fbpx
اذاعة وتلفزيون

“المغاربة” و”هوت ماروك” خارج “بوكر”

جويطي تفاجأ للإقصاء وعدنان دعا إلى التعامل مع الموضوع بحساسية أقل

 لم تتمكن روايتا «المغاربة» لعبد الكريم جويطي و»هوت ماروك» لياسين عدنان، من الوصول إلى القائمة القصيرة لجائزة «البوكر» في دورتها العاشرة، وذلك بعد أن كانتا مرشحتين ضمن اللائحة الطويلة للجائزة العربية العالمية الأكثر أهمية في الساحة الثقافية.

وفي الوقت الذي اعتبر جويطي، في حوار أجرته معه «الصباح» ضمن عددها الأخير لنهاية الأسبوع، إقصاء روايته مفاجأة بالنسبة إليه، خاصة أنها كانت تتمتع بإجماع حولها من طرف كتاب ونقاد ومهتمين، قالوا فيها ما يقال عادة في النصوص الكبيرة، واصفا بعض النصوص التي سبق أن فازت ب»البوكر» ب»الفضيحة»، اكتفى ياسين عدنان، من خلال صفحته على «فيسبوك»، بتأكيد أهمية فعل القراءة في حد ذاته، «إذ ما قيمة الجائزة إن لم تكن محفزا على القراءة وآلية لتوسيع دائرة القراء؟»، حسب قوله، مضيفا في تدوينته، التي تفاعل معها العديد من الكتاب والمثقفين والمتتبعين المغاربة والعرب، أنه كان مستعدا نفسيا لكل شيء، رافضا في الوقت نفسه، التشكيك في جودة الروايات التي تم الإعلان عنها، أو الانصياع لآراء بعض «المتفسبكين»، كما أسماهم، الذين اعتبروا غياب «هوت ماروك» و»المغاربة» عن اللائحة موقفا من المغرب، منزها لجنة التحكيم عن الانحياز ضد بلد بعينه.

ودعا صاحب «هوت ماروك» إلى التعامل مع الموضوع بحساسية أقل، وببعض النسبية، وبروح رياضية، معتبرا أن من حق لجنة التحكيم أن تكون لها اختياراتها الجمالية، التي يجب احترامها والتعامل معها دون مبالغة أو إفراط.

وأعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر)، الخميس الماضي، عن القائمة القصيرة للروايات المرشحة للفوز في دورتها العاشرة، بعد أن اختارت لجنة تحكيمها ست روايات من بين 186 صدرت السنة الماضية. ويتعلق الأمر بروايات «السبيليات» للكاتب الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، الصادرة عن دار «نوفا بلس للنشر والتوزيع» و»زرايب العبيد» للكاتبة الليبية نجوى بن شتوان، الصادرة عن دار «الساقي»، و»أولاد الغيتو- اسمي آدم» للكاتب اللبناني إلياس خوري، الصادرة عن دار «الآداب»، إضافة إلى «مقتل بائع الكتب» للكاتب العراقي سعد محمد رحيم، الصادرة عن دار «سطور»، و»في غرفة العنكبوت» للكاتب المصري محمد عبد النبي، الصادرة عن دار «العين»، و»موت صغير» للكاتب السعودي محمد حسن علوان، الصادرة عن دار «الساقي».

وتتكون لجنة تحكيم الجائزة في دورتها العاشرة من خمسة أعضاء هم الروائية والمذيعة الليبية فاطمة الحاجي والمترجم الفلسطيني صالح علماني والمترجمة اليونانية صوفيا فاسالو والروائية المصرية سحر الموجي، إضافة إلى الرئيسة سحر خليفة، الروائية الفلسطينية، التي أثارت الكثير من الجدل بنشرها أسماء المرشحين للقائمة القصيرة ل»بوكر»، على صفحتها ب»فيسبوك»، وذلك قبل الإعلان رسميا عنها على موقع الجائزة الإلكتروني.

وعلّقت خليفة على اختيارات اللجنة، في تصريحات صحافية، بالقول «اخترنا ست روايات لما تتميز به من جماليات شكلية من حيث البناء الفني وتطوير الشخصيات وطرح مواضيع حساسة جريئة اجتماعيا تنبش المسكوت عنه وأخرى تتناول أزمات الوضع العربي المعقد كما تحتفي بالجوانب المضيئة من التراث العربي».  ويعلن عن الرواية الفائزة بالجائزة هذه السنة، في 25 أبريل المقبل، ضمن احتفال في العاصمة الإماراتية دبي، وذلك لمناسبة افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.  يشار إلى أن المرشحين الستة في القائمة القصيرة سيحصلون على مبلغ 10 آلاف دولار، (حوالي 10 ملايين سنتيم)، بينما يحصل الفائز بالجائزة على 50 ألف دولار (حوالي 50 مليون سنتيم).

 وتعتبر «بوكر» من أهم الجوائز التي تكرم الرواية العربية، وهي فرع لجوائز «بوكر» العالمية التي تكرم الأعمال الروائية المكتوبة باللغة الإنجليزية منذ 1968 ببريطانيا.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى