fbpx
أخبار 24/24الرياضة

البيضاء عاصمة “ليبول” العالمية

جامعة الكرات الحديدية ترفع تحدي تنظيم ثالث تظاهرة عالمية في أقل من سنتين
تحتضن الدار البيضاء في الفترة مابين 17 و29 شتنبر، نهائيات بطولة العالم للكرات الحديدية ذكورا.
وستشرف على تنظيم هذه المنافسة الجامعة الملكية المغربية للكرات الحديدية، بتنسيق مع وزارة الشباب.
وستشارك في هذه المنافسة العالمية 42 دولة من مختلف القارات، ستتبارى على المراكز الثلاثة الأولى فوق ملاعب أحد الأندية العريقة بالعاصمة الاقتصادية، والتي احتضنت السنة الماضية بطولة العالم للسيدات. واستنادا إلى مصدر جامعي، فإن مونديال 2017 للذكور، سيشهد مشاركة 300 مشارك من مختلف الأعمار، كما سيعرف حضور 80 عضوا من المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للعبة.
وقبل المغرب احتضان هذه النسخة من بطولة العالم تحت إلحاح الاتحاد الدولي، الذي جدد فيه الثقة بعد النجاح الباهر، الذي حققته بطولتا العالم للشباب والسيدات السنة الماضية. وبعد مشاورات بين الجامعة الملكية المغربية للعبة، ووزارة الشباب والرياضة، تم الإجماع على ضرورة دعم هذه النسخة، في سبيل إنجاحها، وجعل المغرب قبلة لرياضة الكرات الحديدية، التي باتت تلاقي إشعاعا كبيرا في جميع بقاع العالم.

42 دولة

تشارك في هذه التظاهرة العالمية، 42 دولة من مختلف القارات، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وإيطاليا، وروسيا، والصين من القارة الآسيوية، إضافة إلى الدول الرائدة قاريا في اللعبة، بداية من مصر والجزائر وتونس وموريتانيا والسودان، الدول التي تمثل المنطقة العربية، والكامرون وكوت ديفوار والنيجر ومالي وبوركينافاسو ونيجيريا وجيبوتي عن إفريقيا جنوب الصحراء.
وتعتبر فرنسا مدرسة رائدة في اللعبة، إذ تتصدر أنديتها ومنتخباتها المنافسات القارية والعالمية، ومصدر إلهام بالنسبة إلى العديد من الدول، بينها المغرب الذي غالبا ما يلجأ إلى الأطر التقنية في هذه اللعبة لتلقينها للشباب المغربي.

منتخب مخضرم

يمثل المغرب في هذه التظاهرة العالمية منتخب مخضرم مكون من لاعبين كبار محترفين، راكموا التجربة في هذه الرياضة من خلال الاحتكاك بمدارس عالمية، داخل البطولات التي ينشطون بها، خصوصا الدوريين الفرنسي والسويسري، والممثل بكريم بوعود، ومحمد الكاموس، ومحمد حسيسي، ولاعبين شباب ينتمون لنادي “المعاريفيان” الرائد محليا، وعبد الجليل المستفيد، وسعد أركيل، وعماد الغفراني، ويؤطر هذه المجموعة طاقم تقني بخبرة كبيرة مكون من بشرى العلوي وعبد الله عليلة، وفؤاد كوار، وعز الدين ويناكسي، تحت قيادة لحسن بوعود، رئيس اللجنة التقنية.

النقل التلفزيوني

ستحظى المنافسة بمتابعة إعلامية كبيرة، إذ تصر جميع الدول المشاركة على نقل أطوارها مباشرة، وستتكلف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون بهذه المهمة، إضافة إلى بعض القنوات العالمية الرائدة كأوروسبور وقنوات فرنسية تهتم باللعبة.
ويصر المنظمون على نقل صورة حضارية عن المغرب، من خلال الصور التي ستتناقلها وكالات الأنباء العالمية، عن هذا الحدث الكوني، الذي أضحى محطة بارزة في الرياضة العالمية، والذي يراهن عليه المغرب لكسب المزيد من الاحترام قاريا وعالميا، وتأكيد قدرته على تنظيم التظاهرات العالمية.

جمعان استثنائيان

بموازاة مع التظاهرة التي ستجلب أنظار العالم، سيحتضن المغرب في الفترة ذاتها مؤتمرين هامين سيحددان مصير اللعبة عالميا، إذا ستعقد الكنفدرالية الإفريقية في 15 شتنبر، جمعها العام الاستثنائي لانتخاب رئيس جديد، ويعد لحسن بوعود رئيس الجامعة الملكية، المرشح الوحيد لاعتلاء منصب الرئاسة قاريا، علما أن مقر الكنفدرالية سيتحول إلى العاصمة الاقتصادية، وسيكون مقره بشارع سقراط، ويليه المؤتمر الدولي لانتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي للعبة.
إعداد: نور الدين الكرف

بوعود: هدفنا تأكيد ريادة المغرب
قال لحسن بوعود، رئيس جامعة الكرات الحديدية، إن المسؤولين داخل المكتب الجامعي، وضعوا برنامجا لإعادة الاعتبار لنوادي هذه الرياضة، وجعلها فضاءات للترفيه، تحج إليها العائلات مع نهاية كل أسبوع، قصد الاستمتاع وإمضاء أوقات ممتعة. وكشف بوعود المسؤول الأول عن نادي المعاريف للكرات الحديدية، في حوار مع “الصباح الرياضي”، أن هذه الرياضة متجذرة في التاريخ لما لها من أهداف نبيلة للفرد والمجتمع على حد سواء. وفي ما يلي نص الحوار:

لنتحدث عن كأس العالم للذكور التي سيحتضنها المغرب في شتنبر؟
احتضن المغرب كأس العالم للشباب، السنة الماضية ، ومونديال السيدات، ونجح في تنظيمهما إلى أقصى الحدود بشهادة المتتبعين، ما حدا بالمكتب التنفيذي إلى إعادة الاتصال بي وعرض علي إمكانية تنظيم كأس العالم للذكور، فما كان علي سوى طلب مهلة للتفكير وعرض الموضوع على وزارة الشباب، وهذا ما كان.

كم سيكلف تنظيم هذه المنافسة؟
ما بين 400 مليون سنتيم و500 مليون، وأستغل هذه المناسبة لأتقدم بالشكر الجزيل للوزارة الوصية التي قدمت لنا الدعم الكافي لإنجاح هذه التظاهرة، ورفع راية المغرب عاليا.

ما هي الغاية من تنظيم هذه التظاهرة في هذا التوقيت بالذات؟
بداية عرض المكتب التنفيذي لا يمكن رفضه، لأن العديد من الدول كانت تنتظر مثل هذه الفرصة، وتسعى إليها منذ سنوات، والحمد لله حصلنا على شرف التنظيم للسمعة الطيبة التي يحظى بها هذا البلد الآمن.
أما بخصوص انتظاراتنا فهي كبيرة، بداية بصعود البوديوم الذي غبنا عنه منذ سنوات، وثانيا إعطاء إشعاع آخر لهذه الرياضة المغبونة، وتشجيع الشباب على ممارستها لما لها من فوائد على جل المستويات.

ستترشح لرئاسة الكنفدرالية الإفريقية للعبة…
هذه لم تكن رغبتي لوحدي، لكن جاءت بطلب من رئيس الاتحاد الدولي الذي عرض علي الموضوع، أثناء احتضان المغرب لمونديال السيدات السنة الماضية، فوافقت على التو تماشيا مع السياسة الرشيدة لعاهل البلاد الذي فتح ذراعيه لإفريقيا، وأصبح المغرب محورا أساسيا داخل قارته.

هل سنصعد “البوديوم” كما حدث في مونديال السيدات؟
هذا ما نتمناه، نراهن على الشباب الحالي، لرفع العلم الوطني عاليا، وبالنظر إلى النتائج المحققة أخيرا سواء في الدوريات الإقليمية أو القارية أو حتى العالمية، باستطاعتنا مقارعة الكبار، وانتزاع ميداليات، في أحد أصناف هذه اللعبة الجميلة.

لاكوست: المغرب رائد في التنظيم
رئيس الاتحاد الدولي للكرات الحديدية واثق من نجاح مونديال 2017
أكد الفرنسي كريستيان لاكوست، رئيس الاتحاد الدولي للكرات الحديدية، أن المغرب رائد في مجال تنظيم التظاهرات الدولية في جميع المجالات، وأنه واثق من نجاح مونديال “ليبول” الذي سينظم بالعاصمة الاقتصادية.
وكشف لاكوست في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي”، أن ما شجع الاتحاد الدولي على إسناد شرف تنظيم هذه المنافسة إلى المغرب، وهو نجاحه المبهر في تنظيم مونديالي الشباب والسيدات في السنتين الأخيرتين”، وقال” ثقافة اللعبة متجذرة في المغرب، لذلك كان اختيارنا واقعيا ومبنيا على معطيات ثابتة، بعيدا عن المحاباة، وأنا متأكد من نجاحه في تنظيم هذه المحطة التي ستكون بطعم خاص، إذ تتزامن مع تجديد هياكل الاتحاد الدولي في المؤتمر الذي ستحتضنه البيضاء”.
وأثنى الرئيس الحالي للاتحاد الدولي على كرم الضيافة بالمغرب وحسن الاستقبال، وتابع” عوامل جعلتنا نبني المركز الدولي للكرات الحديدية بمنطقة المعاريف، وهذه خطوة أولى في مجال توسيع رقعة المنافسة في هذه اللعبة التي باتت تلاقي إشعاعا كبيرا في جميع مناطق العالم يوما بعد يوم”.
وأفاد لاكوست، أن مجهودات الجامعة الملكية المغربية للكرات الحديدية أتت أكلها، وأصبحت اللعبة على عهدها تشهد ازدهارا منقطع النظير، وختم” المغرب الآن رائد في القارة الإفريقية، والأكيد أنه سيسيطر على اللعبة في القريب العاجل عالميا، وهذه بفضل المجهودات التي ما فتئت تبذلها الجامعة برئاسة صديقي لحسن بوعود”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق