رفعا ضدها دعوى التصرف في مال مشترك بسوء نية تواصل المحكمة الابتدائية بالمحمدية البت في في الدعوى المرفوعة من قبل أبناء المحامي السواف ضد زوجة أبيهم، يتهمونها بالتصرف في مال مشترك بسوء نية. تنظر المحكمة الابتدائية بالمحمدية في دجنبر المقبل، في الدعوى المرفوعة من قبل أبناء المحامي السواف ضد زوجة أبيهم، يتهمونها بالتصرف في مال مشترك بسوء نية. وأكدت حنان ورشيد السواف أن والدهما توفي بتاريخ 11 يناير 2010، وخلف تركة تتكون من عقارات ومنقولات، وأن زوجة أبيهم عمدت إلى التصرف في ذلك بدون إذنهم وباعت عددا من المواشي التي كان يمتلكها والدهما، كما قامت بكراء بعض الأراضي إلى الأغيار، ولم تتوقف عند هذا الحد بل حسب تصريحاتهما، خلال زيارتهما لمقر الصباح، بل عملت على طردهما رغم أنهم ما زالوا يملكون إرث أبيهما على الشياع، مع إخوتهم من أبيهما وزوجته المتنازع معها وجدتهما. الخلافات بين أبناء المحامي السواف وزوجة أبيهم، تواصلت كذلك بشأن المحامية المصفية للتركة التي يتشبثون بها، ويعتبرون أن الخلافات بينها وبين زوجة أبيهم لا تعنيهم، وأكد رشيد وحنان في رسالة تتوفر الصباح على نسخة منها أنهما ينفيان وجود مشاكل بخصوص قضية تصفية ملفات والدهما المرحوم، إذ أنهما يتمسكان بها، ولقيامها بواجبها طبقا للقانون. ويؤكدان أنهما يطلعان على كل الأعمال التحضيرية أو اللاحقة التي قامت بها المصفية في إطار توجيهات نقابة هيأة المحامين، وأنهم مازالوا متشبثين باستمرارها في المهمة التي منحوها الموافقة عليها بكتاب موقع ومصادق عليه من طرفهما ومن طرف والدة الراحل رقية اجرعيم مباشرة بعد وفاته باعتبارهم من الورثة الشرعيين الذين لهم الحق في اختيار المصف إلى جانب الأرملة التي تستند ادعاءاتها على مشاكلها مع الورثة ورغبتها المستمرة في منعهما ومنع جدتهما للأب من الاستفادة من نصيبهم من مدخول تصفية الملفات.واستغربت حنان ورشيد السواف في الرسالة نفسها ما جاء على لسان أرملة والدهما، حول المشاكل والأوضاع التي تعيشها ويؤكدان أنها تملك كل شيء وتتصرف في كل التركة، وأنهما بعد معاناة مطولة معها تقدما بشكاية من أجل منحهما حقهم تركة والدهما، إذ تابع وكيل الملك بابتدائية المحمدية فاطمة النعماني بجنحة التصرف بسوء نية في تركة قبل اقتسامها طبقا للقانون الجنائي المغربي، وأن القضاء مازال لم يبت في الملف، وأن المتابعة استندت على وجود شهود واثباتات وحجج في مواجهة الأرملة. وكانت فاطمة النعماني أرملة المحامي السواف أكدت في لقاء سابق بالصباح أن المحامية التي تشرف على عملية تصفية ملفات المكتب كانت تعمل سابقا مساعدة بمكتب الهالك محمد السواف، وبعد وفاته بتاريخ 11 يناير 2010 بقيت مستمرة في مزاولة عملها دون القيام بجرد للملفات موضوع التصفية، ولا معرفة لعددها، إذ أقدمت حسب زوجته على مزاولة نشاطها مستغلة ظروف وفاة مالكه لفائدة مصالحها الشخصية بمساعدة اختها محامية بالهيأة نفسها، بعد أن قامتا بتغيير مفاتيح المكتب دون أن تترك لها أي فرصة للاطلاع على محتوياته.وأضافت أرملة السواف أن عملية جرد الملفات التي لم تتم تصفيتها تبقى من اختصاص هيأة النقابة، وأن المحامية المكلفة بالتصفية لم تعمد إلى جرد تلك الملفات كما هو منصوص عليه قانونا، ما يثير حسبها مجموعة من علامات الاستفهام. كريمة مصلي