fbpx
الرياضة

حلم المونديال يدخل دائرة الشك

1d4_9391الأسود يعجزون عن هزم كوت ديفوار بعد 22 سنة والجمهور خرج غاضبا

كرس المنتخب الوطني تواضعه أمام نظيره الإيفواري، عندما تعادل أمامه دون أهداف في المباراة، التي جمعتهما أول أمس (السبت) بملعب مراكش الكبير، لحساب الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بروسيا 2018.

وفشل المنتخب الوطني في تحقيق فوزه الأول في التصفيات، بعد تعادل مماثل حصده أمام نظيره الغابوني في ملعب ”فرانس فيل” في ثامن أكتوبر الماضي، ضمن افتتاح منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم كلا من مالي وكوت ديفوار والغابون.

وعجز الأسود عن تسجيل هدف في مباراتين متتاليتين، أي في 180 دقيقة من اللعب، ليدشن بذلك انطلاقة متواضعة في تصفيات المونديال.

وبتعادله أمام كوت ديفوار، يكون المنتخب الوطني فشل في وضع حد للعقدة الإيفوارية، التي تستمر منذ 1994، ليخيب آمال الجمهور المغربي، الذي ظل يتوق إلى فوز الأسود على الفيلة من أجل تصدر المجموعة الثالثة.

وحافظ منتخب كوت ديفوار على الصدارة برصيد أربع نقاط من فوز على مالي بثلاثة أهداف لواحد في الجولة الأولى، وتعادل أمام الأسود، مستغلا بذلك، تعادل الغابون ومالي أول أمس (السبت)، فيما يحتل المنتخب الوطني المركز الثاني، مناصفة مع الغابون، برصيد نقطتين لكل منهما، فمالي الأخير بنقطة واحدة.

ولم يكن الجمهور المغربي راضيا على أداء المنتخب الوطني رغم كل وسائل التشجيع المسخرة، لتحفيز اللاعبين على تقديم عرض جيد في حضور جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا”، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق تفوق بالميدان.

ورغم أن المنتخب الوطني حقق أفضليته مع انطلاق المباراة، إلا أن كوت ديفوار سرعان ما استجمع قواه مع توالي الدقائق، وأصبح أكثر تهديدا من المنتخب المضيف.

وظل الجمهور يترقب دخول إسماعيل الحداد، عله يخلق الفارق، لكنه لم يتمكن من ذلك في ثماني دقائق، التي منحها له إياها هيرفي رونار، من أجل إنقاذ الموقف، كما فشل يوسف الناصيري ورشيد العليوي وسفيان بوفال في هز الشباك.

وانتظر الجمهور نهاية المباراة، لينتفض غاضبا، وموجها انتقادات لبعض اللاعبين والناخب الوطني هيرفي رونار، بسبب اختياراته التكتيكية.

وفي موضوع ذي صلة، استنفر جياني إنفانتينو، رئيس ”فيفا” السلطات الأمنية، كما أربك المنظمين بحلوله إلى ملعب مراكش في آخر لحظة.

ولوحظت حركية غير عادية واستنفار أمني لحظة دخول إنفانتينو إلى الملعب رغم كل الاحتياطات المتخذة من أجل عدم إثارة الانتباه.

وجرى تكتم كبير على زيارة رئيس ”فيفا” إلى ملعب مراكش، كما فرضت الجامعة سرية تامة على موعد حلوله بمطار المنارة، تفاديا لمفاجآت، قبل أن تخبر الصحافيين بموعد الندوة الصحافية.

عيسى الكامحي (موفد “الصباح” إلى مراكش)

تصريحات

بوصوفة: التعادل مخيب

قال امبارك بوصوفة، الدولي المغربي، إن التعادل مخيب للآمال وجاء عكس كل التوقعات.

وأضاف بوصوفة في تصريح ل»الصباح الرياضي»: «كنا نتمنى أن نسعد جميع المغاربة بانتزاع الفوز، ونفرح بدورنا كذلك، لكننا لم نتمكن من ذلك، بسبب صعوبة المباراة».

وأوضح بوصوفة أن المنتخب الوطني كان بمقدوره التسجيل في الجولة الأولى، إلا أنه لم يحسن استغلال فرصتين سانحتين، وزاد قائلا «مثل هذه المباريات يجب عليك استغلال الفرص القليلة التي تتاح. ورغم ذلك قدم اللاعبون كل ما في وسعهم من أجل الفوز».

ورفض بوصوفة التعليق على غياب يوسف العربي، مكتفيا بالقول إن جميع اللاعبين مهمون بالمنتخب الوطني.

 منديل: أضعنا نقطتين

 قال حمزة منديل، الدولي المغربي، إن المنتخب الوطني أضاع نقطتين أمام المنتخب الإيفواري، مشيرا إلى أنه مازالت هناك مباريات متبقية من أجل تدارك التعادل. وأضاف منديل في تصريح ل»الصباح الرياضي»، أن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، لقوة المنتخب الإيفواري، ومضى «نطلب من الجمهور الصبر على اللاعبين ومؤازرتهم في المباريات المقبلة».

واعترف منديل بشعوره بالخوف من المباراة رغم حضوره الجيد فيها، مضيفا «نعم شعرت بالخوف، لكنه خوف إيجابي».

العليوي: نحن محبطون

قال رشيد العليوي، الدولي المغربي والمحترف بنيم الفرنسي، إنه غير راض تماما عن التعادل أمام كوت ديفوار، قبل أن يضيف أن انتزاع نقطة واحدة أفضل من الخسارة.

وأوضح العليوي أن حظوظ التأهل إلى المونديال مازالت قائمة، طالما أن هناك مباريات متبقية، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني قادر على تحقيق نتائج مشجعة، بداية بكأس أمم إفريقيا في الغابون. ويرى العليوي أن المنتخب الوطني يملك لاعبين متميزين، متمنيا عودة المصابين إلى الملاعب في القريب العاجل.

 كالو: التأهل لم يحسم بعد

عبر سالمون كالو، الدولي الإيفواري، عن ارتياحه للتعادل، الذي أحرزه «الفيلة» أمام الأسود في مراكش. وأضاف كالو في تصريح لـ«الصباح الرياضي» أن مباريات المنتخبين غالبا ما تتسم بالندية والقوة، مشيرا إلى أن الأسود كانوا الأفضل مع انطلاق المباراة، خاصة على المستوى الهجومي، وتابع «تحكمنا في إيقاع المباراة، وكنا قريبين من التسجيل».

وأكد كالو أن منتخب بلاده لم يحسم تأهله إلى المونديال رغم تصدر المجموعة بأربع نقاط، مضيفا «مازالت هناك مباريات قوية تنتظرنا».

وفي معرض رده على سؤال حول عدم تأثر الفيلة بالغيابات، أجاب كالو أن ذلك مرده إلى وجود عناصر شابة مؤطرة من قبل لاعبين مجربين ومتمرسين.

أخبار

إنفانتينو في حماية الحموشي وحصاد

شهدت المنصة الشرفية حركية غير عادية بعد حضور جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكر القدم «فيفا»، لمتابعة المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الإيفواري أول أمس (السبت) بملعب مراكش الكبير.

واستقبل فوزي لقجع، رئيس الجامعة، ومحمد جودار، العضو الجامعي، ومحمد مقروف، المكلف بالتواصل، رئيس «فيفا» إنفانتينو، بمطار المنارة في مراكش، ومنه مباشرة إلى الملعب.

وظهر إنفانتينو بالمنصة الشرفية رفقة محمد حصاد، وزير الداخلية، وعبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، والشرقي الضريس، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، إضافة إلى أعضاء جامعيين في مقدمتهم فوزي لقجع.

وعرفت هذه المباراة حضور مجموعة من المسؤولين الحكوميين من بينهم عزيز أخنوش ومصطفى الرميد.

“في إي بي” بـ 3 آلاف درهم

 لم تسلم مباراة المنتخب الوطني ونظيره الإيفواري من المتاجرة في التذاكر، خاصة الدعوات الرسمية من فئة «في إي بي».

وكشف مصدر مطلع، أن إحدى الدعوات بيعت بمبلغ 3 آلاف درهم، بالنظر إلى الإقبال المتزايد على هذه الفئة.

ولوحظ وجود نساء ورجال بعيدين عن القطاع الرياضي يحتلون الأماكن المخصصة للدعوات الرسمية، في الوقت الذي أبعد عنها مسؤولون ورياضيون.

وعرفت المنصة الشرفية اكتظاظا، بسبب عدم وجود مقاعد شاغرة، ما جعل بعض المشجعين يتابعون المباراة واقفين.

 تذاكر بيعت في أبواب الملعب

 عاين «الصباح الرياضي» تجاوزات في أبواب ملعب مراكش الكبير، خاصة أثناء مراقبة التذاكر.

وفضل عدد من المراقبين الاحتفاظ ببعض التذاكر في غفلة من أصحابها، وذلك لإعادة طرحها للبيع مجددا، مستغلين الاكتظاظ والازدحام في جميع الأبواب، وانشغال رؤسائهم بأمور أخرى.

وساهمت هذه الفوضى والتجاوزات في السماح كذلك لعدد كبير من المشجعين باقتحام المنصة الشرفية، محدثين ارتباكا لدى اللجنة المنظمة، التي وجدت نفسها في حرج، بسبب حضور إنفانتينو بالملعب لمتابعة مباراة الأسود والفيلة.

 أباطرة السوق السوداء يتحدون

 رغم الاحتياطات المتخذة من قبل الجامعة للقضاء على السوق السوداء خلال المباراة، التي جمعت المنتخب الوطني ونظيره الايفواري، إلا أن مبادراتها باءت بالفشل، بعد نشاط رواج طرح التذاكر للبيع بطرق غير قانونية، خاصة في ساحة جامع «الفنا»، حيث حج إليها الراغبون في اقنائها بأثمان متفاوتة.

وألهبت السوق السوداء أثمان التذاكر، إذ وصل ثمن تذكرة من فئة 30 درهما إلى 150 و200 درهم، و350 و400 درهم لفئة 150 درهما، كما ارتفعت هذه الأثمنة مع اقتراب موعد المباراة، بالنظر إلى تزايد عدد الراغبين في اقتناء التذاكر.

لوروا يتجسس

 تابع كلود لوروا، مدرب منتخب توغو، المباراة التي جمعت الأسود بالفيلة أول أمس (السبت) بملعب مراكش.

ويأمل لوروا في الوقوف على مكامن قوة المنتخب الوطني وضعفه، خاصة أن القرعة وضعت المنتخبين الوطني والتوغولي في المجموعة الثالثة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون، إلى جانب كوت ديفوار والكونغو الديمقراطية.

5d4_9668لاعب إيفواري يتجاهل رونار

 تجاهل سيرج أوريي، هيرفي رونار، المدرب السابق للفيلة والحالي للأسود، في ندوة صحافية، قبل المباراة.

ورد أوريي في تعليقه على علاقة لاعبي منتخب كوت ديفوار بمدربهم السابق رونار، بأن الأخير أصبح جزءا من الماضي، مؤكدا أنه حاليا أصبح منافسا، وأن المباراة يجب التعامل معها باحترافية، وتابع «سأحيي رونار بعد المباراة، لكن حاليا فهو منافس ليس إلا».

نصائح النيبت في مهب الريح

 علم «الصباح الرياضي» أن نور الدين النيبت زار اللاعبين بمقر إقامتهم في مراكش، حيث وجه إليهم بعض النصائح من أجل الفوز على كوت ديفوار.

ووفق إفادة مصدر مقرب، فإن النيبت اجتمع باللاعبين قبل المباراة في الفندق، حيث دعاهم إلى بذل مجهودات مضاعفة واستغلال الفرص المتاحة، إلا أن نصائحه ذهبت سدى، بعد فشل المنتخب الوطني في تحقيق الفوز.

وكشفت مصادر متطابقة، أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة، لم يفارق اللاعبين قبل المباراة، في محاولة منه للرفع من معنوياتهم.

الناصري وداكوسطا يغضبان صحافيين

 أغضب كل من مروان داكوسطا ويوسف الناصري، الدوليين المغربيين، بعض الصحافيين، الذين كانوا يرغبون في أخذ تصريحاتهما عقب المباراة.

وتجاهل اللاعبان دعوات الصحافيين في المنطقة المختلطة، دون أن يعتذرا على الأقل، إذ توجها مهرولين إلى الحافلة، مفضلين عدم التواصل مع الصحافيين عكس باقي زملائهما.

وأشاد صحافيون بموقف امبارك بوصوفة، فرغم إصابته والإرهاق الظاهر على ملامحه، إلا أنه أصر على التواصل مع كافة الصحافيين دون استثناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى