fbpx
اذاعة وتلفزيون

“للأذن ذاكرة” يحتفي بالراحل عبد السلام عامر

الراحل اشتهر بحفظ  المقاطع الغنائية الشرقية والطرب الغرناطي والأمداح النبوية

تخصص حلقة مساء اليوم (السبت)، من برنامج “للأذن ذاكرة” موضوعها للاحتفاء بالموسيقار الراحل عبد السلام عامر.
البرنامج الذي يبث على أثير الإذاعة الوطنية، ابتداء من الساعة السابعة مساء، ويعده ويقدمه الزميل محمد الغيداني، سيحتفي بالموسيقار الراحل من خلال تخصيص عدة فقرات تتضمن شهادات عدة أسماء وشخصيات عايشت الراحل عبد السلام عامر، منها الإذاعي بنعيسى الفاسي الذي كان يتميز بمواهب عديدة منها التحرير الإذاعي وقراءة الأخبار وإعداد وتقديم مجموعة من البرامج الفنية والموسيقية.
كما يقدم البرنامج شهادات أخرى لكل من الإذاعي المخضرم محمد بنددوش والشاعر الإعلامي والمحامي عبد الرفيع جواهري، إضافة إلى الموسيقار محمد بنعبد السلام والصحافي والسفير والأديب محمد العربي المساري.
وبحكم أن البرنامج يعتمد في تصوره على النبش في الذاكرة الإذاعية والبحث في الأرشيف فإن معظم هذه الشهادات سبق لها أن سجلت في مراحل سابقة ومناسبات إذاعية مختلفة ويتم استحضارها في سياق الاحتفاء بذكرى الموسيقار الراحل.
وتتطرق تلك الشهادات إلى مراحل حياة الراحل عبد السلام عامر، الذي ولد بمدينة القصر الكبير سنة 1939، وعرف عنه ذكاؤه الحاد وسرعة بديهته فضلا عن ملكة الحفظ التي حباه بها الله وعوضته عن حرمانه من حاسة البصر في سن مبكرة، وفي المقابل مكنته من تخزين كل ما تلتقطه أذناه من معارف أدبية وفنية، إضافة إلى اشتهاره بحفظ العديد من القطع الغنائية الشرقية والمغربية كالموسيقى الأندلسية والطرب الغرناطي والأمداح النبوية وفن السماع والتجويد والإنشاد عن طريق الزوايا، فضلا عن قصائد الملحون التي كان يستظهر العديد منها.
كل هذا الزخم الموسيقي والشعري الذي تشكل لدى الراحل عبد السلام عامر ينضاف إلى موهبته في الغناء والتلحين، جعله يحاول أن يلج هذا العالم في سن مبكرة، فبدأ في تلحين أول أعماله الفنية التي كان معظمها من كلماته أيضا مثل قطع “ما بان خيال حبيبي” و”الساقية والبير” اللتين سجلتا لإذاعة طنجة.
ثم بدأ في مرحلة ثانية في الاشتغال على قصائد مجموعة من أصدقائه الشعراء منهم محمد الخمار الكنوني الذي لحن له عبد السلام عامر رائعة “آخر آه” التي سجلها في البداية بصوته ثم غناها في ما بعد الفنان عبد الوهاب الدكالي، وأيضا قصيدة “حبيبتي”، وهي القطع التي سجلت للإذاعة الجهوية لمدينة فاس ومع جوقها الذي كان يرأسه الراحل أحمد الشجعي. قبل أن تأتي مرحلة الروائع التي استهلها برائعة “ميعاد” ثم “القمر الأحمر” و”قصة الأشواق” و”راحلة” وغيرها من الروائع التي بصمت على حضور الراحل عبد السلام عامر في دنيا النغم.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى