الرياضة

الكرة الذهبية… من يوقف رونالدو؟

للفوز عليه يجب أن تكون الأقوى والأسرع والأعلى وبوفون أبرز منافس

بعد التأهل إلى نهائي عصبة أبطال أوربا، المقرر اجراؤه يوم ثالث يونيو المقبل بكارديف الويلزية، أصبح كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد الأقرب مرة أخرى للفوز بالكرة الذهبية، في ظل غياب المنافسة المعتادة لنجم البارصا ليونيل ميسي، إذ يبقى المنافس الوحيد هو جيانلويجي بوفون، حارس مرمى جوفنتوس، الطرف الثاني في النهائي الحلم.

قدم رونالدو مستويات كبيرة واستطاع لوحده أن يضمن تأهل الفريق الملكي سواء أمام بايرن ميونيخ أو أمام الغريم أتليتيكو مدريد.

والأمر نفسه بالنسبة إلى بوفون، عجوز الكالشيو الإيطالي، الذي رغم سنه استطاع أن يكون سدا منيعا أمام مهاجمي كل الأندية التي واجهها الفريق خصوصا البارصا.

وبهذا الخصوص، عرضت مجلة ”فرانس فوتبول”  في عددها الأخير أبرز مقومات النجم البرتغالي وإمكانيات منافسيه.

رونالدو…الأيقونة

لا يتوقف عن تحطيم الأرقام القياسية سواء بالبطولة الاسبانية أو بعصبة أبطال أوربا، ويكفي في هذا السياق الحديث فقط عن ثلاثيته أمام أتليتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي عصبة أبطال أوربا، والتي مكنت الريال من أن يضمن مكانا ضمن الكبار.

والكبار هنا هي الأندية الأربعة التي سبق لها التأهل إلى النهائي الأوربي بعد الفوز بالنسخة التي سبقته (ميلان الإيطالي في 1995، وأجاكس أمستردام الهولندي في 1996 وجوفنتوس الإيطالي في 1997،  ومانشستر يونايتد في 2008 و2009، وبايرن ميونخ في موسمي 2011-2012 و2012-2013).

وتعد هذه المرة الأولى للنادي الملكي التي يتأهل فيها إلى نهائي دوري أبطال أوربا لعامين متتاليين منذ أن كررها  1959 و1960، في الفترة التي حصد فيها البلانكوس البطولة 5 مرات متتالية.

بالنسبة إلى حالة رونالدو فالأرقام تتحدث عن نفسها، فيكفي أنه الفائز بأربع نسخ سابقة للكرة الذهبية وأول لاعب يسجل 100 هدف في البطولات الأوربية للأندية، واللاعب الوحيد الذي فاز بالبطولات المحلية دوري وكأس وسوبر ودوري الأبطال وكأس العالم للأندية، وأفضل لاعب في الدوري والحذاء الذهبي والكرة الذهبية مع فريقين مختلفين..هي أرقام كثيرة ولا تنتهي.

وصفة التفوق

وتقدم مجلة ”فرانس فوتبول” عددا من الشروط لبقية اللاعبين من أجل التفوق على الأسطورة البرتغالية، وهي شروط يمكن اعتبارها تعجيزية نوعا ما فعلى كل لاعب أراد أن يصبح مثله أن يكون الأسرع والأقوى والأعلى.

هي وصفة صعبة التحقيق بالنظر إلى ما يقدمه رونالدو قبل وبعد وصوله إلى ريال مدريد.

وبالنسبة إلى المجلة الفرنسية فإن رونالدو هو ”المميز” دائما وعندما يعتقد البعض أنه انطفأ أو مستواه تراجع يعود من بعيد ويقدم ما يعجز عنه الآخرون.

وتعترف أيضا أنه يسجل قليلا خلال هذا الموسم مقارنة مع المواسم السابقة، لكن الأهداف التي يسجل رغم قلتها حاسمة وتضمن للفريق الملكي البقاء في الصدارة في كل المسابقات.

بوفون أبرز المنافسين

جيانلويجي بوفون، أسطورة حية ما زالت تقدم الكثير والدليل هو مساهمته الكبيرة في وصول جوفنتوس إلى النهائي الأوربي، رغم السن (39 سنة) إلا أنه الأقوى والأسرع.

يمنح بوفون الثقة والقوة لدفاعه الصلب ويعمل على تحفيز اللاعبين الشباب على تقديم الأفضل، وهو المنافس القوي لرونالدو ولا أحد غيره.

ولا تقتصر لائحة المرشحين على كبار السن فقط (رونالدو 32 سنة وبوفون 39) بل أيضا الشباب فهناك الظاهرة امبابي لاعب موناكو، الذي بلغ سعره الحالي مائة مليون أورو بعد ما قدمه في البطولة الفرنسية وعصبة الأبطال، وغريزمان، لكن مشكله هو غياب أي لقب له.

الباب مفتوح الآن أمام رونالدو ومعادلة رقم ميسي في الكرة الذهبية أصبح أقرب من أي وقت مضى…

ترجمة: أحمد نعيم

أرقام

أول لاعب يسجل في مرمى جميع الأندية الـ 19 بالدوري الإسباني في موسم واحد 2011 / 2012.

الهداف التاريخي لمسابقات المنتخبات الأوربية بتسجيل 23 هدفًا، سواء في بطولة أوربا أو التصفيات المؤهلة.

اللاعب الذي سجل هاتريك 32 مرة في تاريخ الدوري الإسباني.

يتفوق رونالدو بأهدافه الـ 103 في دوري الأبطال على أندية أخرى عريقة مثل أتلتيكو مدريد 100 هدف، بنفيكا 98 هدفًا.

أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في مرمى ضيوفه بدوري الأبطال برصيد 54 هدفًا.

اللاعب الوحيد الذي سجل في كأس العالم أعوام 2006 و2010 و2014، وبطولة أمم أوروبا 2004 و2008 و2012 و2016.

أول لاعب يسجل 100 هدف في البطولات الأوربية للأندية.

الهداف التاريخي لريال مدريد برصيد 399 هدفًا.

أفضل رياضي في البرتغال خارج حدود بلاده برصيد 8 مرات.

اللاعب الوحيد الذي فاز بالبطولات المحلية دوري وكأس وسوبر ودوري الأبطال وكأس العالم للأندية، وأفضل لاعب في الدوري والحذاء الذهبي والكرة الذهبية مع فريقين مختلفين.

أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف بضربات رأس في تاريخ دوري الأبطال برصيد 18 هدفًا.

اللاعب الوحيد الذي تخطى حاجز 50 هدفًا في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوربا، بوصوله إلى 52 هدفًا.

الهداف التاريخي للبطولات الأوربية الست الكبرى برصيد 367 هدفًا.

أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في نصف نهائي دوري الأبطال برصيد 13 هدفًا، حيث كسر رقم دي ستيفانو 11 هدفًا.

اللاعب الوحيد الذي تخطى حاجز 100 هدف في دوري الأبطال، بوصوله إلى 103 أهداف.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق