي بذلك الفريق الأحمر إلى المركز الخامس ب10 نقاط.
من جانبه، حقق الفتح الرياضي فوزا صعبا على النادي القنيطري، ليتقاسما معا المركز السادس بست نقاط، علما أن للفتح مباراة مؤجلة سيجريها لاحقا.
عيسى الكامحي

اكتسح فريق جمعية سلا ضيفه الرجاء الرياضي ب107 مقابل 78 في المباراة التي جمعتهما بقاعة فتح الله البوعزاوي أول أمس (السبت) لحساب الدورة السابعة من منافسات القسم الممتاز لكرة السلة.وفرض الفريق السلاوي أفضليته منذ انطلاق المباراة، إذ كان عطاء لاعبيه الأفضل، وهو ما أهله للفوز بحصة أمريكية، والثاني له على التوالي، بعد الفوز على شباب الحسيمة يوم الأربعاء الماضي، لينفرد بذلك بصدارة البطولة ب13 نقطة، فيما تراجع الرجاء إلى المركز الأخير بست نقاط.ولم يجد نهضة بركان أدنى صعوبة في هزم المغرب الفاسي ب97 مقابل 73، وهو ثاني فوز يحققه الفريق البركاني، بعدما فاز على الرجاء في الدورة قبل الأخيرة.وارتقى نهضة بركان إلى المركز الثاني ب11 نقطة، إلى جانب المغرب الفاسي وسبور بلازا، المتعثر بميدانه أمام شباب الريف الحسيمي.أما الوداد الرياضي، فحقق الأهم بعودته بفوز ثمين أمام نهضة طنجة ب69 نقطة مقابل 65، ليرتقي بذلك الفريق الأحمر إلى المركز الخامس ب10 نقاط.من جانبه، حقق الفتح الرياضي فوزا صعبا على النادي القنيطري، ليتقاسما معا المركز السادس بست نقاط، علما أن للفتح مباراة مؤجلة سيجريها لاحقا.

عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق