fbpx
حوادث

سفاح المنقبات يثير الذعر في نساء طنجة

أنباء عن استقراره بالمدينة والسلطات تعتبر الأمر مجرد إشاعة

عاد السفاح الوهمي لقتل المنقبات بطنجة، أخيرا، إلى الواجهة بعد انتشار شائعات حول ترصده للمحجبات وقتلهن بأحياء المدينة.
وخلفت أنباء وجود السفاح بطنجة ردود فعل قوية، إذ أصبح حديث النساء، ودفع بعضهن إلى رفض مغادرة منازلهن، خوفا على حياتهن، فيما فرض على أخريات اتخاذ كل إجراءات الحذر لتجنب لقاء السفاح الوهمي بالتجول جماعة في المدينة وعدم مغادرة المنازل في الليل.
وذكرت مصادر مطلعة أن شائعات قوية تردد صداها في كل أحياء المدينة مفادها وجود سفاح لا يقتل سوى النساء المنقبات، إذ تقول الشائعات إن السفاح كان يعمل خبازا وذات يوم أحضرت امرأة منقبة طبقا ليطهوه، وأخبرته أن به «سمكة مشرملة»، ثم قالت له أن بإمكانه تناوله في حال تأخرت كثيرا عن موعدها، ليكتشف بعد أن انتظرها لساعات، أن الطبق به رضيع مقطع و»مشرمل» ويقرر بعدها الانتقام من كل النساء خاصة المنقبات بمدينة طنجة.
وأكد بعض سكان طنجة أن الإشاعة أحدثت حالة من الذعر والهلع في صفوف سكانها خاصة النساء، إلى درجة أنه بات حديث مجالسهن النسائية وبعضهن يؤكدن رؤيتهن له، كما أن أخريات تفضلن عدم مغادرة فضاءات حفلات الزفاف إلا في صباح اليوم الموالي حتى وإن كان لا يبعد سوى بضعة أمتار عن سكنها أو الذهاب بمفردهن إلى أي مكان بالمدينة.
ولجأت المصالح الأمنية إلى وسائل الإعلام المحلية لتكذيب خبر وجود السفاخ، وخصص الإعلامي سعيد كوبريت حلقة من برنامج «حديث المدينة» على أمواج إذاعة طنجة لتناول موضوع الإشاعة. واستضاف من أجل تقديم الحقيقة للرأي العام والوقوف على صحة الخبر، نور الدين الأزهر، رئيس قسم الشؤون العامة بولاية طنجة، الذي أكد أن الأمر مجرد إشاعة وأنه لم ترد أي بلاغات رسمية بخصوصه.
وأوضح نور الدين الأزهر في البرنامج ذاته أن مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والمصالح الأمنية لم تسجل وقوع أي حادث كما لم تتلق أي شكاية في الموضوع، مضيفا أن السلطات والمصالح التابعة للولاية قامت بإجراء أبحاث لمعرفة الحقيقة.
ورد نور الدين الأزهر على موضوع الإشاعة قائلا «إنه لو افترضنا جدلا أن الخبر كان صحيحا لكانت السلطات المحلية قد بادرت إلى إخبار المواطنين رسميا لاتخاذ الحيطة والحذر».
ونقل البرنامج نبض الشارع الطنجاوي الذي انقسم بين مصدق ومكذب للإشاعة، علما أن شائعات مماثلة سبق أن عمت عددا من المدن الأخرى حول وجود السفاح نفسه، قبل أن يتأكد أن الأمر لا يعدو خبرا زائفا.

خالد العطاوي وأمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى