fbpx
حوادث

اعتقال طلبة قاعديين بفاس

أودع «ب. ب» طالب قاعدي بجامعة فاس، مساء السبت الماضي، سجن بوركايز، في انتظار الشروع في محاكمته زوال الثلاثاء 15غشت، للاشتباه في رشقه القوات العمومية بالحجارة بعد تدخل أمني لتفريق وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف تزامنا مع محاكمة متهمين بقتل زميلهما عبد الرحيم الحسناوي.
وتابعت النيابة العامة، المتهم ابن دوار أولاد مدان بمنطقة مرنيسة بتاونات، البالغ من العمر 25 سنة، في حالة اعتقال على خلفية أحداث تعود لمنتصف أبريل الماضي، بعد يوم من إيقافه بحي عوينات الحجاج بمقاطعة سايس، لوجوده موضوع مذكرة بحث لورود اسمه على لسان معتقلين سابقين بالتهمة ذاتها.
واعتقل هذا الطالب، قيادي بفصيل النهج الديمقراطي القاعدي بالجامعة، في اليوم ذاته (الجمعة) لإيقاف مصالح الأمن بمنطقة إيمزوران بالحسيمة، لزميله «ع. د. ع» أثناء وجوده في المحطة الطرقية استعدادا لركوب حافلة تقله إلى فاس، قبل تنقل عناصر أمنية من فاس، إلى الحسيمة لنقله إلى ولاية الأمن.
وكان هذا الطالب ابن تاونات، في طريقه إلى أوطاط الحاج لحضور الذكرى السنوية الثالثة لوفاة الطالب مصطفى مزياني بمستشفى فاس الجامعي بعد 74 يوما من الإضراب عن الطعام احتجاجا على توقيفه عن الدراسة واعتقاله ومتابعة في ملف مقتل الحسناوي طالب منظمة التجديد الطلابي.
وساهم نقل الطالب من الحسيمة إلى فاس، في تأخير إحالته على النيابة العامة، عكس زميله «ب. ب» وقبلهما «أـ ف» الذي اعتقل من قبل مصالح الأمن بتاونات من محل سكناه بدوار تاورطة بجماعة خلالفة بتاونات، (23 سنة) قبل نقله إلى فاس وإحالته الجمعة على النيابة العامة التي قررت عدم متابعته. وهذا ثاني طالب قاعدي لم تتابعه النيابة العامة على خلفية تلك الأحداث والتحريض على مقاطعة الامتحانات، بعد تسريح طالب آخر من صفرو، أوقف بطنجة التي توجه إليها لقضاء عطلته الصيفية، عكس 9 طلبة آخرين اعتقلوا للسبب نفسه وأغلبهم ما زالت ملفاتهم معروضة أمام ابتدائية فاس.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق