fbpx
حوادث

الدرك و”إف بي أي” يسقطان “بيدوفيل” فرنسيا

مارس الجنس الافتراضي مع قاصر أمريكي وتحقيقات درك البيضاء فضحته

 

انتهى تعاون أمني مغربي أمريكي، صباح الخميس الماضي، بإسدال الستار عن ملف طرفاه متباعدان، إذ الضحية فيه يوجد في  ولاية نيويورك بأمريكا، بينما المشتبه فيه مستقر بالمغرب وبالضبط بين المحمدية والبرنوصي.

وعلمت «الصباح» أن المركز القضائي للدرك الملكي 2 مارس، أحال، فرنسيا، يبلغ من العمر 36 سنة، متورطا في التغرير بالقاصرين والدخول إلى أنظمة المعالجة الإلكترونية لاستدراج القاصرين وهتك عرضهم وتصويرهم عراة أو في أوضاع إباحية.

والفرنسي المتهم صاحب شركة لصنع الأنابيب البلاستيكية، يوجد مقرها في حي البرنوصي، ويقطن بمدينة الزهور، فيما الضحية يقطن بنيويورك وهو تلميذ يبلغ من العمر 16 سنة.

وأفادت مصادر متطابقة أن القضية انطلقت بمراسلة توصلت بها القيادة العليا للدرك الملكي، في شأن التعاون الأمني من أجل إلقاء القبض على المتهم، خصوصا أن أبحاث السلطات الأمنية الأمريكية (إف بي أي)، رصدت محاورات وتبادلا لصور بين الضحية القاصر والمتهم، كما استنتجت أن مواطنها القاصر يتعرض لهتك العرض والاستغلال الجنسي عبر الأنترنيت من قبل المشتبه فيه المقيم بالمغرب.

وأحالت القيادة العليا للدرك الإرسالية الأمنية الأمريكية عبر القنوات القانونية، إلى درك 2 مارس، ليدخل الوكيل العام على الخط، ويعطي أمرا بإجراء مختلف الأبحاث والانتدابات من أجل ضبط المشتبه فيه وإيقافه.

وأوردت المصادر نفسها أن المركز القضائي للدرك الملكي، باشر أبحاث علمية استعان فيها بخبرائه في المعلوميات، مستغلا المعطيات الرقمية التي قدمتها السلطات الأمريكية.

وبناء على الأبحاث نفسها جرى تحديد موقع الحاسوب الذي يستعمله المتهم، ويتعلق الأمر ببناية تبين أنها مقر شركة توجد في منطقة البرنوصي، ليجري إشعار النيابة العامة والانتقال إلى الشركة، حيث تم حجز الحاسوب وإيقاف المتهم.

وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح الدرك الملكي انتقلت أيضا إلى المحمدية، حيث يقيم المتهم الفرنسي، وحجزت حاسوبا آخر، استعمله للغرض نفسه، وتضمن صورا ولقطات للدردشة والمحاورة التي جمعته بالقاصر الأمريكي.

وأنجزت مصالح الدرك الملكي تقريرا حول مختلف الصور الإباحية التي عوينت في الحاسوبين، ومقتطفات من المحاورة التي كان يستدرج بواسطتها الضحية الأمريكي، لتلبية نزواته الشاذة عبر الأنترنيت.

وأثناء الاستماع إلى المتهم، لم ينف ميولاته الجنسية، وأكد أنه تعرف على الضحية بعد أن كان يبحر في الأنترنيت، إذ أعجبته صورة له وهو بملابس البحر، قبل أن يعمد إلى قبول إضافته على حسابه، ليستجيب القاصر، وتتوطد بينهما بعد ذلك العلاقة عبر مراسلات، عمد فيها المتهم إلى جر الضحية إلى الحديث عن مواضيع الجنس، وإطلاعه على مختلف المواقع الإباحية. وكشفت المصادر نفسها أن المتهم بعد ذلك، أصبح يستغل الطفل جنسيا عبر موقع «سكايب»، إذ يأمره بفعل حركات وإشارات جنسية تنتهي بعد إشباع نزوته الشاذة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى