حوادث

الإفراج عن مسن متهم بتهريب الشيرا

عثر مع الحمولة على بطاقة مزورة تحمل رقم بطاقته 

 

أفرجت المحكمة الابتدائية بطنجة مساء الخميس الماضي، عن «أ. غ» مسن سبعيني من دوار تامسنيت بجماعة الرتبة بغفساي بتاونات، بعد يوم من الشروع في التحقيق معه بتهمة التهريب الدولي للمخدرات، بعد العثور على نسخة من بطاقة بنفس رقم بطاقته في حمولة 90 طنا من الشيرا محشوة في البطيخ الأحمر (الدلاح).

وقبلت ملتمس دفاعه بتمتيعه بالسراح المؤقت بعدما قضى أكثر من أسبوع رهن الاعتقال بسجن طنجة في حالة صحية متردية ناتجة عن إجرائه عملية جراحية قبل أيام قليلة من اعتقاله، لوجوده موضوع مذكرة بحث وطنية، في انتظار الجلسة المقبلة للتحقيق التفصيلي المحددة غدا الثلاثاء.

ونظمت أسرة المتهم الذي سبق لابتدائية أكادير، برأته في قضية مماثلة بعد استغلال البطاقة نفسها من قبل عصابة متخصصة في التهريب الدولي للمخدرات، الأربعاء الماضي وقفة احتجاجية أمام المحكمة تضامنا معه، رفعت فيها شعارات ولافتة طالبت وزير العدل والحريات بالتدخل لإطلاق سراحه.

وأوقف العجوز الذي أجرى عملية جراحية قبل أيام، لوجوده موضوع مذكرة بحث لوجود بطاقة برقمه تعريفه التسلسلي، في الحمولة، كما وقع قبل سنوات لما عثر على النسخة نفسها في شحنة مخدرات بأكادير تفوق 7 أطنان، ما يرجح تزوير البطاقة الحاملة لاسم آخر، من قبل عصابة لإيهام المحققين حول مصدر الحمولة.

واعتقل العجوز المتحدر من دوار بغفساي، من قبل مصالح أمن تاونات أثناء تقدمه إليها لتجديد بطاقة تعريفه، لأنه مبحوث عنه في قضية مخدرات، من قبل الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة التي تسلمته من نظيرتها بتاونات، واستمعت إليه في محضر قانوني قبل إحالته على النيابة العامة بابتدائية المدينة.

ومن غريب الصدف أن العجوز «أ. غ» البالغ من العمر 76 سنة، اعتقل بالملابسات ذاتها لاعتقاله الأول قبل سنوات بعد تقدمه لتجديد بطاقة تعريفه لوجوده موضوع مذكرة بحث وطنية صادرة عن أمن أكادير، قبل الإفراج عنه بعد 45 يوما قضاها بالسجن، إثر صدور قرار المحكمة بتبرئة من التهمة المنسوبة إليه.

 وأودع «أ. غ» الذي يعاني  أمراضا مزمنة تجعله طريح الفراش وقضى إثرها عدة أشهر قيد العلاج بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بمكناس، سجن طنجة بعد اعتقاله الخميس الماضي ونقله، بعد الاستماع إليه ابتدائيا من قبل قاضي التحقيق، حول المنسوب إليه، فيما تهدد عائلته بالاحتجاج أمام المحكمة.

ومن سوء حظ هذا الشيخ، أن رقم بطاقة تعريفه، تحمله بطاقة مزورة لشخص من منطقة شتوكة آيت باها ناحية أكادير، عثر عليها داخل شاحنة محملة بأكثر من 19 طنا من البطيخ الأحمر (الدلاح) محشوة بالمخدرات، سقطت في يد أمن طنجة ولاذ أصحابها بالفرار، دون أن يتم الاهتداء إليهم وإلى مكان اختبائهم.

وسقط العجوز ضحية تزوير رقم بطاقته من قبل تاجر من مواليد 1976، للمرة الثانية بعد اعتقل سابقا من قبل أمن أكادير للعثور على بطاقة الشخص نفسه بالرقم ذاته ضمن شحنة للمخدرات كانت موجهة للتهريب الدولي، ما أجج حينئذ غضب فعاليات احتجت أمام وزارة العدل بالرباط، قبل الإفراج عنه وتبرئته.

ومن سوء الصدف أن اعتقال هذا العجوز الفلاح الأب ل12 ابنا، تم بعد سنة من صدور حكم نهائي في قضيته الأولى من قبل محكمة النقض التي أيدت قرار تبرئته من قبل المحكمة الابتدائية بأكادير من جنح «ترويج المخدرات وتزوير وثيقة تصدرها الإدارة العامة لإثبات هوية»، الصادر قبل 3 سنوات من ذلك.  واتضح للمحكمة أن المعني لا علاقة له بالشركة التي ضبطت بإحدى حمولاتها كمية من المخدرات بميناء الجزيرة الخضراء ولا علاقة له بالتصدير أو الاستيراد وأن الصورة الفوتوغرافية الموضوعة على البطاقة المعثور عليها بنفس رقم بطاقته التي سبق أن ضاعت منه قبل أن يستغل شخص رقمها في بطاقة مزورة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق