مجتمع

سعر السردين يتجاوز 20 درهما للكيلو باليوسفية

بلغ سعر كيلوغرام من السردين عشرين درهما في اليوسفية خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الجاري. ويعرف ثمن هذا النوع من السمك ارتفاعا قياسيا لم يشهد له مثيل، حسب تعبير عدد من الباعة والمستهلكين.
وفرض هذا الارتفاع المهول في ثمن السردين على المستهلكين الابتعاد عن اقتنائه بشكل مؤقت وتحولوا صوب اللحوم البيضاء والحمراء. ولم تعرف الأسباب الحقيقية لارتفاع ثمن السردين منذ مدة إذ كان يتجاوز أحيانا 15 درهما خلال الشهر الماضي، قبل أن يبلغ أعلى مستوياته مع بداية رمضان. وتتضارب آراء المهتمين والباعة والمواطنين، فبينما يؤكد أحد المهتمين إن المضاربات هي السبب الرئيسي في ارتفاع ثمن السردين، يقول مصدر آخر أن الظرف الراهن يشهد تراجعا خطيرا في المخزون الوطني من هذا النوع من الأسماك بسبب ارتفاع نسبة التلوث في البحر.
وكشف أحد الباعة أن ارتفاع الثمن أدى إلى تراجع المدخول بعدما فضل عدد من المستهلكين تعويضه باللحوم بمختلف أصنافها. وتابع المتحدث نفسه “الثمن يفوق القدرة الشرائية للمواطن المغربي ولهذا فضل التوجه صوب اللحوم”. وأكد بائع آخر أن “سعر صندوق السردين أصبح يتجاوز أحيانا 300 درهم بعدما كان في حدود مائة أو مائة وعشرين درهما، كما أصبحت الجودة غائبة تماما، وبالتالي فإن مستقبلنا صار مجهولا، ولا نعرف مصيرنا مع التراجع المهول للدخل وارتفاع المصاريف”.
وعلق عدد من المواطنين ممن التقتهم “الصباح” على كون هذا الارتفاع غير مقبول ويحرم شريحة مهمة من المواطنين من استهلاك هذه المادة الغذائية المهمة التي كانت إلى وقت قريب في متناول الجميع.
وقال أحد المواطنين “كيف يعقل أن تتوفر بلادنا على 3500 كيلومتر من الشواطئ ويبلغ ثمن السردين 20 درهما، هل هذا معقول! إنهم يحرموننا من هذه المادة التي كانت هي المفضلة في البيوت المغربية، والآن صار من النادر أن ترى مواطنا يشتري السردين”.
وذكر مواطن آخر أنه بسبب الارتفاع الصاروخي لثمن السردين صار يستهلك اللحوم، وتابع “يلزم عائلتي أكثر من كيلوغرامين من السردين في اليوم أي أكثر من 40 درهما، ولهذا فأنا أفضل شراء اللحوم أو تعويضه بمادة أخرى”.

حسن الرفيق (اليوسفية)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق