أصاباه بطعنات خطيرة وسلباه دراجته النارية تعددت، في الآونة الأخيرة، حالات السرقة بالخطف في مراكش، وراءها عصابات تعتمد في عملياتها على دراجات نارية، وغالبا ما تتربص بالفتيات، خاصة في الممرات المظلمة والطرقات، ولم يسلم منها حتى الأجانب. ذكر مصدر مطلع أن مدينة مراكش شهدت أخيرا، تعدد حالات الاعتداء والسرقة، آخرها اعتداء شخصين على أجنبية بحي الرميلة، إذ باغتاها بدراجتهما النارية، واستوليا على حقيبتها اليدوية، ولاذا بالفرار ليتم التعرف عليهما من طرف فرقة الشرطة السياحية.وكشف المصدر نفسه أن تلميذا كان على متن دراجته النارية بحي الأندلس تعرض للاعتداء من طرف ملثمين، كانا على متن دراجة نارية، إذ اعترضا سبيله، ووجها إليه طعنات خطيرة في الوجه والبطن، وسلباه دراجته النارية، وغادرا المكان، دون أن يتم اعتقالهما.ونقل الضحية إلى إحدى المصحات بحي تاركة لتلقي العلاجات الطبية، وهو الحادث الذي أثار استياء المواطنين من سكان الحي المذكور.وكانت مستخدمة بإحدى المؤسسات السياحية تعرضت، أخيرا، للاعتداء بحي باب دكالة حين كانت على متن دراجتها النارية في طريقها إلى عملها، إذ هاجمها شخصان وهدداها بالسلاح الأبيض، وحاولا سرقة دراجتها النارية، إلا أن تدخل بعض المارة حال دون ذلك.ويوم الأربعاء الماضي، تعرضت فتاة بحي دورا إزيكي للاعتداء بواسطة السلاح الأبيض، إذ هاجمها شخص، وهددها، وأجبرها على فتح حقيبتها اليدوية، وسلبها سلستها الذهبية وقدرا ماليا كان بحوزتها.ومن جهة ثانية، تعرضت عمارة بحي دوار إزيكي لسرقة بعض حاجيات السكان من سطح العمارة، ولم يتم بعد اكتشاف منفذ العملية.وفي سياق الحملة الأمنية تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية من إيقاف أفراد عصابة مختصة في السرقات الموصوفة بحي الداوديات، سبق لها سرقة مكتب التبغ بالحي نفسه، وتتكون العصابة من ثلاثة عناصر، بينهم قاصرون من ذوي السوابق العدلية في مجال السرقة، وأحيلوا على محكمة الاستئناف بمدينة مراكش بعد متابعتهم من أجل تكوين عصابة إجرامية.وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية نفذت، في وقت سابق، عملية مراقبة، وتحريات مكثفة استغرقت أزيد من أسبوع، وهي العملية التي قادت إلى حل لغز جريمة قتل الطالب الجامعي (توفيق بنار) ويتحدر من الجنوب المغربي، والذي كان يتابع دراسته بالسنة الأولى بكلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض عندما كان متوجها في الصباح الباكر إلى المحطة الطرقية باب دكالة لاستقبال أحد أقاربه.وكان الطلبة الجامعيون نفذوا، قبل حل لغز الجريمة، وقفة احتجاجية بمحيط الحي الجامعي، احتجاجا على مقتل الطالب المذكور قبل إيقاف عصابة المتشردين القاصرين التي نفذت العملية، وتضم كلا من (حمزة. ر) من مواليد 1995، و(محمد. ب) من مواليد سنة 1994، و(كمال. ش) من مواليد سنة 1994، وهو المتهم الرئيسي في الجريمة.وفي السياق ذاته، انطلقت حملة الدوائر الأمنية بمقاطعة سيدي يوسف بن علي، والتي تهم تفكيك الشبكات الاجرامية ومحاربة ترويج مادة المخدرات بجميع أنواعها، وسرقة الدراجات النارية، وتجارة الكحول وماء الحياة، بعد شكايات وجهها مجموعة من المواطنين في ظل ما تعيشه مجموعة من دروب الحي.وعلمت "الصباح" أن سكان شارع الساقية يعانون، منذ مدة، تنامي ظاهرة ترويج المخدرات، والتي كان من نتائجها احتلال بعض المروجين لعدد من الأزقة ومداخل الدروب. وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية وضعت حدا لنشاط أحد أكبر مروجي الكحول بحي باب دكالة بعد شكايات وجهها المواطنون. نبيل الخافقي (مراكش)