fbpx
حوادث

محاكمة ثلاث نساء في قضية وفاة إفريقي

تناول منشطا جنسيا وعاشر مومسا وفارق الحياة

أجلت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة، الثلاثاء الماضي، النظر في ملف تتابع فيه ثلاث نساء في حالة اعتقال في قضية تتعلق بتغيير معالم وفاة إيفواري بالجديدة.
وجاء إيقاف المتهمات الثلاث من قبل عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد، بعد العثور على جثة الإفريقي في 8 يوليوز الجاري ملقاة قرب شاطئ البحر على مقربة من غابة بوسيجور بسيدي بوزيد.
ووضعت الجثة بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي للجديدة لإخضاعها لعملية التشريح الطبي بتعليمات من الوكيل العام باستئنافية الجديدة.
ورغم الحملات الأمنية التي قامت بها عناصر الدرك في مكان العثور على الجثة، إلا أنه لم يتم تحديد أي شيء يمكن أن يفيد في البحث.
ومساء يوم العثور على الجثة، تقدم إيفواري إلى مركز الدرك، وأكد أن الضحية ابن عمته، مضيفا أنه كان رفقته بالمنزل الذي يقيمان به بالجديدة، وأنه تلقى رسالة نصية من خليلته المسماة «س» تطلب منه الحضور إلى منزلها من أجل السهر معها بعض الوقت.
وأضاف الإيفواري في تصريحاته أن ابن عمته الهالك، غادر نحو منزل خليلته، وانتظر عودته إلى غاية المساء من اليوم الموالي لكن دون جدوى، الشيء الذي أدخل الشك في نفسه تجاه مصيره، حينها اتصل بأحد أصدقائه واستفسره عن المسماة «س» خليلة الهالك، فمده برقم هاتفها المحمول، واتصل بها لاستفسارها عن قريبه، إلا أنها أنكرت التقاءها به، ورغم مواجهتها بالرسالة النصية التي استدعت فيها الهالك إلى منزلها أصرت على موقفها، الأمر الذي زاد من شكه نحو مصير ابن عمته، ليقرر التوجه مباشرة إلى حارس الإقامة، فاستفسره عن المسماة «س» فأفاد أنه شاهدها في حدود الساعات الأولى يوم العثور على الجثة، قبل أن يتراجع عن كلامه ويؤكد أنه شاهد فقط سيارتها ولم يشاهدها هي شخصيا، وبعدها أشعره صديق له أنه تم العثور على جثة أحد الأفارقة بمركز سيدي بوزيد، وبعد عرض صورة الهالك عليه، تأكد أنه ابن عمته.
وإثر هذه المستجدات انتقلت عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد إلى الجديدة بحثا عن المنزل الذي تسكنه المسماة «س» بدلالة من أحد أصدقاء الهالك، وبعد طرق الباب عدة مرات، لم يكن هناك من مجيب، ليتم الاستماع إلى حارس العمارة، الذي أفاد أنه في الساعات الأولى من صباح الواقعة شاهد سيارة من نوع «بي إم دوبل في» وعلى متنها ثلاث فتيات.
واسترسالا في البحث اتصلت عناصر الدرك هاتفيا بالمسماة «س» حيث أكدت أنها فعلا توجد ضواحي الوليدية بعدما طلب منها الحضور إلى مركز الدرك بسيدي بوزيد، حيث حضرت رفقة صديقاتها «خ.خ» و»أ.ب»، وأكدت أن اسمها الحقيقي هو «م.ن» وليس سلوى.
وبعد استفسارهن عن النازلة أفدن أنهن بالفعل قمن بوضع جثة الإفريقي بالمكان الذي تم العثور عليه، بعدما حصلت له وعكة صحية بالمنزل الذي يقطن به بالجديدة. وإثر هذه المستجدات تم إشعار نائب الوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة، وبعد اطلاعه على النازلة أعطى تعليماته بوضع المتهمات الثلاث تحت تدابير الحراسة النظرية وتعميق البحث معهن.
وأكدت خليلة الإفريقي أنها منذ مدة قصيرة تعرفت عليه وكانت تمارس معه الجنس بمقابل، وشكت في استعماله لبعض الحبوب الجنسية المقوية. وأكدت أنه ليلة وفاته حل بمنزلها ومارس معها الجنس، ودامت هذه العملية نصف ساعة وكان يتعرق بكثرة، ثم دخل في غيبوبة، فوضعته تحت رشاشة الحمام حتى يسترجع وعيه، وبعدها وضعته على السرير، وغادرت المنزل رفقة صديقتيها، وعند عودتهن على الرابعة صباحا، وجدنه مستمرا في غيبوبة، فتم وضعه بالمقاعد الخلفية للسيارة، وتخلصن منه بمنطقة سيدي بوزيد، بعد أن كسرن هاتفه المحمول وقطعن حذاءه وحقيبته، وتم رمي كل هذه الأجزاء في أمكان مختلفة، وبعد ذلك توجهن نحو الوليدية في انتظار ما ستسفر عنه القضية.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى