حوادث

إعفاء رئيس مركز الدرك بالنواصر

أعفت القيادة العليا للدرك الملكي، صباح أول أمس (الأربعاء)، رئيس مركز الدرك الملكي النواصر من مهامه. وأفادت مصادر متطابقة أن الإعفاء من المهام على رأس سرية النواصر، جاء إثر التقصير في إسقاط عصابة المخدرات التي تمت مداهمتها، أخيرا، بضواحي البيضاء، وعثر بحوزتها على أسلحة وتلاحق زعميها 40 مذكرة بحث وطنية.وكشفت المصادر ذاتها أن تقصير رئيس المركز في أداء مهامه أدى إلى تغول العصابة وإحساسها أنها في مأمن من أعين الأمن وهو ما جعل أفرادها يواصلون عملياتهم المشبوهة، في حين أنه كان على المسؤول الدركي بالمنطقة مضاعفة جهوده لتعقبهم وإفشال مخططاتهم.

وتمكنت سرية الدرك الملكي «2 مارس»، من إسقاط عصابة كبيرة متخصصة في المخدرات والمشروبات الكحولية بمنطقة «السحابات» بالجماعة الحضرية النواصر، أخيرا، بعد عملية مداهمة قامت بها في إطار الحملة التطهيرية التي تقوم بها مصالح الدرك بمختلف المناطق، ولمناسبة الاستعداد لاحتفالات السنة الميلادية الجديدة، إذ قامت الضابطة القضائية للدرك الملكي بسرية «2 مارس» بمختلف مناطق عمالة النواصر، وبتنسيق مع رؤساء المراكز التابعين لنفوذها الترابي، بحجز كمية من المخدرات والمشروبات الكحولية والمتجلية في 948 قنينة جعة، و397 قنينة نبيذ أحمر و200 لتر من «ماحيا» و33 كيلوغراما من الكيف سنابل و6 كيلو غرامات من «طابا» و150 غراما من الشيرا. وحجزت عناصر الدرك أيضا السيارة التي استعملت في نقل المحجوز، وتبين بعد تشخيصها أنها تحمل صفيحة مزورة إضافة إلى شاحنة مبردة ودراجتين ناريتين ثلاثيتي العجلات «تريبورتور» ودراجة هوائية.

وانتهت العملية بحجز سيوف وسواطير وبندقية صيد من نوع «سانتيتيان كاربين» عيار 9 ملمترات، ومبلغ مالي يقدر بـ 160 ألف درهم.

ووضع الموقوفون الستة تحت تدابير الحراسة النظرية طبقا لتعليمات وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالبيضاء، من أجل الحيازة والمتاجرة في المخدرات والمشروبات الكحولية، فيما ما زال البحث جاريا عن الممول الرئيسي للمواد المحجوزة وباقي المتورطين.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق