fbpx
اذاعة وتلفزيون

أغمي علي خلال تصوير “رامز بيلعب بالنار”

جمالي قالت إن عفويتها  تجر  عليها الانتقادات مؤكدة أن تجربتها في “الكود” مميزة

كشفت فاتي جمالي، المتوجة بلقب مليحة العرب في 2014، بعض كواليس اختيارها للمشاركة في برنامج “رامز بيلعب  بالنار “، الذي صور بالبيضاء. وكشفت جمالي في دردشة أجرتها معها “ الصباح”، الحادث الذي  تعرضت له خلال التصوير، متحدثة، أيضا، عن مشاركتها في سلسلة  “الكود”، وعن  موقفها من الانتقادات التي توجها إليها.  في ما يلي نص الحوار:

< كيف جاءت مشاركتك في برنامج “رامز بيلعب بالنار”؟
< توصلت بدعوة لتجسيد دور صحافية تستقبل النجوم الذي سيكونون ضحايا مقلب رامز جلال، وذلك بعدما رشحتني لذلك، المنتجة المنفذة للبرنامج بالمغرب، فقبلت بالأمر دون تردد، باعتبار أن ذلك تجربة مهمة.

< كيف مرت أجواء التصوير، سيما أن البرنامج يثير، منذ عرضه، الكثير  من الجدل؟
< بكل صراحة، الذين حضروا التصوير، تأكدوا أن الضحايا يعيشون مواقف صعبة، وأصعب مما يظهر  على الشاشة. كنت أتابع ما كان يقدمه رامز خلال السنوات الماضية، وينتابني الخوف الشديد، إلا أنني لم أتخيل قط، إنه من الممكن أن أشارك معه في ذلك. فإلى  جانب  الاحترافية  في التصوير وفي  تقديم الكاميرا  الخفية، كنت ملزمة أن أجسد الدور  أمام الضحية، دون خطأ، وعلى أكمل  وجه، وهو ما أعتبر أمرا يحتاج إلى جهد كبير، إذ أنه في التمثيل العادي يمكن للممثل أن يعيد المشهد دون مشاكل، لكن في الكاميرا  الخفية يختلف الوضع، وأن كل خطأ قد يكلف  الكثير، ويفسد كل شيء.

< لوحظ غيابك عن بعض حلقات البرنامج، ما هو السبب؟
< لم أشارك في حلقة واحدة، وذلك بسبب تعرضي لحادث خلال تصوير إحدى الحلقات، إذ أغمي علي، في الوقت الذي اشتدت فيه النيران داخل الغرفة التي أجري فيها الحوار مع الضحية، إذ أن الدخان كان كثيفا، الأمر الذي دفع  فريق العمل إلى التدخل. فاضطررت إلى عدم المشاركة في الحلقة الموالية.
<  خضت تجربة جديدة في التمثيل في سلسلة “كود”، كيف كانت؟
< تجربة مميزة استفدت منها الكثير،  في انتظار  عمل آخر  سيكون مع المخرج ياسين فنان، علما أنني أحضر لعمل آخر ، ومن أجله سافرت إلى تركيا.

<  سلسلة “كود” تعرض على موقع “اليوتوب”، ألم  تتخوفي من الأمر، باعتبار  أن الفئة المتلقية ستكون محدودة؟
< على العكس من ذلك، فعدد الذين يستعملون الإنترنيت، في ارتفاع مستمر، كما أنه أضحى وسيلة مهمة للوصول إلى الأخبار لمتابعة الأعمال الفنية وأشياء أخرى.  أعتقد أنه خلال رمضان، فقط، يتابع المغاربة القنوات التلفزيونية، بشكل كبير، وبالأخص خلال الإفطار، وباقي الأوقات، وعند الفراغ غالبا ما يكونون على شبكة الإنترنيت. تطور وسائل الاتصال، فرض أشياء كثيرة، وكان من الضروري التفكير في الطرق التي من خلال يمكن الوصول إلى أكبر عدد  من المشاهدين.

< كيف وجدت عالم التمثيل عند دخولك إليه قادمة من الموضة والجمال؟
< التمثيل يحتاج إلى طاقة كبيرة، ويتطلب مجهودات جبارة، لكن عند عرض الأعمال، يتلاشى التعب والإرهاق، وتتجدد الطاقة.

< كيف يمكن أن تردي على الذين  يعتبرونك “متطفلة” على التمثيل؟
<  لو لم أكن في المستوى المطلوب، لما منحت لي الفرصة للمشاركة في أعمال كثيرة، وأجسد أدوارا مهمة  فيها، من بينها أضخم  عمل   تلفزيوني، وأتحدث  هنا  عن برنامج “رامز بيلعب بالنار”.  إلى حدود اللحظة، أنا راضية عما أقدمه، بشهادة أكبر  المخرجين.

< بعد حصولك على لقب ملكة الجمال، ماذا تغير  في حياتك؟
< أصبحت  تحت الأضواء  بشكل كبير، وكل تحركاتي  صارت محط  الأنظار، علما أنني إنسانة عفوية وواضحة، ولا أتصنع تصرفاتي، وربما  هذا ما يسبب لي المشاكل ويجر  علي الانتقادات من بعض الأشخاص. لكن رغم كل ذلك، أفضل أن أظل على ما أنا عليه، ولن أمثل دور الفتاة المثالية التي لا تقترف أي خطأ.  كما أنني لا أتأثر بالانتقادات ولا أهتم بها، سيما أن الذين يطلقونها، يقومون بأكثر  مما ينتقدونه، ويحرصون أن يظل الأمر  سرا، وهو ما أسميه “انفصاما في الشخصية”.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

في سطور

– اختيرت أفضل قوام لعارضات الأزياء بالعالم العربي في  2013
– توجت بلقب ملكة جمال إفريقيا في 2013
– نالت لقب مليحة العرب في 2014
– شاركت في مجموعة  من الأعمال الفنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق