fbpx
الأولى

أخطاء في نماذج تصحيح الباكلوريا

مواضيع الاجتماعيات بالامتحان الجهوي بجهة البيضاء تشعل احتجاجات داخل مراكز التصحيح

امتدت لعنة تصحيح اختبارات الباكلوريا إلى اختبار الامتحان الجهوي، إذ استفاق أساتذة جهة البيضاء سطات، السبت الماضي على مشكل جديد، اعتبره أساتذة مادة الاجتماعيات بالجهة «فضيحة من العيار الثقيل»، بعد أن جاءت نماذج الأجوبة الملحقة بأوراق التصحيح، التي على أساسها يعتمد الأساتذة تنقيط أوراق الاختبارات، (جاءت) خاطئة، لتحدث حالة من الفوضى داخل جل مراكز التصحيح، التي أعلن أساتذة المادة توقيف عملية التصحيح بها. وضع امتد لساعات قبل أن يحضر مسؤولون بالأكاديمية، أكدت مصادر «الصباح» أنهم اعترفوا بوقوع خطأ ووعدوا بحله، دون الكشف عن كيفية ذلك.
وفيما طالب الأساتذة الوزارة الوصية عن القطاع، بالإسراع بفتح تحقيق في الموضوع وتحديد المسؤول عنه والحرص على أن يتلقى العقاب الملائم، شددوا على أن ما حدث بالامتحان الجهوي، يضرب بكل الشعارات التي رفعتها وزارة حصاد حول تخليق الامتحانات ورفع جودتها وحمايتها من جميع المنزلقات، عرض الحائط، وينتهك حقوق عشرات آلاف التلاميذ وأسرهم، بفعل التناقض الواضح بين الأسئلة الموجهة إلى الممتحنين وعناصر الإجابة الموجهة إلى المصححين، التي على أساسها ستحدد النقط، ومعها مصير هؤلاء التلاميذ».
وكشف الأساتذة أن من بين الأخطاء التي تضمنها الاختبار، مطالبة التلاميذ في الموضوع الأول من مادة الجغرافيا بإنجاز موضوع مقالي حول التوجهات المجالية لسياسة إعداد التراب الوطني ومشاكل العالم الريفي وأشكال تدخل الدولة، «إلا أن عناصر الإجابة تضمنت إجابات مخالفة، بل متناقضة تماما مع السؤال، إذ اعتبرت أن مبادئ سياسة إعداد التراب الوطني هي الإجابة الصالحة لسؤال التوجهات، وهذا خطأ معرفي يصل إلى حد الفضيحة ويضرب في الصميم المجهودات المبذولة من طرف الأساتذة والتلاميذ، على حد سواء، طيلة السنة، ويطرح سؤال الأهلية المعرفية والتربوية للمكلفين بوضع هذه الامتحانات، وحقيقة الأهمية التي تولى إلى تدبير عملية الباكلوريا، التي ترهن مستقبل آلاف التلاميذ».
وطالب أساتذة الجهة الوزارة بضرورة وضع إجراءات لتيسير عملية إعادة تصحيح اختبارات الاجتماعيات لكل من شعر أنه تعرض «لحيف» في عملية التصحيح، أكد الأساتذة أنها ستكون مزاجية، سيعتمد فيها كل أستاذ على معطياته ومعارفه الخاصة في ظل غياب نموذج موحد.
من جهة أخرى تستمر أزمة تصحيح اختبارات الباكالـــــوريا، التي شلت العملية بعدد من المراكز الموزعة على مختلف المدن والجهات، بفعل مقتضى مسك النقط بمنظومة مسار، الذي أكد أساتذة التصحيح أنه خارج اختصاصاتهم، وأخرجهم للاحتجاج بعد توقيف عملية التصحيح، بالعديد من المراكز منذ الجمعة الماضي، لتستمر الأزمة بداية الأسبوع الجاري، إذ تناسلت العرائض الاستنكارية وهدد العديد من أساتذة التصحيح بخوض وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات، تنديدا بظروف الاشتغال التي فرضها المقرر الوزاري الأخير الخاص بتصحيح امتحانات الباكلوريا.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى