يواجه تهمة الضرب والجرح واستغلال النفوذ أجلت المحكمة الابتدائية بمراكش، أخيرا، النظر في قضية جمال السعدي رئيس جمعية المرشدين والمرافقين السياحيين بجهة مراكش تانسيفت الحوز إلى غاية 21 نونبر الجاري، بطلب من المشتكى به من أجل إعداد الدفاع.وكانت مصالح الأمن الوطني بالدائرة السادسة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش استمعت، نهاية الأسبوع الماضي، إلى جمال السعدي رئيس جمعية المرشدين والمرافقين السياحيين بالجهة، على خلفية شكاية تقدم بها حميد كباردي، نائب رئيس جمعية الدفاع عن المواطن، يتهم من خلالها السعدي بالضرب، والجرح واستغلال النفوذ وانتحال صفة، وذلك بمناسبة انعقاد ملتقى سياحي بمدينة مراكش. وتقدم كباردي بشهادة طبية تثبت العجز الذي لحقه من جراء الاعتداء، حسب تعبير الشكاية في 45 يوما.وحسب الشكاية المذكورة فإن المشتكي كان يستعد لولوج أحد الفنادق، وإذا برئيس جمعية المرشدين السياحيين يمنعه من ولوجه بدعوى عدم توفره على دعوة المشاركة، الأمر الذي تطور إلى اعتداء بالضرب، والجرح في حق المشتكي الذي أكد منعه بالقوة من طرف المشتكى به، ما تسبب له في جرح في الرأس، تم إدخاله إلى إحدى المصحات الخاصة تلقى فيها العلاج لمدة يومين، خاصة أنه يعاني مرضا في القلب.واعتبر رئيس جمعية الدفاع عن المواطن، في تصريح للصباح، أن الاعتداء على نائبه سابقة خطيرة، ودعا إلى تطبيق القانون، خاصة أن الجمعية تقدمت بمجموعة من الشكايات ضد المشتكى به، تبحث فيها المصلحة الولائية للشرطة القضائية حسب قوله، مؤكدا توفره على مجموعة من الدلائل والقرائن التي تثبت تورط رئيس جمعية المرشدين والمرافقين السياحيين في المنسوب إليه، مؤكدا أن الأخير ادعى خلال الملتقى أنه مكلف بالتنظيم من طرف وزير السياحة، ما يؤكد استغلاله النفوذ وانتحال صفة مسؤول في وزارة السياحة.ومن جانبه وصف جمال السعدي رئيس جمعية المرشدين، والمرافقين السياحيين بجهة مراكش تانسيفت الحوز الشكاية بالكيدية، والتي تهدف إلى الإساءة إليه، والنيل منه على اعتبار أن دوافع شخصية هي التي تحركها، مضيفا أنه يتوفر على مجموعة من شهود النفي من مستخدمي الفندق، وعناصر من شركة الحراسة، مؤكدا أن المشتكي عضو في جمعية المرشدين والمرافقين السياحيين، ولم يؤد واجبات الانخراط، التي ينص عليها القانون 96/30، وحينما طالبه بذلك أصبح يتربص به، ويحاول الإساءة إليه، والدليل الشكاية المذكورة يبرز جمال السعدي الذي تساءل كيف يتوفر المشتكي على شهادة طبية تثبت عجزه في 45 يوما، وهو في صحة جيدة، معلنا بالمناسبة أنه سيطعن فيها.وفي السياق ذاته اعتبر السعدي أن سعيه لإصلاح وضعية المهنة، والرفع من مستوى مردودية المرشد السياحي وراء مجموعة من السلوكات التي تحاول الإساءة إليه، مؤكدا أن واجبه المهني يحتم عليه القيام بواجبه والتصدي لكل ما من شأنه الإساءة إلى المهنة. نبيل الخافقي (مراكش)