fbpx
الرياضة

حسبان يجلد الطاوسي أمام فاخر

وصف المدرب المقال بوكيل لاعبين وكشف “فضائح” معسكر إفران

هاجم سعيد حسبان، رئيس الرجاء الرياضي، رشيد الطاوسي المدرب السابق للفريق، قائلا إنه “أهان الفريق الذي استقبله ووضع فيه ثقته”.

ولم يتردد حسبان في كشف “فضائح” معسكر إفران، في ندوة صحافية عقدها أول أمس (الخميس) في مركب الوازيس، وذلك لتقديم المدرب الجديد امحمد فاخر، مبرزا أنه لم يكن هناك حل آخر سوى إقالة الطاوسي من مهامه، لأنه رأى أن الفريق ماض نحو الهاوية.

وأكد حسبان أنه لم يتصل بفاخر إلا بعد اتخاذ قرار إقالة الطاوسي نهاية الأسبوع الماضي، الشيء الذي أكده فاخر، الذي اعتبر اتهامات الطاوسي باطلة وتحداه أن يأتي بدليل، مهددا بالاعتزال.

“فضائح” إفران

رغم أن الندوة كانت لتقديم المدرب امحمد فاخر، فإن حسبان استغل الفرصة من أجل توضيح الطريقة والأسباب التي دعته إلى إقالة الطاوسي من مهامه.

وبدا حسبان منفعلا وهو يتحدث عن بعض “الفضائح” التي حدثت في معسكر إفران، مبرزا أن المدرب السابق للمنتخب الوطني لم يحترم برنامج الاستعدادات الذي تم الاتفاق عليه مسبقا، بل أدخل عليه تعديلات دون الرجوع إلى المكتب المسير.

وأضاف حسبان “لم أفهم الطريقة التي عدل بها الطاوسي برنامج الاستعدادات، بل إنه أجرى مباريات إعدادية مع فرق لم تكن مبرمجة في بداية المعسكر، فيما استقطب عددا كبيرا من اللاعبين الأجانب دون استشارة مسؤولي الفريق، فيما فاوض نهضة بركان سرا”.

وقال حسبان، “الشخص الذي تعرفت عليه في بداية فترة رئاستي للرجاء تغير فجأة في معسكر إفران، إذ لم أعد أفرق بين المدرب ووكيل اللاعبين، بعدما تفاجأت بأن المدرب يريد اختبار 12 لاعبا أجنبيا، واستقطاب لاعبين لا يمكن لميزانية الفريق تحمل تبعات انتدابهم.

وانتقد حسبان الطريقة التي تعامل بها الطاوسي مع إدارة الفريق، مبرزا أنه أهان الفريق بتصرفات لم نكن ننتظرها منه.

ولم يقف رئيس الرجاء عند هذا الحد، بل قال إنه عاين فضائح في معسكر إفران، أبرزها مغادرة بعض اللاعبين للمعسكر ليلا بسياراتهم، وغضبهم الشديد من الطاقم التقني، الذي كان يتدرب بمفرده بعيدا عن اللاعبين “لتنقيص الوزن”، ثم مشاركة أحد أقرباء أحد الفنانين الشعبيين في مباراة شباب بلوزداد الودية، بطريقة تدعو للغرابة والشك.

الطاوسي يمارس “التشويش”

واتهم رئيس الرجاء، الطاوسي بالتشويش على الفريق، بعدما تعمد السفر إلى إفران بعون قضائي، بعد 24 ساعة من فسخ عقده بالتراضي مع الفريق.

وقال حسبان إنه اجتمع مع الطاوسي، الذي “تسلح” بمحام، من أجل فسخ عقده بالتراضي، الشيء الذي وافق عليه المدرب إذ قبل شيكا، قبل أن يقرر التصعيد في حق الفريق الأخضر بشكل مفاجئ.

وأضاف حسبان “لم أفهم تصرفه بالسفر إلى إفران رفقة عون قضائي، في الوقت الذي وافقنا على طلبه بالخروج مرفوع الرأس من الرجاء، إذ وافق على كل الشروط، قبل أن يبدأ في التشويش على الفريق”.

وشدد حسبان على أنه تعامل بالشكل المطلوب مع المدرب السابق، موضحا أنه “لم يفاوض أي مدرب قبل اتخاذ قرار إقالة الطاوسي”، بناء على اجتماع للمكتب المسير، مدافعا عن المدرب الجديد امحمد فاخر.

ونفى حسبان أن تكون إدارة الرجاء قد قلصت راتب الطاوسي في وقت سابق، قائلا “إنه أضاف له امتيازات أخرى ومهاما جديدة، غير أن المدرب لم يحترم الرجاء”.

وانتقد رئيس الرجاء حضور الطاوسي لحفل تدشين مقر الجامعة الجديد أخيرا، تاركا اللاعبين في مستودع الملابس دون مبرر، مضيفا أن “الرجاء عانى بسبب الطاوسي كما عانى سابقا الجيش الملكي والمغرب الفاسي، الذي انفصل عنهما بالطريقة ذاتها”.

فاخر تنازل عن 360 مليونا

وبخصوص انتداب فاخر من أجل السهر على قيادة الفريق الأول في الفترة المقبلة، أكد حسبان أنه شرح الوضعية كاملة لمدرب الرجاء الجديد، الذي تنازل بدوره عن 360 مليون سنتيم، منحة التوقيع من أجل فريقه الأم، مع قبول راتب شهري لا يتعدى 25 ألف درهم في السنة الأولى، على أن يصل إلى 35 ألف درهم في السنة الثالثة.

وقال حسبان إن إدارة الرجاء، توصلت في البداية بعشر سير ذاتية، من مدربين برتغاليين وإسبان ومغاربة وجزائريين، غير أن الاختيار وقع على فاخر، بعقد يمتد لثلاث سنوات.

ولم يخف حسبان صعوبة المفاوضات مع فاخر، والتي استمرت في بعض الأحيان إلى الفجر، وذلك من أجل إيجاد توافقات ورسم معالم برنامج المرحلة المقبلة.

وبخصوص الأهداف، أوضح حسبان أن الفريق الأخضر يطمح إلى العودة إلى إفريقيا مستقبلا، ثم المنافسة على الألقاب، وهذا سبب اختيار فاخر، الذي يتوفر على خبرة كافية في هذا المجال.

إنجاز: العقيد درغام

فاخر: رفضت العرض مرارا احتراما للطاوسي

قال إن الرجاء غير مستعد للفوز بالألقاب حاليا

قال امحمد فاخر، المدرب الجديد للرجاء الرياضي، إنه مستعد لإعلان اعتزاله، إذا ثبت أنه شوش على أي مدرب وطني في تاريخه، رافضا اتهامات رشيد الطاوسي له.

وأضاف فاخر في الندوة الصحافة التي عقدها بمركب الوازيس، أول أمس (الخميس)، إنه رفض العودة إلى الرجاء في مرات عديدة، بعدما تلقى اتصالات من مسؤوليه، وذلك احتراما للمدرب السابق.

وأوضح فاخر أن علاقته بكل زملائه جيدة، ولم يخرج في مسيرته بتصريح مسيء لأي مدرب، حتى في الوقت الذي “انتزع” منه كأس العالم للأندية في وقت حساس من الموسم.

وقال فاخر “مستعد لترك منصبي فورا للطاوسي، لأثبت له أنني لم أتصل بأي أحد ولم أشوش عليه قط، بل إنني تلقيت اتصالات من مسؤولي الرجاء بعد الانفصال عنه”.

وأوضح فاخر “كنت أعلم أن الوقت سينصفني، بعدما تركت الرجاء في أعلى قمة في كرة القدم العالمية، بعد وصافة مونديال الأندية في 2013، وإذا بها تتهاوى في السنوات الأخيرة ماليا وتقنيا”.

وشدد فاخر على أنه لن يخفي الحقيقة عن جمهور الرجاء، مبرزا أن “الفريق غير مستعد حاليا من أجل المنافسة على لقب البطولة، بحكم الأزمة المالية والتقنية التي يعيشها، علما أن الاستعدادات للموسم الجديد لم تكن جيدة ومتأخرة جدا”.

ووعد المدرب السابق للمنتحب المحلي، ب”تقوية الفريق وإعادته إلى السكة الصحيحة، إذ قبل بالتحدي لأنه ابن الدار، ولا يمكنه أن يرفض طلبا من أجل مساعدة الفريق في هذه الفترة الصعبة، والتي اعتبرها الأصعب في تاريخ النادي”.

ونفى فاخر ربطه أي اتصال بلاعبي البطولة، من أجل انتدابهم للرجاء، قائلا إنه اتصل بجواد اليميق لاعب أولمبيك خريبكة فقط، ثم بلاعبين للرجاء الرياضي انتهت عقودهم مثل عادل كروشي ومحمد أولحاج، وذلك لإعادتهم للفريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى