fbpx
وطنية

لجنة تقص حول تعثر مشاريع الحسيمة

يقترب فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين من تحقيق مطلب الأمين العام للحزب إلياس العماري، القاضي بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في تعثر مشاريع منارة الحسيمة التي سبق لوزراء أن التزموا بتنفيذها، ووقعوا عليها في اجتماع رسمي.

ونجــح فريق “البام” في إقناع فريق من الأغلبية الحكومية، بالتوقيع على نص عريضة جمع ثلث أعضــاء مجلس المستشارين، المحدد في 40، من أصل 120 مستشارا جماعيا، من أجل وضع الطلب رسميا فوق مكتب حكيم بنشماس، رئيس مجلس المستشارين، المتحدر من إقليم الحسيمة الذي سبق له أن تقدم بمبادرة من أجل التخفيف من أجواء الاحتقان، بيد أنها لم تعرف طريقها إلى النجاح.

ولم يتردد أعضاء الفريق الاشتراكي الذي يرأسه محمد العلمي، عضو مكتب مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي ينصت كثيرا إلى “تعليمات” العماري، بدل ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الذي أبعده من العضوية في المكتب السياسي للحزب، في التوقيع على عريضة تشكيـــل لجنـة تقصي الحقائــــق حول تعــثر مشـــاريع الحسيمة، ضدا على توجهات الأغلبية الحكومية التي رفضت الانخراط في مبادرة فريق الأصالة والمعاصرة، وهي المبادرة التي تجاوبت معها المجموعة البرلمانية للمركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي وقع مستشاروها البرلمانيون الأربعة على نص عريضة جمع التوقيعات من أجل الحصول على العــدد الكــافــي المسموح به قـــانونيا لتشكـــيل لجنة برلمـــانيـــة لتقصي الحقائق.

وعلمت “الصباح”، أن الفريق الدستوري بمجلس المستشارين الذي يرأسه إدريس الراضي، القيادي في حزب “الحصان”، رفض التجاوب مع مبادرة فريق الأصالة والمعاصرة، وطلب مهملــــة للتفكيـــر، حتـــى يخضع المبادرة إلى التمحيص، وقراءتها من كل الجوانب الظاهرة والخفية، لمعــرفة منسوب نجاحها، وما إن كـــانت تحركها تصفية حسابات.

ويراهن فريق “البام” على الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلة، المشتت بين أنصار حميد شباط، وحمدي ولد الرشيد الداعم لترشيح نزار بركة، إذ تفيد معلومات استقتها “الصباح”، أن جل أعضاء الفريق الذي يرأسه عبد السلام اللبار، يرغبون في التوقيع، ودعم المبادرة.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى