حوادث

تطورات في اتهام فتاة بالتهجير

الضابطة القضائية لم تستمع إلى الضحايا ولم تواجهها بالمصرحين بالمحضر  

 

كشف دفاع زوجة قضت ثمانية أشهر من الاعتقال بالسجن المحلي بسلا، عن معطيات مثيرة في ملفها، بعدما وجهت إليها اتهامات بالوساطة في تهجير الفتيات إلى الخليج، وقضت في حقها المحكمة بعقوبة سالبة للحرية، دون وجود أي مشتك، أو مواجهتها بوسطاء مصرحين بمحاضر الضابطة القضائية سواء بمقر فرقة الأخلاق العامة أو حتى أمام المحكمة، (كشف) عن «ظلم» موكلته وأن الاتهامات الموجهة  إليها لا أساس له من الصحة، وأن الهدف من جرها  بموجب مساطر استنادية كان الهدف إلى دفع زوجها لتطليقها، وخلق «بلبلة» وسط مواقع التواصل الاجتماعي.

وأورد سعيد بشيري المحامي بهيأة الرباط، أن طلبه إلى المحكمة بإحضار وسطاء سابقين اتهموا الزوجة(ا.ش) بالوساطة في البغاء، لمواجهتهم بموكلته كان دون جدوى، إذ بعدما غادرت الزوجة السجن، أكدوا لها أن التصريحات الوهمية التي أدلو بها لا أساس لها من الصحة، لتكشف موكلته وهي عديمة السوابق أن الغرض من ذكر اسمها هدفه تصفية حسابات معها.

وخفضت غرفة الاستئناف الجنحية بالرباط، الحبس للموقوفة من سنة حبسا إلى ثمانية أشهر حبسا، بعدما رفضت المحكمة ملتمس مواجهتها بالمصرحين السابقين بالمحاضر المنجزة من قبل فرقة الأخلاق العامة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية.

وأوضح الدفاع أن الزوج لجأ إلى رفع دعوى قضائية للتطليق للشقاق، وباتت موكلته تعيش الجحيم بعد تهديدها من قبل عائلته، معتبرا أن قرارا صدر عن المجلس الأعلى يرى أن الهجرة إذا كانت بوثائق رسمية تعتبر قانونية، مؤكدا أن الضحايا الذين تحدثت عنهم محاضر الضابطة القضائية لفرقة الأخلاق العامة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، لم يتم الاستماع إلى أقوالهم.

وأكد الدفاع أن ضباط الشرطة القضائية ضمنوا معطيات مثيرة للسخرية تفيد بتوفر موكلته على مسكنين راقيين وسيارة فاخرة وهي من عائدات الاتجار بالبغاء، إذ أوضح أنه أدلى بوثائق تفيد أن فيلا الهرهورة التي تحدثت عنها المحاضر في ملكية شقيقتها، كما أوضح أن السيارة الفاخرة من نوع «نيسان» يؤدي ثمنها شقيقها بأقساط شهرية، وفنذ ما جاء بمحاضر الأبحاث التمهيدية بوثائق رسمية، في الوقت الذي تحدث فيه المحققون أن الموقوفة ظهر عليها الثراء الفاحش من خلال توفرها على مسكنين فاخرين بحي أكدال بالرباط وشاطئ الهرهورة بتمارة، إلى جانب السيارة ذات الدفع الرباعي.

وطالب الدفاع بأن تتم مراجعة الأحكام السابقة التي تسببت لموكلته في أزمة نفسية، في الوقت الذي كانت فيه زوجة وأما لطفل تعيش في بيت الزوجية مع زوجها، مضيفا أنها باتت تتردد على عيادة للطب النفسي، حينما داهمتها عناصر الشرطة بأكادير حينما كانت رفقة ابنها، وسلمتها إلى أمن الرباط، ليكتشف الزوج أنها موضوع تحرير مساطر استنادية من قبل وسطاء آخرين دون وجود ضحايا.

عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق