fbpx
الرياضة

رونار: نحتاج لاعبين من مستوى عال

1d4_93758 ملايين تابعوا المنتخب على التلفزيون و الإيفواريون يبثون المباراة مجانا

قال هيرفي رونار في الندوة الصحافية، التي أعقبت مباراة كوت ديفوار، لحساب الجولة الثانية من تصفيات المونديال، إن المنتخب الوطني في حاجة ماسة إلى لاعبين من مستوى عال، وإنه واجه منتخبا متمرسا ويضم لاعبين من المستوى العالي.

رونار، الذي بدا متأثرا بعد التعادل، أكد أن انتزاع نقطة أمام منتخب كوت ديفوار، لا يعني أن المنتخب الوطني فقد حظوظه في التأهل إلى المونديال، مشيرا إلى أن هناك أربع مباريات متبقية، وبإمكان الأسود أن يتدارك فيها الأمر.

وأوضح رونار أن المنافسة ستحتد أكثر في المباريات المقبلة، معترفا في الوقت ذاته بقوة الإيفواريين، ومضى قائلا “يبدو أن كوت ديفوار أحد أبرز المرشحين للتأهل للمونديال. علينا أن نعترف بذلك، لكن ذلك لا يعني أننا فقدنا حظوظنا في التأهل. إنها مازالت قائمة”.

وتأسف رونار لغياب كريم الأحمدي عن هذه المباراة، بالنظر إلى دوره الكبير في استرجاع الكرات وبناء الهجومات، بسبب لياقته البدنية العالية، وزاد “إن مباراة كوت ديفوار كانت تحتاج إلى لاعب من قيمة الأحمدي القادر على الحد من قوة الإيفواريين”.

وفي معرض رده على غياب يوسف العربي، أكد رونار، أنه فضل الاعتماد على مهاجم شاب قادر على منح الإضافة للأسود، مضيفا أنه مسؤول عن اختياراته ومقتنع بها. وقال إن المنافسة ستحتد بين لاعبي المنتخب مستقبلا، وبالتالي لا بد من بذل مجهود كبير من أجل حمل القميص الوطني والدفاع عنه بإخلاص.

من جانبه، عبر ميشيل دوسايي، مدرب كوت ديفوار، عن رضاه للتعادل، الذي انتزعه أمام الأسود دون أن يخفي صعوبة المباراة.

وكشف دوسايي أن لاعبيه نجحوا في امتصاص الضغط الجماهيري في بداية المباراة، معتبرا أن التعادل أمام المنتخب الوطني يعد في حد ذاته نتيجة إيجابية، وزاد “نجحنا في الحد من خطورة المنتخب الوطني من خلال إغلاق كل المنافذ دون التراجع الكلي إلى الوراء”.

وعبر دوسايي عن ارتياحه بحفاظ كوت ديفوار على صدارة المجموعة الثالثة، مؤكدا أنها خطوة مهمة نحو مواصلة التصفيات الإفريقية بنجاح. وقلل مدرب كوت ديفوار من تأثير غياب مجموعة من اللاعبين عن مباراة الأسود.

من ناحية ثانية، وافق فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية على منح إشارة بث مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الإيفواري مجانا للتلفزيون الإيفواري، ساعات قليلة قبل انطلاقتها.

ورغم العرض المقدم من طرف التلفزيون الإيفواري البالغ 60 ألف أورو إلا أن العرايشي، حسب مصادر مطلعة، غلب العلاقات الثنائية الأخوية التي تربط المغرب بكوت ديفوار، رافضا الحصول على أي مقابل.

ولن يكون بإمكان كوت ديفوار منح المغرب حق بث مباراة الإياب بين المنتخبين لحساب التصفيات نفسها، بسبب بيعها للحقوق لمجموعة قنوات “بي إن سبور” القطرية، في الوقت الذي حافظ فيه المغرب (الوحيد في إفريقيا) على حقوقه بعد أن رفضت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الحصول على 60 ألف دولار وقررت منح البث الحصري لكافة مباريات تصفيات المونديال للتلفزيون المغربي.

ومن جهة أخرى، جندت الشركة الوطنية للتلفزة المغربية 14 كاميرا و40 تقنيا لبث المباراة، إضافة إلى أستوديو تحليلي بملعب مراكش.

وتكلفت قنوات الأولى والأمازيغية والرياضية والمغربية ببث المباراة إضافة إلى المغربية الموجهة للمغاربة القاطنين بأمريكا الشمالية وكندا.

وحسب مصادر من التلفزيون المغربي فقد بلغ عدد متابعي المباراة في جميع القنوات التي تكلفت ببثها 8 ملايين متابع، متفوقة بالتالي على مباراة المنتخب الوطني على نظيره الجزائري التي انتهت بأربعة أهداف لصفر.

وتأتي في المركزين الثالث والرابع مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الغابوني في كأس إفريقيا  والتي تابعها 6 ملايين و504 آلاف، على قنوات “الأولى” و»الثانية» و»الرياضية».

عيسى الكامحي (موفد “الصباح ” إلى مراكش)  وأحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق