الرياضة

الـوداد يـمـهـل فـابـريـس أسـبـوعـا

الترجي والنجم الساحلي ينضافان إلى أندرلخت وبراغا لضم اللاعب الكونغولي

قالت مصادر مطلعة إن مسؤولي الوداد الرياضي، قرروا منح الكونغولي فابريس أونداما لاعب الفريق، أسبوعا لاتخاذ قرار نهائي بخصوص تجديد عقده مع الفريق، مضيفة أن جلسات عمل ستجمع خلال الأيام القليلة المقبلة بين عبد الإله أكرم ووكيل اللاعب لتحديد الموعد النهائي لتوقيع العقد. وأوضحت المصادر ذاتها أن الاجتماعات المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلى علاقة فابريس بالوداد، خصوصا في ظل العروض الكثيرة التي توصل بها اللاعب في الفترة الأخيرة.
وكان فابريس أونداما، وافق على تمديد عقده مع الفريق لموسمين بعد الاجتماع الذي عقده مع عبد الإله أكرم، رئيس الفريق.
وقالت مصادر حينها  إن اللاعب أبدى رغبة كبيرة في البقاء رفقة الوداد لموسمين آخرين مقابل مبلغ يتراوح بين 120 و140 مليون سنتيم للموسم الواحد، مضيفة أنه جرى تأجيل المفاوضات بعد ذلك إلى ما بعد النهائي الإفريقي.
وكان أكرم رفض تسريح فابريس رغم القيمة المالية التي وصفت بالمغرية من فريقين، الأول من الكويت والثاني من السعودية والتي ناهزت مليار سنتيم.
وكانت الغاية من الإبقاء على الهداف الكونغولي في صفوف الفريق هو خوض نهاية عصبة الأبطال الإفريقية لأول مرة في تاريخ الفريق بعد تسميتها الجديدة.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر إعلامية تونسية أنه في ظل التألق الواضح لفابريس أونداما مع ناديه الوداد من خلال مشاركته في دوري أبطال إفريقيا, فإنه أصبح محط أنظار العديد من الفرق العربية والأوربية  من بينها قطبا الكرة التونسية الترجي الرياضي والنجم الساحلي.
وأضافت أن الفريقين دخلا في عملية جس النبض لضم هذا المهاجم ولو أن حظوظ النجم في هذا المجال تبدو أوفر للظفر بخدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة .
وكانت مصادر مقربة من اللاعب أكدت في السابق أن ناديي أندرلخت البلجيكي وسبورتينغ براغا البرتغالي يرغبان في ضم فابريس، خصوصا بعد أن حضر رئيسا الناديين بعض المباريات الأخيرة للوداد بما فيها مباراة إياب نهائي عصبة الأبطال الإفريقية أمام الترجي التونسي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الفريقين كلفا وكيل لاعبين مغربيا من أجل مفاوضة الوداد خلال الفترة المقبلة.
وقدم فابريس مستويات جيدة خلال الفترة الأخيرة خصوصا في منافسات  عصبة الأبطال الإفريقية، ليصبح محط أنظار سماسرة كرة القدم من أوربا والخليج.

أحمد نعيم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق