fbpx
الرياضة

التلاعب يُنزل التلفزيون إلى القسم الثاني

يبث أربع مباريات حاسمة بتنسيق مع الجامعة رغم الصعوبات وغياب البنية التحتية

تدخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية بعد غد (السبت) تحدي مباريات البطولة الوطنية للقسم الثاني، رغم الصعوبات التي تواجهها بسبب غياب بنية تحتية قادرة على تأمين البث في عدد من الملاعب.

وجاء قرار البث بالتنسيق بين الشركة الوطنية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي طلبت أن يتم تأمين على الأقل المباريات الحاسمة في تحديد الصاعدين للقسم الأول، مخافة أي تأويلات بخصوص التواطؤ أو التلاعب في المباريات.

وعانى تقنيو الشركة طيلة اليومين الماضيين صعوبات كبيرة في أمكنة وضع الكاميرات خصوصا بملعبي أحمد فانا بالدشيرة الذي سيحتضن مباراة الأولمبيك المحلي والراسينغ الرياضي البيضاوي (الراك) والبلدي بوادي زم الذي سيحتضن مباراة السريع أمام وداد تمارة.

في الوقت الذي لم يجد فيه التقنيون أي صعوبة بملعبي الشيخ لغظف بالعيون الذي سيحتضن مباراة شباب المسيرة والمغرب الفاسي، وأبو بكر عمار الذي سيحتضن مباراة الجمعية السلاوية واتحاد سيدي قاسم.

وستتكلف قنوات القطب العمومي ”الرياضية والعيون والأمازيغية” ببث المباريات الأربع، بعد أن تمكنت من دخول تاريخ البث التلفزيوني الإفريقي والعربي ببث ثماني مباريات من البطولة الوطنية للقسم الأول الأسبوع قبل الماضي وتأمين إنتاج وإرسال إشارة بث مباراة الوداد الرياضي والقطن الكامروني لحساب الجولة الأولى لدور المجموعات بعصبة أبطال إفريقيا.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تقوم بها قنوات القطب العمومي ببث مباريات القسم الثاني، وهو ما يجعل منها الرائدة الأولى على المستوى العربي والإفريقي.

وحسب مصادر مطلعة فإن تقنيي الشركة الوطنية، وعددهم خمسون، يقومون بمجهودات جبارة لتثبيت منصات بمدرجات ملعبي أحمد فانا بالدشيرة والبلدي بوادي زم من أجل تأمين بث المباريات كما قاموا بنقل المعدات اللوجيستيكية (16 كاميرا) بداية من أول أمس (الثلاثاء).

وأضافت المصادر ذاتها أنه رغم الإكراهات إلا أن البث سيتم تأمينه لأن مسؤولي الشركة الوطنية قرروا دخول هذا التحدي والعمل على بث المباريات الأربع الحاسمة في تحديد الصاعدين لبطولة القسم الوطني الأول.

ويحتل الرتبة الأولى كل من سريع وادي زم والراسينغ الرياضي البيضاوي (الراك) ب 47 نقطة والرتبة الثانية المغرب الفاسي وجمعية سلا ب 44 نقطة.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق