fbpx
الأولى

بائع جائل يضرم النار في جسده

أمن أزرو اعتقل صهره ومشاكل عائلية وراء محاولة انتحاره

 

فتحت المصالح الأمنية بأزرو تحقيقا في ظروف محاولة انتحار بائع جائل بإضرام النار في جسده، صباح أمس (الخميس)، بـ «جوطية» السوق الأسبوعي، أمام أحد أقاربه، بعد ساعات قليلة من تمكينه من محل تجاري بشكل مشترك مع زوجته، في إطار مبادرة جمع الباعة الجائلين.

واستنفر الحادث مختلف المصالح المعنية بالمدينة التي هرعت إلى المكان وعاينت حالة التاجر، قبل نقله إلى المستشفى المتعدد الاختصاصات ومنه إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس بمكناس، موازاة مع تجمهر عشرات الأشخاص فجعوا لإحراقه نفسه في ظروف غامضة.

وأصيب البائع الجائل، الذي يوجد بين الحياة والموت، بعدما صب مادة حارقة على جسده وأضرم النار فيه، بحروق من الدرجة الثانية استعصى علاجها على الطاقم الطبي بمستشفى أزرو قبل نقله إلى الجناح المختص بمستشفى مكناس.  وقالت المصادر إن مصالح الأمن اعتقلت قريبا للبائع كان رفقته أثناء إضرامه النار بجسده، بداعي مساعدته على محاولة الانتحار وعدم تقديم المساعدة اللازمة له، واقتادته إلى مقر الشرطة للاستماع إليه في محضر قانوني.

وأكد مصدر أمني خبر الاعتقال، مقللا من حجم إصابة البائع الذي له عدة سوابق في الاتجار في المخدرات، مشيرا إلى أن مشاكل عائلية وراء محاولته الانتحار بواسطة مادة «الدوليو» بموقع «الجوطية» نحو التاسعة صباحا.

والطريف أن أسباب محاولة انتحار البائع الجائل «إ. ع» الغامضة والمجهولة، جاءت بعد الوصول إلى حل توافقي بينه وبين زوجته، في لقاء عقد أول أمس (الأربعاء)، مع باشا المدينة، وتم خلاله الاتفاق على اشتراكهما في ملكية المحل رقم 4، مؤقتا في انتظار إيجاد حل منصف للمشكل القائم منذ أسابيع.

وسجلت السلطة المحلية المحل المذكور باسم زوجته في الفترة التي كان يقضي فيها عقوبة حبسية بالسجن المحلي بسبب تورطه في جنحة، رغم تقييده في السجل الخاص قبل اعتقاله أثناء إحصاء الباعة الجائلين المستهدفين بالجمع بسوق خاص، إلا أنه تشبث بالمحل بعد مغادرته السجن.

وقال مسؤول في المكتب المسير لجمعية «جوطية» الفتح للدلالين وحرفيي الجوطية، إن المحترق له سوابق في مسك وترويج المخدرات، من ضمن 46 شخصا استفادوا من الجمع بموجب هذا المشروع، واستفاد من محل مشترك مع زوجته، مبررا محاولة انتحاره بمشاكل عائلية بينهما استفحلت في الآونة الأخيرة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق