fbpx
وطنية

شبهة الفساد تلاحق رؤساء من “بيجيدي”

تهاطلت ملفات فساد تورط فيها بعض “كبار منتخبي” حزب العدالة والتنمية، على المقر المركزي للحزب من أجل البت فيها، وإحالتها على لجنة الأخلاقيات والتأديب من أجل اتخاذ المتعين التنظيمي في حق أصحابها.
ولم تعد قيادة حزب العدالة والتنمية تقبل بالسكوت عن بعض التجاوزات التي تجاوز أصحابها الحدود، خصوصا الصادرة من قبل رؤساء جماعات في العالم القروي، أو المدن الصغرى، الذين ترشحوا مع حزب “المصباح” في الانتخابات الجماعية، عندما نجح بعض القياديين في إقناع بنكيران، الأمين العام للحزب، بفتح أبواب الحزب أمام فعاليات جديدة، خصوصا المتحدرة من العالم القروي أو المدن الصغرى من أجل جني مكاسب انتخابية، والحصول على أصوات انتخابية كبيرة.
ولم يكن يدرك المدافعون عن هذا الخيار، أبرزهم عزيز رباح، عضو الأمانة العامة للحزب، أن المستقطبين إلى “المصباح” من أحزاب أخرى، لا يحملون بين أيديهم ضمانات “النزاهة” والاستقامة، وأكدت الممارسة اليومية، أن حزب العدالة والتنمية الذي يزعم أنه حزب بعيد كل البعد عن إصابته ببعض الأمراض، بات يعانيها، رغم بعض الأدوية التي يقدمها لمن يتحمل مسؤولية تسيير المجالس المنتخبة.
وتسعى بعض التنظيمات الجهوية لحزب العدالة والتنمية، إلى معالجة تجاوزات بعض الرؤساء الذين ترشحوا في اللحظات الأخيرة مع “المصباح”، وذلك بإشهار قرارات تنظيمية في وجههم، تماما كما حدث نهاية الأسبوع الماضي في جهة طنجة تطوان الحسيمة، إذ قررت الكتابة الإقليمية للحزب بطنجة، تجميد عضوية عبد القادر بن الطاهر، رئيس جماعة حجر النحل القروية، وعضو مجلس عمالة طنجة أصيلة،  بعد أن أثيرت حوله  عدة قضايا وشبهات في تدبيره لشؤون جماعة حجر النحل والتي تناولتها مختلف المنابر الإعلامية في الآونة الأخيرة. واستنادا إلى بلاغ رسمي صادر عن الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية في المدينة نفسها، أن تجميد عضوية بن الطاهر تأتي بعد استدعاء المعني للمثول أمام قاضي التحقيق بمحكمة طنجة، بتهمة تزوير في محضر رسمي في إطار المتابعة القضائية المفتوحة ضده، وإحالة ملفه على الهيئة الانضباطية الجهوية وعلى لجنة النزاهة والشفافية الوطنية.
وسعى حزب “المصباح” من خلال إعلانه لهذا القرار التنظيمي، على تبرئة ذمته التنظيمية من ممارسات رئيس جماعة حجر النحل الذي سبق له أن أعلن عن تجميد عضويته من الحزب نفسه، قبل أن يطوله قرار تجميد العضوية من قبل إخوان بنكيران. وإذا كانت الكتابة الإقليمية لطنجة أصيلا قد سارعت إلى اتخاذ المتعين في حق رئيس جماعة، فإن بعض الكتابات الإقليمية للحزب نفسه، تسكت عن تجاوزات بعض الرؤساء الذين تجاوزوا كل الحدود، خصوصا في منطقة الغرب، إذ حطم أحد الرؤساء المنتمين إلى “بيجيدي” الرقم القياسي في الخروقات والتجاوزات، ولم يجد من يردعه تنظيميا، إذ عمل قبل قبل حلول رمضان، على تفويت “أكشاك” لمحظوظين، مقابل عمولات مالية، كما كشف عن ذلك بعض أعضاء فريق المعارضة، فضلا عن تفويتات مشبوهة، تخص مستودع الأخشاب، وهو أكبر مستودع بالمغرب، خاصة بهذه المادة.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى