fbpx
اذاعة وتلفزيون

أنا رومانسي واقعي

سفيان نحاس قال إن “ماشي ساهل” أفضل عمل وباقي الأغاني كانت عادية

يستعد الفنان سفيان نحاس لطرح أحدث أعماله الغنائية عبارة عن «ديو» يجمعه بالفنان المهدي كاليبر بعنوان «وإنتي معايا». وأكد الفنان سفيان نحاس، أنه يختار دائما أداء أغان ذات رسالة إيجابية تبعث الفرح في قلوب جمهوره. عن هذه المواضيع وأخرى يتحدث الفنان سفيان نحاس ل»الصباح» في الحوار التالي:

< كيف جاء تعاونك مع مغني الراب مهدي كاليبر؟

< أغنية «وإنتي معايا» عبارة عن «ديو» جمعني بالفنان مهدي كاليبر، مغني الراب، وذلك في ثاني تعاون بعد أغنية «قالي قليبي مرة» سنة 2012، التي لقيت نجاحا، إذ مزجنا فيها بين «الراب» و»البوب» المغربي. وأستعد ومهدي كاليبر لطرح الأغنية أواخر فبراير الجاري، وهو عمل من كلماته وألحانه.

< هل كان من السهل أن تؤدي أغنية من ألحان فنان اشتهر في مجال «الراب»؟

< إنها تجربة جديدة لمهدي كاليبر الذي لحن أغنية مقطع فيها ب»الراب» وجزء منها ب»البوب المغربي»، ولا أخفي أنني استغرقت وقتا طويلا من أجل أدائها، سيما أنها تحمل في طياتها بصمة إيقاعات من موسيقى «الراب»، التي جعلتها من خلال أدائي «ميلوديك».

< كثير من الفنانين يقترحون على كتاب كلمات مواضيع معينة للتغني بها، فماذا عنك؟

< أركز في اختيار أعمالي الغنائية على فكرتها، إذ غالبا ما أختار مواضيع ذات طابع رومانسي، بما أنني إنسان رومانسي واقعي. وأفضل دائما أن أؤدي أغاني تحمل رسالة إيجابية تستطيع أن تبعث الفرح في قلوب الجمهور.

< كيف تقيم تجربتك في برنامج «إكس فاكتور»؟

< تجربتي في برنامج «إكس فاكتور» كانت ضمن مجموعة «نحاس»، والسنة الجارية سأحتفل بمرور عشر سنوات على مشاركتي، التي جاءت عن طريق الصدفة. وأعتقد أن العمل الحقيقي يكون بعد البرنامج، الذي يبقى وسيلة وليس هدفا للانتشار.

< ألم تكن ترغب في تحقيق شهرة واسعة؟

< لم أحقق الشهرة التي كنت أطمح إليها، إذ لم يكن حينئذ «فيسبوك» و»يوتوب» يلقيان إقبالا، كما هو الشأن في الوقت الراهن، الذي أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي تسهل عملية الانتشار. وأنا فخور بما حققته خلال عشر سنوات ومازلت أطمح إلى تحقيق انتشار في العالم العربي. رغم أنني مازلت أتلمس خطواتي في الساحة الفنية، إلا أنني مقتنع بها سواء كانت إيجابية أو سلبية، هذه الأخيرة التي أتعلم منها الكثير حتى أنجح في الخطوة الموالية.

< ألم تفكر في خوض التجربة للمرة الثانية؟

< أكيد أفكر في خوض التجربة مجددا وتحديدا من خلال برنامج «ذي فويس»، لأنه لا يفتح المجال أمام الهواة، بل حتى المحترفين ومن مختلف الفئات العمرية.

< ما هي أسباب انفصالك عن مجموعة «نحاس»؟

< الانفصال عن مجموعة «نحاس» كان لظروف قاهرة تجلت في وفاة نبيل، الذي يعد بمثابة «سوبرانو» المجموعة باعتباره كان أكبر سنا فإنه كان يوجهنا ويتدخل حتى لحل خلافات بيننا. وبعد وفاة نبيل قدمت مع أنس وعمر أغنية «قالي قليبي»، لكن لاحظنا أنه ترك فراغا كبيرا بيننا، وبالتالي اختار كل واحد منا مسارا خاصا به.

< إذن الانفصال ليس بسبب خلافات؟

< لم تنشب خلافات بيننا كما قد يعتقد البعض، خاصة أن أنس وعمر اختارا العمل في مجالين بعيدا عن العمل الفني، أما أنا فاخترت السير في الطريق نفسه.

< ما رأيك في الأعمال التي طرحت، أخيرا، في الساحة الفنية؟

< لا أتابع كل جديد الساحة الفنية، بينما العمل الناجح يستطيع الوصول إلى كل الجمهور. ومنذ بداية السنة الجارية كانت كل الأغاني عادية ولم تخرج أي واحدة منها حدود المعقول، فمستواها كان عاديا، بينما خلافا للسنة الماضية تمكنت أغنية «أنا ماشي ساهل» لسعد لمجرد أن تحتل الرتبة الأولى وتضمن بذلك الاختلاف والتميز.

< هل ستطل على جمهورك في مهرجانات خلال العام الجاري؟

< للأسف لا يمكن للفنان في المغرب أن يعرف إن كان سيشارك في أي مهرجان، فمادام ليس هناك توقيع للعقد، فذلك يبقى مجرد كلام عابر، كما هو الشأن بالنسبة إلي، فلن أقول إنني سأشارك في مهرجان معين بناء على «هضرة» دارت بيني وبين أحد القائمين عليه إلى حين أن تصبح الأمور رسمية. أما في ما يخص أنشطتي الفنية فمازالت أواصل تنفيذ برنامج أجندتي الفنية من خلال إحياء عدة سهرات خاصة، والتي ضمنها حفل فني ضخم سينظم بالمغرب أبريل المقبل ويتم خلاله تكريم ثلة من النجوم العرب.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

>  من مواليد الرباط.

> تابع دروسا في مجال الموسيقى.

> عازف على آلة القيثارة والبيانو.

> أول أغنية أطلقها بعنوان «حياتي معاك» رفقة مجموعة «نحاس» في 2009.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى