fbpx
مجتمع

“أنتظر الإنصاف”

وجه الشرقي العزوزي، أحد أبناء القنيطرة، الذي لم يتجاوز عمرة التاسعة والعشرين سنة نداء لكافة الجهات المهنية، لإنصافه وجبر ما لحقه من ضرر في قضية يقسم ألا ذنب له فيها.

يعود أصل الحكاية إلى صيف سنة 2015. كان الشرقي آنذاك، مجندا بالقوات المسلحة الملكية، يشتغل ضمن فرقة الأمن للتدخل السريع بالبيضاء، وكانت كل الأمور تجري في مسار طبيعي، إلى أن «شاءت الأقدار أن أكون ضمن المعتقلين المتهمين في قضية قتل المرحوم (ي. م) الذي كان يعاني اضطرابات نفسية»، يحكي الشرقي الذي أضاف أنه «في يوم 29 غشت من السنة ذاتها، استجبت إلى نداء المسؤولين مع بعض زملاء العمل، من أجل نقل المرحوم، قيد حياته، من دائرة الأمل للشرطة بالحي الإداري، حيث كان وجهه مخضبا بالدماء، فطلب منا الضابط المكلف بالدائرة نقله إلى غرف الأمن بكوميسارية الحي المحمدي، عين السبع».

ما وقع أن الأمر لم يجر كما طلب من المعنيين القيام به «بل توجه الشرطي المكلف بسياقة سيارة الشرطة إلى مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي، علما أن الطبيب لم يقم بمعاينة المرحوم في ذلك الحين، إذ انتظــــــــرنا حـــــــوالــــــــــي خــــــــمـــــس دقــائــــــــــق أمــــــــام المستشفى، وتوجه الشرطي المكلف إلى داخل المستشفى وبمجرد عودته استأنفنا الطريق، إذ بمجرد أن بلغنا غرف الأمن سلمنا المرحوم على الساعة الثانية عشرة ليلا إلا دقيقتين وتوجه كل منا إلى منزله بعدما أنهينا دواما استمر من الساعة الخامسة إلى منتصف الليل».

بعد مرور حوالي شهر ونصف، يضيف الشرقي «تم استدعاؤنا من أجل التحقيق في قضية وفاة (ي. م)، الذي توفي بعد تسليمه لغرف الأمن بحوالي ثلاثة أيام كما هو مذكور في ملف القضية». ورغم أن الشرقي أكد ألا علاقة له بحادث الوفاة «تم اعتقالي بتهمة التعنيف المؤدي إلى الوفاة، منذ 29 أكتوبر من السنة ذاتها إلى اليوم، ليتم الحكم علي بخمس سنوات، في المحكمة الابتدائية، فطالبت هيأة دفاعي استئناف الحكم، تم قبوله لكن لم يتم تحديد موعد الجلسة، علما أن بعض الزملاء المتهمين في القضية تم الإفراج عنهم». اليوم كل ما يأمله الشرقي هو تمكينه من إعادة النظر في القضية وإعادة التحقيق.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى