وطنية

“البام” يفك الارتباط مع الاستقلال ببلدية برشيد

عرت دورة المجلس البلدي لبرشيد، أخيرا، “واقع” التحالف المسير للشأن المحلي، وزاد اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة من “تأزيم” الوضعية داخل المجلس البلدي، إذ شهدت الدورة الأخيرة ملاسنات في صفوف الأغلبية المسيرة، بعدما “خرج” نورالدين البيضي، النائب الأول لرئيس المجلس والأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن صمته، ووجه ” انتقادات” إلى رئيس المجلس بخصوص ما اعتبره في لقاء مع “الصباح”، “التسيير الانفرادي للرئيس، وعدم استشارته في المشاريع المهمة بالمدينة، ويبقى التفويض لي للقيام بمهام داخل المجلس غير ذي قيمة”.
وقرر نورالدين البيضي ” تقديم استقالة من المهمة الموكولة إليه داخل المجلس”، لعدة أسباب يراها “موضوعية”، منها سالفة الذكر، وأخرى لم يفصح عنها.
وقرر الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة  “فك” تحالفه مع حزب الاستقلال داخل المجلس البلدي لبرشيد، والانضمام إلى صف المعارضة التي يقودها محمد طربوز، الرئيس الأسبق للبلدية، والمنسق الجهوي للحزب العمالي، ما اعتبرته مصادر متتبعة للشأن المحلي بعاصمة أولاد حريز “طلاقا” لزواج “غير طبيعي”، مضيفة أن ما شهدته دورة المجلس الأخيرة كان بمثابة ” تفجير لعدد من التناقضات داخل المكتب المسير، وفضح لاختلالات تدبير الشأن المحلي، وزاد من محنة رئيس المجلس البلدي”، بينما حملت مصادر قريبة جدا من محمد بن الشايب، رئيس المجلس البلدي المسؤولية إلى نورالدين البيضي، ولامته كثيرا على ما أسمته ” عدم تحمله للمسؤولية، وغيابه شبه المستمر عن اجتماعات المكتب المسير المسطرة يوم الأربعاء من كل أسبوع”.
ولم يكن الأمين الإقليمي لحزب “الجرار” وحده، بل سبقه فؤاد قديري، مستشار فاز باسم حزب ” التفاحة” مع عبدالله القادري، والتحق بحزب الاستقلال بعدما عرج على حزب الاتحاد الدستوري، ووجه انتقادات “كثيرة” إلى رئيس المجلس البلدي، ما أشر على وجود “خلافات” داخل فريق حزب الاستقلال نتيجة “صراع” خفي على تزكية الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة، خصوصا أن “الوافد” على حزب “الميزان” لديه طموح للظفر بمقعد برلماني بعد “تقديم” استقالته من مجلس المستشارين، والشيء ذاته كان يراود عددا من أبناء حزب الاستقلال ببرشيد، ما قد يفتح باب المنافسة بين “الجيل الجديد والقديم” داخل حزب علال الفاسي بإقليم برشيد.

سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق