fbpx
حوادث

هتك عرض طفل كندي بالبيضاء

الضحية دخل كتابا لحفظ القرآن وتعلم العربية والمتهم تربص به واعتدى عليه جنسيا

 

تسود حسرة كبيرة لدى أسرة كندية قررت الاستقرار بسيدي البرنوصي بالبيضاء، لفسح المجال لطفلها البالغ سبع سنوات، لحفظ القرآن واللغة العربية، إلا أن منحرفا كان له رأي آخر، إذ تربص به قرب «الكتاب» واستدرجه تحت التهديد وهتك عرضه بالعنف، السبت الماضي.

وأفادت مصادر «الصباح» أن الواقعة، استنفرت مختلف مصالح الأمن بالمنطقة، بعد أن تقدمت والدة الضحية بشكاية في الموضوع، وأن رئيس المنطقة الأمنية أشرف شخصيا على الأبحاث والتحريات، إلى أن تم تحديد هوية المتهم واعتقاله في ظرف قياسي ببراكته بـ»دوار ذراعو» بسيدي مومن القديم.

وأحالت الشرطة القضائية المتهم (25 سنة)، أمس (الثلاثاء)،  على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بجناية هتك عرض طفل بالعنف.

وكانت والدة الضحية الكندية، قررت تسجيل ابنها بكتاب لحفظ القرآن وتعلم اللغة العربية، فأثار الضحية انتباه المتهم، فخطط لهتك عرضه، إذ بدأ في البداية يتقرب منه، إلى أن كسب ثقته، قبل أن يستدرجه إلى مكان بعيد عن الكتاب، وهناك، بدأ يتحسس جسده. أبدى الطفل ممانعة للتحرشات التي قام بها المتهم، وحاول الفرار، لكن الأخير أحكم قبضته عليه وهتك عرضه بالعنف، قبل أن يخلي سبيله.

عاد الضحية مذعورا إلى منزله، وأخبر والدته بتعرضه لاعتداء جنسي، فتقدمت إلى مصالح الأمن، لتشهد المنطقة حالة استنفار قصوى من أجل اعتقال المتهم، شاركت فيه جل الفرق الأمنية.

وانتقل رئيس المنطقة على رأس فرقة أمنية إلى الكتاب القرآني، إذ تم الاستماع إلى شهود ومسؤولي الكتاب، ما مكن من تحديد هوية المتهم وعنوان منزله بـ»دوار ذراعو»، لتنتقل عناصر أمنية إلى «الدوار» وتعتقل المتهم داخل «براكته».

وتم نقل الموقوف إلى مقر الشرطة القضائية، إذ حاول في البداية نفي المنسوب إليه، لكن مواجهته بالضحية، جعلته يتراجع عن إنكاره ويقر أنه من هتك عرضه.

وفي السياق نفسه، أحالت الشرطة القضائية نفسها، الجمعة الماضي، شابا متزوجا وأبا لطفلة، على الوكيل العام للمك من أجل التغرير بقاصر وهتك عرضها وافتضاض بكارتها.

واعتقل المتهم حسب مصادر»الصباح»، عندما اختفت القاصر في ظروف غامضة، فتقدمت عائلتها بشكاية لدى الشرطة، قبل أن تظهر الضحية من جديد، وأثناء البحث معها، اعترفت أنها قضت الليل مع خليلها المتزوج.

وفجرت القاصر مفاجأة مدوية عندما أكدت أن خليلها، الذي تعرفت عليه لمناسبة سابقة، ظل يستدرجها إلى شقة والدته مستغلا خروجها إلى العمل، ويمارس معها الجنس إلى أن افتض بكارتها، مضيفة أنه ظل يعدها بالزواج، شرط أن تكتم الفضيحة، لكنه لم يف بوعده، بل ظل يستغلها جنسيا.

وأحيل ملف القضية على فرقة الأخلاق العامة، التي أخضعت القاصر للخبرة الطبية، تبين أنها فعلا فقدت عذريتها، ليتم اعتقال المتهم، وأثناء تعميق البحث معه، نفى المنسوب إليه، متمسكا أنه متزوج وله ابنة ولا يمكن أن يتورط في علاقة جنسية مع قاصر.

وشددت المصادر على أن  المتهم واصل إنكاره أثناء تقديمه أمام الوكيل العام للملك، فأمر بإحالته على الفرقة الولائية للشرطة القضائية من أجل تعميق البحث معه، فثبت تورطه في الجريمة، فقرر الوكيل العام إيداعه سجن عكاشة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى