fbpx
الرياضة

الاحتقان يعود إلى معهد مولاي رشيد

اللجنة الأولمبية وأطر إدارية تنتقد سوء التدبير وتحمل جزءا من الإخفاق في أولمبياد ريو

يعيش معهد مولاي رشيد بالمعمورة التابع لوزارة الشباب والرياضة حالة من الاحتقان، بسبب خلافات في تدبير شؤونه بين بعض مسؤوليه من جهة، وتحميله جزءا من الإخفاق في أولمبياد ريو دي جانيرو من قبل اللجنة الوطنية الأولمبية من جهة ثانية.

وعلم “الصباح الرياضي” أن موظفي وأساتذة المعهد مستاؤون من بعض القرارات الصادرة عن الإدارة، لا علاقة لها بطريقة تدبير الموسم الدراسي الجاري، وإنما مجرد تصفية حسابات بينها وبينهم، خاصة بعد أن اتخذ عبد الرزاق العكاري المدير الحالي، قرارا بمنع دخول السيارات إلى مرأب المعهد، باستثناء سيارته رفقة سيارة إحدى الموظفات، التي لها يد في تلك القرارات.

ويعاني موظفو وأساتذة معهد مولاي رشيد في الآونة الأخيرة من “التحكم”، الذي يفرضه عليهم المدير الجديد، والذي ما زال يدبر شؤون مصلحته السابقة بوزارة الشباب والرياضة، لدرجة أن بعض الموظفين بها طلبوا الانتقال إلى مديريات أخرى.

واستنادا إلى مصادر “الصباح الرياضي”، فإن تقريرا وضعته اللجنة الوطنية الأولمبية زاد من الاحتقان داخل معهد مولاي رشيد، يحمل من خلاله أعضاؤها جزءا من مسؤولية الإخفاق في أولمبياد ريو دي جانيرو إلى المشرفين على المعهد، بحكم أنه احتضن تجمعات إعدادية لمجموعة من الجامعات، وعرف بعض التجاوزات من قبل الرياضيين المشاركين في التحضير للأولمبياد.

وكشفت المصادر ذاتها أن اللجنة الأولمبية أبدت ملاحظات بشأن تحضير مجموعة من الجامعات الرياضية بمعهد مولاي رشيد، ولم يرقها التسيب الذي طبع تحضير بعضها، وسبق لنور الدين بن عبد النبي، الكاتب العام وامين مال اللجنة الأولمبية، أن أثار الموضوع في الندوة الصحافية التي عقدها بريو دي جانيرو على خلفية مشاركة الرياضة الوطنية في الأولمبياد خلال غشت الماضي. وأوضحت المصادر نفسها أن هناك محاولات لوضع اليد على معهد مولاي رشيد من قبل اللجنة الأولمبية، من أجل الإشراف عليه وتخصيصه لتحضير المنتخبات الوطنية للأولمبياد المقبل، الشيء الذي قد يعجل بإنهاء دوره في التكوين.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق