المتظاهرون رفعوا صوره في المسيرة الأخيرة علمت "الصباح" من مصادر مطلعة، أن أحد المعتقلين على خلفية ملف تفجير مقهى أركانة بمراكش، والمنتمي إلى جماعة العدل والإحسان بآسفي، كان عضوا بحركة 20 فبراير، وشارك في مسيرات احتجاجية، آخرها مسيرة 29 ماي الماضي.وجاء ذلك، بعد أن رفع متظاهرون خلال مسيرة يوم الأحد 12 يونيو الجاري، لافتات وصور المتهم "عبد الفتاح دهاج" حيث تشير اللافتات إلى أنه تعرض للاختطاف يوم سادس يونيو الجاري، وأنه مجهول المصير، في وقت سبق أن تحدثت أنباء عن اعتقاله رفقة متهم آخر بعد ورود اسميهما على لسان أحد المتهمين في ملف تفجير مقهى أركانة، والذي يروج حاليا أمام قاضي التحقيق باستئنافية سلا.واعتبرت مصادر مطلعة، أن حركة 20 فبراير، التزمت الصمت خلال الأسبوع الماضي، الذي سبق اعتقال "عبد الفتاح دهاج"، ولم تشر في أي من بلاغاتها إلى مشاركته في مسيراتها من عدمها.هذا الأمر فسره عضو بالحركة ل"الصباح"، أن الحركة لم تكن على علم أن المعني بالأمر، كان يشارك في مسيراتها، لأن أي شخص له حق المشاركة، وأنه لم يكن عضوا بالتنسيقية، وهو ما يرد عليه عضو آخر، بكون عبد الفتاح دهاج، كان من بين الأعضاء الناشطين بالحركة بآسفي، وشارك في كل المسيرات، رغم حالة الإعاقة الجسدية التي يعانيها.وتشير مصادر مطلعة، إلى أن رفع لافتات بخصوص قضية عبد الفتاح دهاج، تسبب في خلافات بين أعضاء تنسيقية حركة 20 فبراير، سيما أنه لم يتم تداول الأمر في اجتماعات الحركة، فضلا عن أن العدل والإحسان، لم تؤكد انتماء دهاج إليها من عدمه، واكتفت برفع صوره في المسيرة، كما أنه لم تتم الإشارة إليه في كلمات أعضاء الحركة، خلال المسيرة.ويشار إلى أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أوقفت المتهم المزداد سنة 1973، متزوج وأب لطفل، عاطل عن العمل، ويقطن بتجزئة نجاح الأمير بالمنطقة الجنوبية لآسفي التي ينتمي إليها أغلب المتهمين الذين سبق اعتقالهم في الملف.أما المتهم الثاني والذي تم إيقافه بمنزله، فهو "محمد.ن" المزداد سنة 1981، بائع متجول، ويقطن بدار بوعودة بحي الزاوية (قرب منزل عادل العثماني).وتشير معطيات أمنية، إلى أن المتهم الثاني، كان عضوا بجماعة الدعوة والتبليغ، وسبق أن قام معهم بجولات في عدد من المدن، أبرزها اعتكافه في مسجد النور بالدار البيضاء، والذي تتخذه مقرا رئيسيا لها.وتضيف المصادر ذاتها، إلى أن المتهم وضع قطيعة مع جماعة الدعوة والتبليغ، ولم يعد يحضر لقاءات الخميس، التي تعقدها الجماعة كل أسبوع.كما كان على علاقة بعادل العثماني، وكان يرافقه في سفرياته غير ما مرة. محمد العوال (آسفي)