وطنية

20 فبراير بالبيضاء طالبت برحيل “حكومة بنكيران”

العدليون احتفلوا بالسنة الهجرية الجديدة بالمسيرة وسط إنزال أمني كثيف

احتجت تنسيقية الدار البيضاء لحركة “20 فبراير”، مساء أول أمس (الأحد) بعين الشق، وسط إنزال أمني كثيف، وقبل ساعات قليلة من إعلان النتائج الرسمية والنهائية للانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب.
وشكك المشاركون في المسيرة التي انطلقت في حدود الساعة الرابعة عصرا بالقرب من مسجد “عين الشق”، في نزاهة

الانتخابات التشريعية الأخيرة، مؤكدين أن ما أعلنته وزارة الداخلية “بعيد عن الصواب”، باعتبار أن الأخيرة أشارت إلى أن نسبة المشاركة بلغت 45.4 في المائة.
واعتبر المشاركون ذاتهم أن “20 فبراير” كانت واضحة بعد أن أعلنت مقاطعتها للانتخابات التشريعية، بالتالي، فإن فوز العدالة أو التنمية أو أي حزب آخر بأكبر عدد من المقاعد، لا يعنيها، وفي الوقت ذاته، أكدت  أنها  ليست ضد حزب معين “إنما ضد الفساد والاستبداد الذي يشهده المجتمع المغربي”.
وجددت تنسيقية الدار البيضاء لحركة “20 فبراير”، عزمها على مواصلة الاحتجاج والنزول إلى الشارع من أجل المطالبة بتحقيق مطالبها الاجتماعية والسياسية، رغم مظاهر الإصلاح التي شهدها المغرب أخيرا.
إلى ذلك، طالبت التنسيقية في مسيرتها برحيل “حكومة بنكيران” وأيضا  حزبه، إلى جانب أسماء استطاعت أن تحصد على مقاعد خلال انتخابات الجمعة الماضي، مؤكدة أنها متيقنة أن “تلك الانتخابات لن تفرز حكومة بالمستوى الذي تتطلع إليه الحركة”، وأنها فقط “وسيلة لامتصاص غضب الشارع المغربي”.
كما رفع أعضاء التنسيقية شعارات تطالب بإسقاط الاستبداد والفساد، وبالحرية والكرامة، وبتحقيق مطالب “20 فبراير” السياسية والاجتماعية، وأخرى تجاوزت سقف الأرضية التأسيسية التي وضعتها الحركة سابقا.
إلى ذلك، احتفل المشاركون في مسيرة تنسيقية الدار البيضاء لحركة “20 فبراير”، والمحسوبون على جماعة العدل والإحسان، بحلول السنة الهجرية الجديدة.
ووزع الأعضاء ذاتهم البالونات على الأطفال، والحليب والتمر والحلويات على المشاركين، فيما اختار أحد الأعضاء، تعليق مكبر الصوت على بيته مرددا بعض الشعارات، ومطالبا بإطلاق سراح المغني معاد “الحاقد”.
وفي سياق متصل، ادعى عضو من الحركة محسوب على المستقلين، أنه تعرض للضرب على يد أحد الأعضاء المحسوبين على جماعة العدل والإحسان.
يشار إلى أنه من المنتظر أن تنظم تنسيقية  الدار البيضاء لحركة “20 فبراير” مسيرتها الأسبوعية الأحد المقبل بحي أناسي، ثم أخرى بحي الألفة يوم 10 دجنبر المقبل، وذلك حسب ما قررته في آخر جمع عام لها نظمته بمقر حزب الاشتراكي الموحد.

 

إيمان رضيف


عضو من حركة 20 فبراير يتسلل إلى البرلمان

تمكن محمد علال الفجري، عضو بتنسيقية حركة 20 فبراير بالرباط من التسلل إلى داخل مقر البرلمان، دقائق قبل انتهاء أول مسيرة للحركة بعد الانتخابات التشريعية التي منحت الفوز لحزب العدالة والتنمية نظمتها الحركة أول أمس (الأحد)، ليعلو صفير واحتجاج المشاركين في التظاهرة، مهددين بالاعتصام والمبيت في الشارع إلى حين الإفراج عنه، فيما سارع العشرات من رجال التدخل السريع إلى محاصرة مقر بناية البرلمان.
وفي حدود السادسة من مساء أول أمس (الأحد)، فاجأ الفجري المشاركين في المسيرة بتمكنه من التسلل إلى داخل بناية البرلمان، حيث ظل يلوح بعلم الحركة جيئة وذهابا في ممرها، قبل أن يتمكن حراس الأمن بالبرلمان من القبض عليه، فيما سيطر الارتباك في مواقف أعضاء الحركة الذين استنكر بعض منهم إقدامه على اقتحام المقر دون سابق اتفاق، قبل أن يهتف جماعة منهم “هاشنو جاب بنكيران.. الاعتقال في البرلمان”، ويدعون إلى الاعتصام والمبيت في الشارع إلى حين الإفراج عن الفجري، فاسحين المجال أمام قوات الأمن لتشكل صفا أمام بناية البرلمان.   
وحوالي السابعة والنصف من مساء أول أمس اضطرت آخر مجموعة من الداعين إلى الاعتصام إلى المغادرة وإنهاء الاعتصام “بعد أن أكدت لنا مصادر من السلطات أن الفجري غادي يبات فدارهم هاد الليلة”، يقول عضو بالحركة.
وكان المئات من أعضاء حركة “20 فبراير” ومناصريها توافدوا على شارع الحسن الثاني، في مسيرة تأتي يومين بعد انتهاء الانتخابات التشريعية، مؤكدين موقفهم من “انتخابات صورية”، وداعين إلى “محاسبة الحكومة الحالية قبل الخوض في إعداد حكومة جديدة” ومؤكدين “رفضا لدستور ممنوح، لا ينبعث من إرادة الشعب ولا يعبر عن طموحاته”، و”من أجل محاربة الفساد والاستبداد”، و”تحقيق الكرامة والحرية وضمان الشغل والصحة”، حسب ما ردده مئات المحتجين في شعاراتهم التي غلبت عليها المطالب الاجتماعية، وغيبت عنها شعارات تنديدية بصعود حزب العدالة والتنمية وتبوئه الرتبة الأولى باستثناء شعار وحيد “العدالة والتنمية.. منحة ملكية” ردد في بعض محطات المسيرة.
وتجمع أعضاء الحركة ومناصروها، في ساحة باب الأحد، حوالي الساعة الرابعة من عصر أول أمس (الأحد)، قبل أن تنطلق مسيرتهم الاحتجاجية، في غياب واضح لعناصر الأمن، الذين أخلوا الشارع من السيارات، فيما واصل أعضاء الحركة مسيرتهم التي شهدت عودة قوية للعناصر المحسوبة على العدل والإحسان، وعرفت الارتباك ذاته في عدم التمكن من توحيد الشعارات، إذ ظلت كل مجموعة منهم تتكون من مئات المحتجين تردد شعارات خاصة بها، وإن صبت كلها في اتجاه رفض نتيجة التصويت التي شككت الحركة في مصداقيتها وفي الرقم الذي أدلت به وزارة الداخلية.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق