fbpx
اذاعة وتلفزيون

“الأخوة العربية” تنبعث من جديد

الشناوي وممثلون تخرجوا من التجربة يحتفون بالذكرى 57 لتأسيسها

تعود فرقة «الأخوة العربية» للمسرح لتنبعث من جديد، بمناسبة  الذكرى 57 لتأسيسها بعد توقفها سنوات طويلة، من خلال حفل فني تحتضنه دار الشباب بوشتنوف بالبيضاء اليوم (السبت) ابتداء من الخامسة.

الفرقة المسرحية التي خرجت من رحم حي درب السلطان الشهير ، مطلع الستينات، تحت إشراف مؤسسها الفنان عبد العظيم الشناوي، كانت مشتلا فنيا تخرجت منه العديد من الأسماء الفنية التي شاركت في تأسيس التجربة أو تلقت تكوينها فيها مثل عبد اللطيف هلال والراحل محمد مجد ومصطفى الداسوكين ومصطفى الزعري وسعاد صابر وثريا جبران والراحل عبد القادر لطفي وصلاح ديزان وخديجة مجاهد وغيرهم.

ومن المنتظر أن تلتقي العديد من الوجوه الفنية والثقافية في لحظة الاحتفاء بميلاد التجربة، التي تتزامن مع اليوم الوطني للمسرح، خلال التظاهرة التي تنظم بشراكة مع المديرية الإقليمية للشباب والرياضة ومجلس دار الشباب بوشنتوف.

كما سينظم حفل فني بالمناسبة بمشاركة أسماء فنية من قبيل المطربة نزهة الشعباوي وأميرة قصري، إضافة إلى لحظة تكريم الممثلة البتول السبيطي، إحدى قيدومات تجربة فرقة «الأخوة العربية»، ثم توقيع الإصدار الجديد للكاتبة مالكة عسال بعنوان «لطيف المقال في الرحلة والتجوال»، فضلا عن مشاركة فرق شبابية للرقص والموسيقى منها فرقة «بنان»، بينما سيعهد للممثل والمنشط الإذاعي عبد الكبير حزيران مهمة تنشيط فقرات الحفل.

وفي سياق متصل قال الممثل عبد العظيم الشناوي إن الاحتفاء بذكرى تأسيس الفرقة سيكون مناسبة للإعلان عن عودتها، والاحتفاء بتجربة كانت إفرازا موضوعيا للحراك الفني والثقافي الذي ميز المغرب خلال فترة الستينات، وعبرت عن طموحات أكثر من جيل ينتمي إلى الأحياء الشعبية للدار البيضاء خاصة درب السلطان.

وكشف الممثل المغربي أنه من المنتظر أن  تشرع فرقة «الأخوة العربية» في تجديد هياكلها، وتعود إلى مزاولة نشاطها في تأطير الشباب وتلقينهم أبجديات المسرح، خاصة أن العديد من الفعاليات التي ساهمت في تأسيس التجربة أو تخرجت منها، أبدت حنينها ورغبتها في أن تعود الفرقة لسابق عهدها، بعد أن صارت الظروف أحسن وأيسر مما كان عليه واقع الممارسة الفنية في السابق.

وجدير بالإشارة إلى أن فرقة «الأخوة العربية» سبق لها أن قدمت العديد من الأعمال المسرحية، التي لاقت نجاحا كبيرا خلال الستينات والسبعينات، منها «الطائش» و»الحائرة» و»انكسر الزجاج» و»العم الكندي» و»جدار الخوف» جلها من تأليف وإخراج عبد العظيم الشناوي كما ذاع صيتها كثيرا في الأوساط البيضاوية. واستمرت التجربة خلال الثمانينات والتسعينات، بعد انشغال عبد العظيم الشناوي بتقديم البرامج التلفزيونية أو الإذاعية خاصة مع إذاعة «ميدي آن»، خاصة مع الراحل محمد بنبراهيم، إذ حافظت الفرقة على حضورها من خلال أعمال مسرحية أخرى بصمت مسار التجربة وأفرزت أجيالا من الممثلين والممثلات الذين مازالوا حاضرين ومؤثرين في المشهد الفني المغربي.

ع م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى