fbpx
الصباح الفني

أحرار و”هوبا هوبا” في “موسم” ببلجيكا

يفتتح، مهرجان “موسم” بأنتويرب وبروكسيل ببلجيكا، دورته العاشرة، بعرض فيلم “ألوان في الفن” لجمعية نخلة، وهو العمل الذي يقدم “بورتريهات” فنانين بلجيكيين من أصول غير أوربية، من بينهم سيدي العربي الشرقاوي (من أصل مغربي) وشكري بنشيخة (من أصل تونسي) ومسعود أرسلان (من أصل تركي)…
وتنتهي الأمسية بأول عرض للإبداع الموسيقي “رحلة”، التي يحمل من خلالها عابد بحري وسمير بنميراد، على سجاد طائر، عشاق الفن والترحال في رحلة موسيقية عبر الزمان والمكان والمشاعر. ويتعلق الأمر بإبداع موسيقي مستوحى من تراث الرحالة العربي ابن بطوطة.
ويشتمل المهرجان، الذي تستمر فعالياته إلى غاية 4 دجنبر المقبل، على برنامج متنوع في الأدب والمسرح والموسيقى والرقص وفن الأداء، محاولا بذلك الإجابة على سؤال مدى تطور المشهد الثقافي ببلجيكا، وإلى أي حد يفسح المجال لفن وثقافة مبدعين من لون مختلف.
المهرجان، حسب بيان توصلت “الصباح” بنسخة منه، فرصة أيضا يدعو خلالها المركز المتنقل للفنون، المعروف اختصارا ب”موسم”، الفنانين البلجيكيين لمشاركته التفكير في قضايا الهجرة، وذلك من خلال الأعمال التي يقدمها ضمن فعالياته، ومنها مسرحية يوهان بوتي التي تسائل الخوف غير المبرر من الاجتياح المغربي لأحد أحياء مدينة أنتويرب.
ولاستدعاء ماضي التعايش والتلاقح الثقافي، يقدم “موسم” عرضا فنيا لفرقة “غراندولافوا”، يتضمن أغاني روحية من المصلى البالاتيني لباليرمو ومزيجا من الأغاني النورماندية الصقلية والأغاني الدينية العربية والأغاني الإيطالية البيزنطية.
كما يستضيف المهرجان أصواتا جديدة من العالم العربي من بينها المصرية نجاة علي واللبنانية هيام يارد والفلسطيني علاء حليحل والهولندي من أصل مغربي عبد القادر بنعلي والشاعر المغربي ياسين عدنان.
وتحضر أيضا الفنانة المغربية لطيفة أحرار بمسرحيتها المثيرة للجدل “كفرناعوم أوتو صراط” التي استلهمت نصها من مجموعة “رصيف القيامة” لياسين عدنان.
ويهتم المهرجان أيضا بقضية التحام الشعر بالموسيقى من خلال حفل موسيقي يحييه المغني والملحن وعازف العود الفلسطيني منعم عدوان، تكريما للشاعر محمود درويش، وتتخلله (الحفل) قراءات من شعر درويش يؤديها الشاعر المغربي طه عدنان. فيما يحضر الرقص المعاصر من خلال عرض الراقصة الفرنسية من أصل جزائري نصيرة بلعزة، ترافقها أختها دليلة في عرض “الحارستان”. أما فن الأداء فيحضر من خلال عمل المؤلف والمخرج المسرحي المصري أحمد العطار وعمله “عن أهمية أن تكون عربياً”.
ويحتفل “موسم” بفنانين جوالين من قيدومي الطرب مثل مجموعة “الغوستو” للفن الشعبي الجزائري التي تجمع بين فنانين جزائريين من أصول مسلمة ويهودية بعدما تفرقت بهم السبل إثر مغادرتهم لحي القصبة بالجزائر العاصمة.
ويختتم المهرجان فعالياته بحفل بمسرح “لي هال دو سكاربيك” يحييه ريفال، ملك “الهيب هوب” ببروكسل، إضافة إلى فرقة “هوبا هوبا سبيريت” ونجم الأغنية الشعبية خالد بناني.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى