الصباح الـتـربـوي

الأساتذة وتدبير الزمن المدرسي… الاتجاه المعاكس

يتداول رجال التعليم ونساؤه تداعيات المذكرة الوزارية 122 التي تطرح بين ثناياها التوقيت الجديد الذي أعدته وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر في إطار التدبير الزمني للمؤسسات، إذ يرى المربون أن هذا التوقيت غير ملائم ويسجن الكثيرين داخل مؤسساتهم التعليمية، دون أن تتوفر لديهم الفضاءات الكافية لتفعيلها، سيما أن المدرسة المغربية تشكو نواقص عدة.

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.