جواد حمدون وحميد شباط ضمنا مقعديهما في "الوقت الضائع" حاز حزبا الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية، على نصف المقاعد البرلمانية المخصصة لجهة فاس بولمان، البالغة في مجموعها 16 مقعدا. وحصل كل منهما، على 4 مقاعد في برلمان ما بعد الدستور الجديد، فيما جاء حزب الاستقلال، ثالثا ب3 مقاعد، متبوعا بالحركة الشعبية، بمقعدين. واعتبر حزب المصباح، أكبر رابح في انتخابات 25 نونبر بمدينة فاس، بحصده 4 مقاعد، بواسطة عمر فاسي فهري وحسن بومشيطة، في الدائرة الشمالية، وسعيد بنحميدة الكاتب الإقليمي للحزب، فيما حافظ عبد الله العبدلاوي صاحب مجموعة مؤسسات للتعليم الخاص، على مقعده بالدائرة الجنوبية. وضمن الوزيران رضا الشامي ومحمد عامر، مقعدين لحزبهما الاتحاد الاشتراكي بدائرتي فاس، بينما حافظ إدريس الشطيبي، على مقعده البرلماني بعد فوزه في إقليم صفرو، فيما فاز الاتحادي رشيد الحموني بإقليم بولمان، كوجه ضمن 7 وجوه جديدة بالجهة، ستدخل لأول مرة قبة البرلمان.ولم يحصل حزب الاستقلال، سوى على 3 مقاعد، بواسطة محمد العايدي رئيس بلدية مولاي يعقوب، الفائز بالإقليم نفسه، وجواد حمدون وحميد شباط، اللذين ضمنا مقعديهما، في «الوقت الضائع»، في «ضربة موجعة» تلقاها الحزب، الذي لم يحصل سوى على نحو 820 صوتا بزواغة معقل شباط.وضمنت الحركة الشعبية، مقعدين بالبرلمان المقبل، بواسطة الوزير امحند العنصر الفائز ببولمان، وكمال لعفو مستشار بجماعة عين الشقف، الفائز في إقليم مولاي يعقوب الذي سجلت فيه أعلى نسبة تصويت، ب62 بالمائة، متبوعا ببولمان وصفرو وفاس تباعا ب58 و52 و45 في المائة. وتوزعت المقاعد الثلاثة المتبقية، بين حزب الأصالة والمعاصرة، بواسطة محمد بوغلام موظف مندوبية وزارة الاتصال بفاس، الفائز بصفرو، وإدريس بوطاهر رئيس بلدية إيموزار كندر، الفائز بالإقليم نفسه، وحزب الحركة الديموقراطية الاجتماعية بإقليم بولمان بفوز محمد الميري.وكثر «المكردعون» في اقتراع 25 نونبر بالجهة، خاصة من البرلمانيين الذين لم ومنهم حميد المرنيسي (الاتحاد الدستوري) وعبد السلام البقالي (التقدم والاشتراكية) وامحمد أزلماط (الحركة الشعبية) ومحمد صمصام (الأحرار). وعرف يوم الاقتراع، وقوع 3 حوادث عرضية كادت تتطور إلى ما لا تحمد عقباه، خاصة في أولاد الطيب صباحا، حيث أصيب 3 أشخاص في تبادل للضرب بين مناصري حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، نقلوا إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، فيما فتح تحقيق في الموضوع.وكادت ملاسنات أمام مكتب التصويت بثانوية عباس السبتي، أن تعرف المنحى نفسه، لولا تدخل الأمن الذي سيطر على الوضع، كما وقع أيضا أمام باب إعدادية شارع السلاوي، بعد ملاسنات بين مناصري الاستقلال والعدالة والتنمية، بسبب مرافقة مناصر للحزب الأول، لناخبين إلى المؤسسة.ورفع شباب شعارات تطالب بالتدخل لتلافي إفساد العملية الانتخابية، فيما اتهمت «ز. ع» مستشارة بالعدالة والتنمية، زميلا لها في البلدية، بدفعها وسبها وشتمها بكلمات نابية، فيما عاينت «الصباح» فوضى أمام الإعدادية، سرعان ما استطاعت عناصر أمنية السيطرة عليها. وبإقليم تاونات، أفرزت الانتخابات التشريعية دخول 3 وجوه جديدة إلى قبة البرلمان، فيما حافظ 3 برلمانيين سابقين على مقاعدهم، خاصة الوزير السابق محمد عبو عن التجمع الوطني للأحرار، وعبد الله البوزيدي عن التقدم والاشتراكية وأحمد مفدي عن حزب الاستقلال. وحصل حزب الميزان على مقعدين بالإقليم، بإعلان نجاح مفدي وجمال البوزيدي التيالي، فيما فاز بوعزة الركبي بمقعد باسم الحركة الشعبية، شأنه شأن عبد العزيز العبودي، الفائز باسم الاتحاد الاشتراكي، فيما لم يضمن البرلماني محمد الحناوي، مقعدا له. حميد الأبيض (فاس)