أسواق

العمليات النقدية عبر المواقع التجارية المعتمدة آمنة

 رشيدة بن عبد الله مديرة مركز النقديات أكدت أن نسبة النصب بالمغرب هي الأدنى في المنطقة

أكدت رشيدة بن عبد الله، المديرة العامة لمركز النقديات، أن سوق البطاقات البنكية في المغرب عرف ازدهارا بسرعة مزدوجة خلال التسعة أشهر الأولى لعام 2011، تجسد من خلال تنامي استعمال البطاقات البنكية المغربية، مقابل استقرار في استعمال البطاقات الدولية.
ووصل عدد البطاقات التي أصدرتها الأبناك المغربية، حسب ما أكده المصدر ذاته ل»الصباح»،  7.82 ملايين  بطاقة، بارتفاع قدره حوالي 10.6 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، من بينها 6.74 ملايين بطاقة للأداء والسحب “فيزا”و»ماستر كارد”والبطاقة الوطنية “سي إم إي»، كما سجلت البطاقات المغربية 130.8 مليون عملية بمبلغ 105.7مليار درهم، والمحلات التجارية المنخرطة لدى مركز النقديات 11.5 مليون عملية أداء بالبطاقات البنكية المغربية والدولية بمبلغ إجمالي وصل إلى  9.6مليار درهم هذه السنة، ونسبة نمو فاقت 10 في المائة مقارنة مع سنة 2010.
وشددت بن عبد الله على أمان وضمان التعاملات النقدية الالكترونية بالمغرب، موضحة أن نظام التجارة الإلكترونية عبر الأنترنت يرتكز على الأداء عبر وسيط هو شركة “ماروك تيلي كوميرس”واستعمال قاعدة مركز النقديات لمعالجة تراخيص الأداء ومقاصة العمليات التجارية وفقا لشروط دقيقة تحترم معايير الأمان المتعارف عليها دوليا، وبالتالي فإن الخروقات في ما يتعلق بالتعامل بالبطاقات المغربية منعدمة، وضعيفة جدا في ما يتعلق بالبطاقات الدولية.
ونفت بن عبد الله انتشار عمليات النصب والاحتيال في التعاملات النقدية الإلكترونية في المغرب، مؤكدة أن نسبة النصب عن طريق المعاملات بالبطاقة الإلكترونية في المغرب هي الأدنى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حسب تصنيف “فيزا»، وذلك راجع إلى الآليات المتخذة في هذا المجال، أبرزها إنشاء مصلحة خاصة لمكافحة النصب والاحتيال بالبطاقات البنكية.
وأضافت بن عبد الله أنه، بالنسبة إلى مركز النقديات، فإن المعلومات الخاصة بالبطاقة البنكية للمستهلك أهم من المعلومات الخاصة بالبيانات الشخصية، لأن الأمر يتعلق بمعلومات حساسة تخص البطاقة البنكية، وإذا تم تعقبها، فيمكن القيام بعمليات نصب واحتيال دون علم حاملي البطاقة البنكية. وتتم، حسب بن عبد الله، حماية هذه المعلومات عند إرسالها ومعالجتها، من خلال قاعدة تقنية عالية الجودة ومرخصة من طرف أنظمة الأداء العالمية “ماستر كارد”، مطمئنة المستهلك حول أمان معلومات البطاقة البنكية التي يستعملها وأكدت تشجيع الجميع على الأداء بها من خلال المواقع التجارية المنخرطة في مركز النقديات.
وقالت بن عبد الله إن نسب النمو العالية التي يحققها الأداء بالبطاقات البنكية تؤكد بأن الأداء عبر الأنترنت آمن، بالإضافة إلى انخراط مؤسسات حكومية وأخرى خاصة ذات قاعدة زبونية واسعة في خدمات الأداء عبر الأنترنت لدليل أيضا على ثقتهم الواسعة في مستوى أمان وضمان التعاملات النقدية على الأنترنت.
وفي ما يتعلق بالرهان الحالي لمركز النقديات، قالت بن عبد الله إنه يتمثل في توسيع شبكة التجار القابلين للأداء الإلكتروني، إذ ستشهد سنة 2011 انخراط 5 آلاف تاجر جديد في الخدمة، ليصل بذلك إجمالي عدد التجار المعتمدين لخدمة الأداء الإلكتروني 30 ألف تاجر، كما سيتم تجهيز التجار الصغار في محلات البقالة والمخابز ومحلات الأكلات السريعة وغيرها بآلات الأداء الإلكتروني مجانا، هذا بالموازاة مع حملات التوعية الواسعة لتشجيع المستهلكين على استعمال البطاقة البنكية باعتبارها وسيلة لأداء مشترياتهم وأيضا استخلاص فواتيرهم، بالإضافة إلى تطوير التجارة الالكترونية من خلال البحث عن زبناء جدد يقدمون خدمات مميزة للمستهلكين.

صفاء النوينو

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق